مقتل 70 عراقيا في تلعفر في رد انتقامي علي تفجيرات الثلاثاء

حجم الخط
0

مقتل 70 عراقيا في تلعفر في رد انتقامي علي تفجيرات الثلاثاء

مقتل 70 عراقيا في تلعفر في رد انتقامي علي تفجيرات الثلاثاء الموصل (العراق) ـ اف ب: قتل مسلحون مجهولون ما لا يقل عن 70 شخصا في تلعفر بشمال العراق الاربعاء، في ما يبدو انه رد انتقامي علي مقتل 75 شخصا في تفجيرين احدهما انتحاري وقعا الثلاثاء في المدينة غير البعيدة عن الحدود مع سورية.واوضحت مصادر طبية رافضة الكشف عن اسمها في مستشفي تلعفر (475 كلم شمال غرب بغداد) استلمنا 70 جثة مقيدة ومعصوبة الاعين من حي الوحدة في ساعات متأخرة من ليل امس (الثلاثاء) عقب التفجيرات التي استهدفت المدنيين .واضافت يبدو ان ما حدث هو رد عليها .وقد اوقع تفجيران، احدهما انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة، ما لا يقل عن 75 قتيلا وحوالي 190 جريحا في حي المعلمين الذي يقطنه شيعة تركمان داخل منطقة الوحدة ذات الغالبية من العرب السنة في المدينة.وقال المقدم محمد احمد صالح من مكتب الاعلام في الجيش العراقي هناك اعمال عنف انتقامية وقتل بعد التفجيرات في منطقة الوحدة عصر الثلاثاء.وتابع لكن الوضع بات تحت السيطرة حاليا وبدانا التحقيقات في القضية .وقد اعلن مصدر في الجيش في وقت سابق ان قوات الجيش والدروع انتشرت في شوارع المدينة وفرضت حظرا للتجول يشمل حتي سيارات الشرطة .ورفض قائد شرطة الموصل اللواء واثق الحمداني التعليق علي الحادثة. وقال لا استطيع الادلاء باي تصريحات قبل ان اصل الي المدينة للاطلاع شخصيا علي ما يجري .وقد استهدف التفجير الانتحاري الثلاثاء حيا مكتظا وفقيرا بعد ان دخلت شاحنة محملة طحينا من دون تفتيش كون السكان يعانون نقصا فادحا في هذه المادة، فطلبوا من حاجز الجيش العراقي السماح للسائق بالمرور، وفقا لمصادر امنية.وتابعت ان التفجير الثاني كان بواسطة سيارة مفخخة انفجرت في حي الكفاح .واكدت المصادر الامنية ان اكثر من 35 منزلا دمرت بشكل كامل في التفجيرين وكذلك نحو خمسين سيارة فيما نقل الجرحي الي مستشفيات في تلعفر والموصل ودهوك وسنجار ربيعة والبعاج .وكان قائمقام تلعفر اعلن قبل ثلاثة ايام مقتل عشرة اشخاص واصابة ثلاثة اخرين في تفجير انتحاري بحزام ناسف داخل محل لبيع الحلويات وسط المدينة.والتفجيران وما تلاهما من اعمال قتل هي الاحداث الاكثر دموية في تلعفر منذ اعلان الرئيس الامريكي جورج بوش في اذار/مارس 2006 ان المدينة باتت مثالا للجهود التي تبذلها قوات التحالف في سبيل بناء عراق مستقر وآمن.علي صعيد امني اخر، شن مسلحون هجوما بصواريخ محملة بمادة الكلور وسيارات مفخخة ضد مديرية شرطة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد)، ومقر للقوات الامريكية ما اسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة.واضاف النقيب في الشرطة عبد الستار الجميلي ان مسلحين هاجموا مقر قيادة شرطة الفلوجة ومقرا للقوات الامريكية من ثلاثة محاور مستخدمين صواريخ محملة بمادة الكلور وصهريجا مفخخا بالكلور واسلحة ثقيلة ما ادي الي مقتل عنصرين من الشرطة .وتابع ان صهريجا محملا بمادة الكلور حاول اقتحام مقر القوات الامريكية لكن لم يتم التأكد من وقوع ضحايا هناك.واوضح الجميلي ان مسلحين شنوا هجوما من الجهة الشمالية بواسطة اسلحة ثقيلة وقنابل يدوية فاشتبكت معهم قوة عراقية وامريكية ما اسفر عن مقتل ثلاثة منهم وفرار الاخرين .واكد ان قوات الامن العراقية فرضت طوقا محكما حول المدينة مانعة دخول وخروج اي شخص حتي اشعار اخر اثر الهجوم .وكان الجيش الامريكي اعلن الاحد ان الشرطة العراقية احبطت الجمعة هجوما كيميائيا للقاعدة في محافظة الانبار السنية المضطربة اثر اعتقال سائق لم تنفجر شاحنته المحملة بمتفجرات وكلور.واضاف ان الانتحاري اوقف مع الشاحنة المحملة طنين من المتفجرات وخمسة الاف غالون من مادة الكلور خارج احد مراكز شرطة الرمادي.وقد اكد الجيش الامريكي في 17 الحالي ان مسلحين فجروا ثلاثة صهاريج تنقل مادة الكلور وسط ارتال من السيارات وتجمعات مدنية في الانبار ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 350 اخرين باعراض تسمم.ووقع اثنان منها جنوب الفلوجة والاخر شمال ـ شرق الرمادي.وتبني مسلحو القاعدة مؤخرا تكتيك الغازات السامة، فقد شهد العام الحالي حوالي عشر هجمات بواسطة الكلور وغازات اخري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية