خطة أمريكية لتقسيم العراق إلي أربعة أقاليم فيدرالية
خطة أمريكية لتقسيم العراق إلي أربعة أقاليم فيدرالية في خبر مفاجئ طالعتنا صحيفة مترو الســــويدية واسعة الإنتشار علي مدي يومي 14 و15 آذار (مارس) الجاري وعلي صفحتها الأولي وبالمنشيت العريض بخبر عن العراق مفاده أن الخارجية الأمريكية تخطط لتقسيم العراق إلي إقلــــــيم رابع إضافة للأقــــاليم التي أصبحت معروفة لدي الجمــــيع وهي إقليم للأكراد في الشمال وآخر للسنة في الوسط والثـــالث للشيعة في الجنوب والرابــــع يخصص للمسيحيين والآشـــوريين والـــــكلدان والســـريان وغيرهم من الأقليات الذين يشكلون 5% من السكان البالغ عددهــــم حوالي 27 مليونا.وترفق الصحيفة علي الصفحة الأولي منها وعلي الصفحة الداخلية حيث المقالات المفصلة خريطة للمنطقة التي يخطط لها الأمريكان وتشتمل علي سهول نينوي في شمال العراق. وتخص الخارجية الأمريكية صحيفة مترو عبر رسالة إلكترونية بالقول: إنه من المهم أن يبقي العراق موحدا علي شكل فيدرالي. فسابقا كانت الفكرة بتواجد ثلاثة أقاليم تتمتع بالحكم الذاتي، وإننا الآن نري ضرورة إيجاد إقليم رابع.وتبرر الصحيفة علي لسان الخارجية الأمريكية بأن المسيحيين في العراق يتعرضون للعذاب والملاحقة ويفرون من بلدهم. وأنه في ظلال الحرب العراقية تجري في البلاد عملية تطهير عرقي ضد الأقليات غير المسلمة.وفي مقال ملحق في نفس الصحيفة يقول رئيس الإتحاد المركزي للآشوريين في السويد السيد سيمون بارمانو مؤيدا المخطط الأمريكي ومطالبا في الوقت عينه الحكومة السويدية بأن تسعي لتنفيذ هذه الفكرة ليتمكن الآشوريون من الحصول علي مكان آمن من جهة وليتمكن الفارون من هذه المنطقة، المنتشرون في الدول المجاورة ويعيشون ظروفا صعبة جدا، من العودة إلي مناطقهم من جهة ثانية.وبهذا ربما تحتاج جامعة الدول العربية، لا سمح الله، لتوسيع قاعاتها لمقاعد وفود أكثر، وزيادة عدد قاعاتها لتتسع تدريجيا لمندوبي دول عربية جديدة يمكن أن تنشأ ـ وربما نجد أيضا مكانا لإسرائيل ـ مع الوجود الأمريكي في المنطقة في ظل سكوت أو تواطؤ بعض الأنظمة العربية!!!رشيد الحجةأوبسالا ـ السويد6