محنة الكتاب والصحافيين في اليمن غير السعيد

حجم الخط
0

محنة الكتاب والصحافيين في اليمن غير السعيد

محنة الكتاب والصحافيين في اليمن غير السعيدالاستاذ رئيس التحرير،تحية طيبة وبعد:لعلكم غير بعيدين عما يجري في بلاد ما تسمي السعيدة اليمن، حيث يرتفع يوما اثر يوم عدد الكتاب والمفكرين المعرضين للتصفية الجسدية او الاعتقال او المحاكمات غير العادلة، والتهديد المستمر لهم بسبب تعارض مواقفهم الفكرية مع رؤي الحكومة في العديد من المسائل والقضايا وأهمها قضايا الفساد، وتعثر الاصلاحات الوهمية، واستمرار حرب صعدة المدمرة، وغير المبررة علي البلاد والعباد وغيرها من الامور. تتصاعد عمليات التهديد لهؤلاء في ظل صمت عربي ودولي غريب ومريب.. وهنا ومع تقييم للامور لم يجد عقلي غير اسمك لنطالبك بأن تتدخـــــل لمصلحة زمـــــلاء المهنة، فهم اليوم محتاجون لصوتك وكلمتك أكـــــر من حاجتهم لمؤسسات صنمية وديكـــورية، ولعلمك ان منزلتـــــكم عند اليمنيين والعرب لاتحتــــاج الي تعريـــــف او شــــــرح. ولهذ نناشدك أن تعمل ماتســـــتطيع من اجـــــل نصـــــرة زملاء المهنة، فلتكن الصــــــوت واليراع الذي يدافع عن الحق.وليعلم الحاكم العربي الرسمي ان تضييق الحياة علي مفكريها ورموزها لن يفيد شيئا بقدر ما يضره بكل شيء، واسألهم لماذا يضيقون الاوطان عليهم، وهي لم تكن ضيقة ابداً قبلهم، بل وبعــــــد ان يتركوا دنياهم؟ واسألهم ايضاً عن مدي الضرر الذي يشكله اصحاب الكلـــــمة، وهم المحبون للكلام الكثير عــــن الانجــــازات والثورات والجولات وسواها؟ ومتي سيستقطبون شعوبهم كي يبنوا أوطانهم، بدل من ان يقصفوا اعمار الباحثين عن الحق والحقيقة؟ عبدالله الشعيبيكاتب وباحث بريطاني ـ يمني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية