النيابة المغربية: تفجير الدار البيضاء كان يستهدف مرفأ وثكنة عسكرية ومقرات شرطة

حجم الخط
0

النيابة المغربية: تفجير الدار البيضاء كان يستهدف مرفأ وثكنة عسكرية ومقرات شرطة

النيابة المغربية: تفجير الدار البيضاء كان يستهدف مرفأ وثكنة عسكرية ومقرات شرطةالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:ذكرت النيابة العامة لدي محكمة الاستئناف بمدينة سلا المغربية ان نادي الانترنت بحي سيدي مومن بالدار البيضاء الذي فجر انتحاري نفسه بداخله يوم 11 اذار/مارس الجاري لم يكن هو الهدف الذي حدد للانتحاري، وقالت ان المتهمين الذين احالتهم الشرطة علي القضاء يوم الثلاثاء الماضي علي خلفية التفجير اعتقلوا بعدد من المدن المغربية فيما لا زال البحث جاريا عن متهمين اخرين.واوضح بلاغ للنائب العام لدي المحكمة المكلفة بالنظر في الملفات المكيفة قضائيا في اطار قانون مكافحة الارهاب ان المتهمين الـ23 ومن ضمنهم يوسف خودري، الذي كان رفقة عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه بالنادي مدن الدار البيضاء وسلا والقنيطرة وأكادير.وأضاف أن نادي الأنترنت لم يكن هو المستهدف، وأن الولوج إليه كان في إطار ما اعتاد عليه أعضاء الخلية من ربط اتصالات مع بعضهم البعض بواسطة الأنترنت.وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بتنظيم إرهابي كان قيد الإعداد والتنفيذ ممولا من طرف أشخاص مغاربة حددت أهدافه في تفجير مرفإ رسو البواخر بميناء الدار البيضاء وثكنة القوات المساعدة بحي بورنازيل بالدار البيضاء ومجموعة من مراكز الشرطة بالمدينة نفسها .وأشار إلي أن التنظيم الإرهابي كان يستهدف أيضا أعوان الشرطة والدرك والسلطة المحلية، وكانت لدي بعض عناصره محاولات لتنفيذ تلك المخططات غير أنها باءت بالفشل موضحا أن أعضاء التنظيم الإرهابي تمكنوا بوسائلهم الخاصة من صنع متفجرات وسموم خطيرة من مواد تم اقتناؤها من الأسواق المحلية .وأضاف أن المتهمين أحيلوا علي قاضي التحقيق من أجل تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وصنع متفجرات ووضع مادة سامة تعرض صحة الإنسان للخطر في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام .وقال أن الأبحاث والتحريات ما زالت جارية لإلقاء القبض علي باقي المتورطين في هذا الحادث التفجيري .وقالت صحيفة العلم في تقرير نشرته امس الخميس حول تفجيرات 11 اذار/مارس الذي ذهب ضحيته الانتحاري عبد الفتاح الرايدي وجرح شريكه يوسف الخودري وثلاثة من رواد النادي ان اجهزة الأمن المغربية تواصل تعقب المتورطين هذا التفجير حيث تم اعتقال المتهم هشام المومن بالداخلة، وعنصرين بمدينتي الدار البيضاء وأكادير، وعبد العالي ع بإقليم شفشاون، فيما البحث مازال متواصلا عن 42 عنصرا من المبحوث عنهم علي الصعيد الوطني، إضافة الي حملات تفتيش ومداهمة تقوم بها قوات الدرك الملكي بالاحياء الفقيرة المحيطة بالدار البيضاء.وكشفت التحريات الأمنية في ملف العملية الانتحارية الاخيرة بالدار البيضاء عن استغلال مسؤولي هذه الخلايا لطفلين قاصرين، هما الانتحاري الجريح يوسف الخودري ومتهم اخر اعتقل بجهة الرباط، والذي بلغ سن الرشد القانوني قبل شهرين من اعتقاله.ونقلت العلم عن مصدر أمني أن خطورة الملف تكمن إضافة إلي صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة في صناعة السموم التقليدية، حيث أن عنصرا من المتهمين كان ينوي تصفية أفراد من عائلته، وموظفين من بينهم رجل أمن وعون سلطة عبر استعمال المواد السامة، في إطار تغيير المنكر و الأمر بالمعروف بواسطة العنف، الا أنه تم التراجع عن العملية في آخر لحظة لأسباب لم يحددها المصدر.وقال إن ملف الانتحاري الجريح الخودري فصل عن نازلة المتابعين في هذه القضية، باعتباره حدثا، والذين أحيل منهم 23 متهما مساء الثلاثاء الماضي علي قاضي التحقيق وقال تقرير العلم أن الدرك والسلطات المحلية اعتقلت يوم 24 اذار/مارس الجاري عبد العالي (ع) (25 سنة) المبحوث عنه علي الصعيد الوطني ضمن 43 متهما بشفشاون.وقد تم تسليم المتهم الي كل من مصالح الأمن بتطوان ثم الدارالبيضاء لاستكمال البحث معه.واعتبرت مصادر أمنية أن هذه الحملات تبقي طبيعية بالنظر الي وجود عناصر، وصفتها بالإرهابية، ما زالت حرة طليقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية