واشنطن تطلب من العاهل السعودي ايضاحات حول اعتباره العراق تحت احتلال غير مشروع

حجم الخط
0

واشنطن تطلب من العاهل السعودي ايضاحات حول اعتباره العراق تحت احتلال غير مشروع

العرب يختتمون القمة ويمدون يد السلام.. واسرائيل ترفضهاواشنطن تطلب من العاهل السعودي ايضاحات حول اعتباره العراق تحت احتلال غير مشروع واشنطن ـ الرياض ـ القدس العربي ـ ا ف ب ـ رويترز: رفضت الولايات المتحدة امس اتهام المملكة العربية السعودية بان العراق يخضع لاحتلال اجنبي غير مشروع وقالت ان القوات الامريكية هناك بناء علي دعوة من العراق وبموجب تفويض من الامم المتحدة. وقال نيكولاس بيرنز المسؤول في وزارة الخارجية الامريكية امس ان الولايات المتحدة فوجئت بكلام العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز حول الاحتلال غير المشروع للعراق، وانها تنوي طلب ايضاحات من الرياض.وتابع بيرنز بالتالي، من البديهي اننا سنطلب ايضاحات من السعوديين ، مشيرا الي احتمال ان يكون كلام الملك عبدالله ترجم خطأ او تعرض للتشويه. وجدد البيت الابيض من جهته الخميس رفض اعتبار ان الجنود الامريكيين يحتلون العراق، مؤكدا انهم موجودون فيه بناء علي دعوة الحكومة العراقية وانهم باقون لمحاولة ارساء الامن.وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحافيين في ما يتعلق بقوات التحالف الموجودة في العراق، فنحن هناك بناء علي قرارات مجلس الامن الدولي ودعوة الشعب العراقي وحكومته.واكد العرب في ختام قمتهم الخميس في الرياض، من جديد خيار السلام عبر مبادرتهم التي قرروا تفعيلها بعد خمس سنوات من اطلاقها، داعين الدولة العبرية الي عدم اضاعة فرصة اخري لكن اسرائيل اعلنت رفضها المبادرة بصيغتها الحالية. الا ان الاجماع العربي علي يد ممدودة الي اسرائيل ودعوتها الي القبول بمبادئ المبادرة قبل الدخول في المفاوضات، قوبل بموقف نائب رئيس الحكومة الاسرائيلي شمعون بيريز الذي اكد ان بلاده ترفض قبول المبادرة بصيغتها الحالية داعيا الي اجراء مفاوضات اولا. وقالت اسرائيل امس انها معنية بعقد محادثات مع الدول العربية المعتدلة ولكن موقفها لم يرق للترحيب بمبادرة السلام التي عاد القادة العرب لتبنيها امس بعد اصدارها بخمسة أعوام.وبعيد انتهاء القمة، رأي الامير سعود الفيصل ان موقف اسرائيل لا يدل علي انها تريد السلام، مؤكدا ان رفض التوجه العربي للسلام كان نهجها دائما .من جهته، قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي ان الرد الذي اتي من اسرائيل حول المبادرة العربية هو انها تريد التطبيع فقط، اما الانسحاب والمفاوضات فهي لا تريدها، وبعض السياسات الدولية تريد الحصول علي هذا . 0تفاصيل ص 4 و 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية