معاريف : تيار متشدد في حماس حاول السيطرة علي الأجهزة الأمنية في الضفة وأحبط محاولة إطلاق شليط

حجم الخط
0

معاريف : تيار متشدد في حماس حاول السيطرة علي الأجهزة الأمنية في الضفة وأحبط محاولة إطلاق شليط

معاريف : تيار متشدد في حماس حاول السيطرة علي الأجهزة الأمنية في الضفة وأحبط محاولة إطلاق شليطغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: قالت تقارير صحافية إسرائيلية ان أجهزة الشرطة والاستخبارات الإسرائيلية أحبطت محاولة قامت بها حركة حماس للسيطرة علي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية فترة تولي سعيد صيام الوزير السابق للداخلية الفلسطينية. وبحسب صحيفة معاريف في عدد الجمعة قالت خلال تقرير أعدته مستند الي معلومات استخباراتية ان حركة حماس حاولت مؤخرا السيطرة علي الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مشيرة الي أن هذه الحملة كان ينبغي أن تكون هادئة وسرية، وفي ختامها تتمكن حماس من السيطرة علي الشرطة وتحويلها الي جهاز موال لها.وذكرت الصحيفة أن خطة حماس استندت الي قيام المئات من نشطائها دربوا أنفسهم في مناطق مختلفة من الضفة استعدادا لإدخالهم في الشرطة، لافتاً الي أن أجهزة المخابرات والجيش الإسرائيليين قطعا دابر المحاولة في مهدها من خلال اعتقال هؤلاء النشطاء.وأوضحت الصحيفة أن حركة حماس قررت أن تتبني خطة تعتمد علي التسلل الهادئ الي الشرطة الفلسـطينية وقدرت بأن إسرائيل ستجد صعوبة في العمل الإحباطي القضائي ضد مثل هذا النشاط، وذلك لأن الحديث يدور عن تجنيد شرطة عاديين . ونقلت معاريف عن مصدر أمني فلسطيني كبير قوله عرفنا أنهم يريدون إقامة قوة تنفيذية في الضفة أيضا وفتح ما كانت مستعدة للتسليم بذلك .وحسب المصدر فإن حماس كلفت وصفي كبها، وزير الأسري سابقا ووزير بدون حقيبة اليوم بالمساعدة في إقامة الجهاز وفي أعقاب ذلك هاجم نشطاء فتح كبها، ضربوه وأحرقوا سيارته . وأوضحت الصحيفة أن النشاط في الضفة بدأ قبل عدة أشهر وأن إسرائيل خلال المراحل الأولي وصلت الي إليها معلومات عن ذلك، وتبين أن أولئك الشرطة الفلسطينيين الذين هم في الواقع رجال حماس، تلقوا أوامر بتنفيذ إطلاق نار علي قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المدن الفلسطينية من خلاـل أوامر وصلتهم من غزة من قبل الوزير صيام، مشيرة الي أن قيادة حماس نقلت مئات آلاف الدولارات في صالح تشكيل هذا الجهاز.وفي موضوع آخر نقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها بأن المحادثات الخاصة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة غلعاد شليط عادت الي نقطة الصفر وذلك خلافا لما صرح به رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حول تحقق تقدم كبير في المفاوضات.وقالت الصحيفة ان الرئيس عباس أجمل قبل أسبوع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت مسار التحرير ولم يتبق غير إجمال التفاصيل . ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها ان مسؤولين كبارا في الذراع المسلحة لحركة حماس بقيادة احمد الجعبري عرقلوا هذه الخطوة ، لافتة الي أنهم خشوا أن تحاول إسرائيل المس بهم ولهذا فقد أوقفوا الخطوة التي اتفق عليها وكان يفترض بموجبها أن ينقلوا قائمة السجناء الذين سيحررون. ونصت الخطة حسب الصحيفة علي أن ينقل شاليط الي مصر مع نقل القائمة وإطلاق سراح الدفعة الأولي من السجناء الأطفال ، فيما كانت مجموعتان إسرائيلية وفلسطينية ستسافران الي القاهرة للبحث في القائمة.وزعمت الصحيفة انه خلافاً نشأ بين قائد الذراع العسكرية الجعبري ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، مشيرة أن الجعبري طالب بضمانات في أن يحظي بمنصب كبير في أجهزة الأمن وعلي حصانة من أن تمس به إسرائيل في المستقبل. وحسب الصحيفة فان الجعبري هو من الجناح المتطرف الذي يضم الكثير من الأشخاص الكبار في الذراعين العسكرية والسياسية ممن لا ينصاعون لأوامر مشعل أو القيادة وهم ينخرطون بإطلاق صواريخ القسام ونقل الذخيرة والسلاح لمنظمات مثل لجان المقاومة ويتلقون مساعدات إيرانية وبعضهم يتدرب هناك .وادعت الصحيفة بأن من بين قادة هذا المعسكر نزار ريان، ويونس الأسطل، والجعبري، ومروان عيسي والوزيرين السابقين محمود الزهار وسعيد صيام، ويعارض هؤلاء المسؤولون اتفاق مكة والوحدة ويقودون خطا متصلبا ضد حركة فتح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية