هآرتس : فتح شكلت قوة امنية جديدة تضم الاف العناصر وتتدرب في مصر استعدادا للمواجهة المقبلة مع حماس وابو سمهدانة ينفي
هآرتس : فتح شكلت قوة امنية جديدة تضم الاف العناصر وتتدرب في مصر استعدادا للمواجهة المقبلة مع حماس وابو سمهدانة ينفيالناصرة ـ غزة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس واشرف الهور:قالت صحيفة هارتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان حركة فتح تعكف في هذه الايام علي تشكيل قوة عسكرية ضخمة للغاية، استعدادا لمواجهات المقبلة مع حركة حماس. وافاد مراسل الشؤون الفلسطينية في الصحيفة افي ايسخاروف، ان الحركة تمكنت في الاشهر الاخيرة من تجنيد الاف العناصر لهذه المهمة، مشددا علي انهم يقومون بالتدريبات العسكرية في مصر، التي تقوم ايضا بتدريب العناصر التابعة للحرس الرئاسي الفلسطيني. ولفت ايضا الي ان الولايات المتحدة الامريكية والدولة العبرية رفضتا الاسبوع الماضي طلبا تقدم به رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) لتزويده بالاسلحة.وقالت الصحيفة الاسرائيلية ايضا، نقلا عن مصادر فلسطينية وصفتها بانها موثوقة للغاية، قولها انه في الاسبوع الماضي سافر من قطاع غزة الي مصر حوالي 350 عنصرا من القوة الجديدة التي اطلق عليها اسم القوة الخاصة، حيث سيقوم ضباط مصريون بارشادهم وتدريبهم وتأهيلهم في قواعد خاصة تابعة للجيش المصري، كما سيشارك في التدريبات رجال امن من فلسطين. واكدت المصادر الفلسطينية ان سامي ابو سمهدانة، وهو من ابرز نشطاء فتح في الانتفاضة الاولي، هوالذي عين قائدا لهذه الوحدة الخاصة، وانه يقوم في الايام الاخيرة بتجنيد 1000 عنصر جديد للوحدة من صفوف حركة فتح. ولكن الصحيفة الاسرائيلية اكدت ان افراد القوة الجديدة يقومون باجراء التدريبات العسكرية في مصر، وايضا في مدينتي غزة واريحا. واضاف انه في الفترة الاخيرة جرت دروة تدريبية لعناصر الامن الفلسطينية انتهت قبل ايام في مدينة اريحا، وان 500 عنصر من المتدربين تم ضمهم الي الحرس الرئاسي الفلسطيني. وأكدت المصادر الفلسطينية للصحيفة الاسرائيلية ان شروط القبول لهذه الوحدة الجديدة صعبة للغاية، اذ ان المسؤولين عن القوة الجديدة وعن الحرس الرئاسي يقومون بفحص ماضي المنسب الجديد، واذا تبين ان له اقارب من التنظيمات الفلسطينية الااسلامية الاصولية فان طلبه يرفض علي الفور، وتابع ان هذا الشرط هو شرط اساسي للانخراط في هذه الوحدة. وتابعت المصادر الفلسطينية قائلة لـ هارتس الاسرائيلية ان الهدف الرئيسي من وراء تشكيل هذه الوحدة الجديدة، هو استعداد حركة فتح لمواجهة مسلحي حركة حماس، في حال اندلاع مواجهات بين الفصيلين، بحيث تكون الوحدة الجديدة جاهزة لكل طارئ وتقوم بالتدخل في حال اندلاع المواجهات المسلحة بين حماس وفتح في قطاع غزة او في الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر فلسطينية رفيعة مقربة من حركة فتح للصحيفة الاسرائيلية ان حركة حماس تري في التهدئة بينها وبين حركة فتح تهدئة مؤقتة للغاية، وان التهدئة ستنتهي عندما تشعر حركة حماس ان قوتها العسكرية عادت اليها، وان بمقدورها التغلب عسكريا علي حركة فتح، واضافت المصادر ان هذه القوة الجديدة، بالاضافة الي الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس، كفيلان بردع حركة حماس ومنعها من اعادة المواجهات العسكرية مع فتح الي الشارع الفلسطيني. وقال سامي أبو سمهدانة أحد قادة فتح في قطاع غزة في تصريحات صحافية المزاعم التي نشرتها صحيفة هآرتس بإدعائها أن حركة فتح تعمل علي إنشاء جهاز أمني فلسطيني جديد مهمته الوقوف في وجه حركة حماس ويشمل الآلاف من الرجال المدربين والمزودين بالعتاد والذخيرة لا أساس لها من الصحة .