وقعتها 99 شخصية اعتقل اربعة منهم
اصلاحيون سعوديون يقدمون عريضة للملك تطالب بانتخابات والمساواة بتوزيع الثروة والخدماتوقعتها 99 شخصية اعتقل اربعة منهمالرياض ـ رويترز ـ يو بي آي: قال اصلاحيون سعوديون امس الاثنين انهم قدموا عريضة الي الملك عبد الله بن عبد العزيز وأمراء بارزين تدعو لاجراء انتخابات حرة في المملكة العربية السعودية الحليفة للولايات المتحدة.وقال الكاتب الاصلاحي محمد بن حديجان ان العريضة أرسلت الي الملك وخمسة عشر أميرا وأضاف أن 99 شخصية وقعت عليها.وتحمل العريضة تاريخ الثاني من شباط (فبراير) وهي متاحة علي موقع علي الانترنت لاي سعودي لاضافة اسمه. وقال بن حديجان انه تم اعتقال أربعة موقعين عليها ثلاثة منهم كانوا ضمن عشرة أشخاص اعتقلوا في شباط (فبراير) للاشتباه في تورطهم في تمويل الارهاب بينما اعتقل الرابع الشهر الماضي دون أن تذكر السلطات سببا لاعتقاله. ونفت السلطات أن تكون الاعتقالات مرتبطة بالعريضة التي تدعو الي برلمان منتخب ودستور اسلامي. وتطبق السعودية الشريعة الاسلامية ولديها مجلس شوري غير منتخب يقدم المشورة بخصوص التشريعات.واجريت في عام 2005 انتخابات علي نصف مقاعد المجالس البلدية ولم تجر انتخابات علي أكثر من تلك النسبة منذ ذلك الحين.وقالت العريضة ننتظر أن تبادر الحكومة بإنشاء مجلس نواب للشعب، يشترك في انتخابه جميع الراشدين رجالاً ونساءً. وهذا هو أهم ضامن لحفظ البلاد والعباد، وحفظ المال العام، واستنباط القرارات الصائبة، في مجال التربية والتعليم، والإعلام والإدارة والاقتصاد، والشؤون الداخلية والخارجية عامة .وطالب الموقعون علي العريضة أن تبادر الحكومة، إلي تعديل نظام الشوري الحالي، بأن يكون نصف أعضائه منتخبين .وطالبوا أيضا بإصدار نظام يعترف بالحقوق التي قررتها الشريعة والتي كفلت حرية الرأي والتعبير والتجمع.. وقانون يسمح بإنشاء الجمعيات الأهلية المستقلة إضافة إلي اتخاذ إجراءات لتعزيز استقلال القضاء مثل المحاكمات العلنية وتوزيع مهام وزارة الداخلية علي وزارتين، واحدة للحكم المحلي وأخري للأمن .وقالوا انهم يطالبون بـ إصدار أنظمة تضمن عدم استئثار الكبار بلباب أراضي الشعب، ونطالب بإصدار أنظمة تمنع هذا الاختلال.. وتعزيز الأنظمة والآليات التي تضمن المساواة في توزيع الثروة وكافة الخدمات والوظائف، بين الأقاليم والمناطق والطوائف، مع العناية بالفئات المهمشة .وطالب الموقعون الملك بمنع التعسف في المنع من السفر: الذي حرم كثيرا من دعاة المجتمع المدني من حقوقهم الطبيعية.. وإغلاق عديد من الديوانيات والمنتديات الخاصة، وعدد من الساحات في الإنترنت واعتقال وتخويف من يجرؤ علي التعبير،.. ومنع عديد من الكتاب والخطباء من الكلام، .. ومنع الشعب من حقه الطبيعي .