انشقاقات في جيش المهدي ومزاعم عن قيام ايران بتدريب بعض عناصره تحسبا لضربة امريكية

حجم الخط
0

انشقاقات في جيش المهدي ومزاعم عن قيام ايران بتدريب بعض عناصره تحسبا لضربة امريكية

تجار الشورجة يكذبون تصريحات جون ماكين واعضاء وفده عن الهدوء في سوقهمانشقاقات في جيش المهدي ومزاعم عن قيام ايران بتدريب بعض عناصره تحسبا لضربة امريكيةلندن ـ القدس العربي : اعرب عدد من قادة جيش المهدي عن قلقهم من تشرذم الحركة وتواصل الانشقاقات داخلها في ضوء العملية الامريكية في بغداد. ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مسؤولين في الحزب قولهم ان عددا من افراد ميليشيا المهدي انشقوا وانضموا الي جماعات مسلحة ترغب بمواصلة العمليات، كما ان هناك فراغا في القيادة بسب هرب عدد من قادة الميليشيا او اختفائهم والقاء الامريكيين القبض علي بعضهم، وقد هرب عدد من قادة الميليشيا الي ايران او مناطق الجنوب، فيما تنتشر الشائعات حول مكان اختفاء مقتدي الصدر، زعيم التنظيم. ويعتقد الامريكيون ان الصدر مختف الان في ايران.وتقول الصحيفة ان عددا من زعماء جيش المهدي عبروا عن قلقهم من قيام ايران بتدريب عدد من عناصر الميليشيات من اجل التحضير لمواجهة مع امريكا. ومع ان الصدر هو جزء من الحكومة الشيعية المدعومة من امريكا الا ان هناك مخاوف من انقسام الحركة الي حركات صغيرة. ونقلت الصحيفة عن باحث عراقي قوله ان غياب مقتدي الصدرعن الساحة يجعل التعامل مع عناصر جيش المهدي امرا صعبا لان الجميع يستمعون اليه وفي ظل انقسام الصف داخل هذه الميليشيا فان هناك صعوبة للتعامل مع عدد من الجماعات المسلحة الصغيرة.ومع ان الصدر قام بطرد عدد من قادة ميليشياته خاصة الذين خرجوا عن اوامره الا ان الاجراءات التي اتخذها من قبل لم تعد ناجعة في الحفاظ علي النظام والانضباط.. ويخشي القادة الان من ان ايران في سعيها للتحضير لمواجهة مع امريكا تقوم باغراء عناصر جيش المهدي لها. ونقلت عن شخص ذكر ان اسمه ابو بكر، مع ان الشيعة لا يتسمون هكذا زعمه انه كان ضمن وفد زار ايران وعبر عن غضبه من الايرانيين، الذين عرضوا الان مساعدة الميليشيا، وقال ان هذا العرض له علاقة بمخاوف ايران من امريكا.. ومع ان الصدر كان قد وعد في الماضي باستهداف امريكا حالة ضرب الاخيرة لايران الا ان علاقة جيش المهدي بطهران اصبحت مصدرا للانقسام. ويزعم ابو بكر ان ايران دفعت اموالا لعناصر في جيش المهدي لاستهداف الجنود الامريكيين. حتي بدون ايران فقد حدثت انقسامات داخل الجيش، وتم عزل ثمانية من كبار مسؤولي الجيش وذلك لمخالفتهم الاوامر ولسجلات اجرامية. ويقول ابو بكر ان المحكمة الاسلامية التابعة للجيش قررت معاقبة عدد من المسؤولين وتم اعلان الاحكام يوم الجمعة. ويقول ابو حيدر ان الافراد الذين صدرت احكام عليهم تعرضوا للجلد وبعضهم للاعدام، ويزعم ابو حيدر ان 30 عنصرا من الميليشيا قتلوا منذ شهر تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. وتقول الصحيفة ان عناصر ميليشيا المهدي اصبحوا حذرين من المحاولات التي تريد شق صفوفهم خاصة منافسيهم من ميليشيا بدر التابعة لحزب المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، والمتهمة ايضا بعمليات قتل وتصفيات طائفية.. ويقول ابو حيدر ان قيام الامريكيين بانشاء محطة لهم في مدينة الصدر يعتبر خطرا علي جيش المهدي لان الامريكيين قاموا بانشاء شبكة امنية داخل المدينة. وقال انه لم تكن مصادفة تعرض عدد من قادة الجيش الي اعتقالات.وتتواصل العملية الامنية ومعها تتواصل التفجيرات والعمليات الانتحارية وكانت زيارة وفد للكونغرس الامريكي لسوق الشورجة محاولة لتصوير الاوضاع الهادئة في العاصمة ونجاح العملية الامنية، الا ان الزيارة التي قادها السناتور جون ماكين تم اخراجها بطريقة اعلامية، حيث اعرب عدد من تجار السوق عن سخريتهم من زيارة اعضاء وفد الكونغرس الامريكي، وقالوا ان رحلة التسوق التي تمت بحراسة عسكرية هي من اجل عدسات الاعلام، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن اصحاب محلات قولهم ان ماكين لم يقل الحقيقة، واشارت الي قول صاحب محل غاضبا ان ما يريده العراقيون هو حل حقيقي، مؤكدا ان زيارة الوفد لاحد اسواق المدينة لن يغير شيئا. وكان ماكين وثلاثة من النواب قد حاولوا من زيارتهم للسوق اظهاره بانه لا يختلف عن اي سوق في انديانا، ومكان هادئ ومليء بالمتسوقين. ولكن الصورة الحقيقية هي غير ذلك، لان العمليات التي استهدفت السوق من المسلحين ادت لاغلاق الكثير من اصحاب الاعمال فيه محلاتهم. وقام الامريكيون بوضع اجراءات مشددة علي الدخول والخروج من السوق، ومنعوا مثلا دخول العربات الكبيرة والشاحنات الا ان هذا لم يوقف العمليات والتفجيرات، وفي الوقت الذي تم فيه بناء جدار مضاد للقنابل حول محيط السوق الا انه وان وفر الامن للمحلات الا انه لم يحم المتسوقين واصحاب المحلات. واثناء زيارة الوفد التي تمت الاحد للسوق حاول اصحاب المحلات نقل رسالة لهم ان الاوضاع الامنية في السوق والبلاد سيئة. وقال صاحب محل انه باع سجادة صلاة بدولار واحد لقائد القوات الامريكية ديفيد بترايوس الذي رافق الوفد. وقال تاجر اخر ان كل من قابل الوفد عبر عن شكواه من الاوضاع. وكانت معظم المحال تغلق ابوابها في المساء الا ان الوضع الامني يعني اغلاق المحال في منتصف الظهيرة، وقال اصحاب محلات ان المنطقة خطيرة جدا ولا يمكن تأمينها. وتقول الصحيفة ان جون ماكين واعضاء وفده لم يتحدثوا عن شكاوي السكان والتجار ولكنهم صوروا الوضع بالهاديء والمؤثر حيث قال احد اعضاء الوفد انه كان بامكانه الاختلاط والتحدث للسكان بحرية وهذا بالنسبة له موقف مؤثر. وسأل احد الصحافيين ماكين قائلا، انه قرأ تعليقات للنائب الامريكي علي الانترنت انه يستطيع التحرك في شوارع بغداد بحرية، فاجاب ماكين انه جاء من واحد منها. ولكن تجار سوق الشورجة يقولون ان الامن كان غير عادي عندما وصل الوفد علي متن دبابات الهومفي، فيما قام الجنود الامريكيون بتحويل خط السير، وحلقت مروحيات امريكية علي بعد قريب. وقال تاجر لقد شلوا حركة السوق عندما جاءوا . وقال تجار ان زيارة الوفد الامريكي عززت من امكانية استهداف السوق مرة اخري. وكان ماكين واعضاء وفده قد وصفوا الوضع بالمؤثر وقالوا انهم شربوا الشاي مع عراقيين رحبوا بهم، وتبادلوا الاحاديث مع العراقيين ومروا باحياء عدة. واكد ماكين ان الامور تتحسن وهناك اشارات مشجعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية