اضراب زيمبابوي يبدأ متباطئا بعد تهديدات الحكومة
اضراب زيمبابوي يبدأ متباطئا بعد تهديدات الحكومة هاراري ـ رويترز: بدأ اضراب عام يستمر يومين دعت اليه نقابات العمال في زيمبابوي من اجل الضغط لرفع الاجور متباطئا امس الثلاثاء حيث أذعنت الكثير من الشركات والمتاجر لتحذيرات الحكومة وفتحت ابوابها للعمل. وتقول حكومة الرئيس روبرت موغابي ان مؤتمر نقابات العمال في زيمبابوي دعا الي الاضراب في اطار مؤامرة من جانب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي وهي حركة المعارضة الرئيسية في زيمبابوي للاطاحة بالحكومة ووعدت باتخاذ اجراء قاس ضد أي احتجاجات علنية.وبينما لا توجد مؤشرات تذكر علي زيادة وجود الشرطة في المناطق الصناعية في هاراري والمستوطنات المضطربة قامت حكومة موغابي بتشغيل دوريات من طائرات هليكوبتر في انحاء المدينة. ووجد صحافيون قاموا بجولة في انحاء المناطق الصناعية في وقت مبكر امس الثلاثاء ان العديد من الشركات تعمل كالمعتاد وان حشود الباحثين عن وظائف يقفون خارج بوابات المصانع سعيا للحصول علي وظيفة في اقتصاد يتراجع بالفعل.وكانت البنوك والمكاتب والمتاجر مفتوحة في الحي التجاري بالعاصمة وقال صحافي يعمل في بولاوايو ثاني اكبر مدن زيمبابوي ان الشركات والمتاجر تعمل كالمعتاد ايضا.ولم يتسن علي الفور الاتصال بمؤتمر نقابات العمال للتعقيب لكن رئيس لمؤتمر لافمور ماتومبو قال انه يأمل في ان يغامر العمال بتحد علني ويحتجون علي ازمة اقتصادية تشهد معدل تضخم وصل الي 1700 في المئة ومعدل بطــالة زاد علي 80 في المئة ونقصا مستمرا في المواد الغذائية والوقود.