كتائب الاقصي تتوعد إسرائيل بعمليات فدائية والجهاد الإسلامي ترفض توسيع نطاق التهدئة
كتائب الاقصي تتوعد إسرائيل بعمليات فدائية والجهاد الإسلامي ترفض توسيع نطاق التهدئةلندن ـ القدس العربي : توعدت كتائب الاقصي الذراع المسلحة لحركة فتح أمس إسرائيل بتصعيد عملها العسكري بما فيه العمليات الفدائية إذا ما أقدمت إسرائيل علي أي خطوة تصعيدية من شأنها المساس بالمسجد الاقصي أو أي عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين.وقالت في بيان لها إن الرد العملي علي كافة جرائم الاحتلال سيكون عبر تصعيد العمل العسكري والجهادي والعمليات الاستشهادية في كافة مناطق التواجد الإسرائيلي دون تفريق ، داعية مجموعاتها المسلحة الي إعلان حالة الاستنفار والجاهزية التامة للرد الفوري والمباشر علي كافة جرائم الاحتلال وتسديد الضربات الموجعة له في كل مكان .وقالت إن صبرها قد نفد وعليهم (الإسرائيليين) أن يجهزوا الأكفان فالاستشهاديون في الطريق إليهم .وطالبت كتائب الاقصي رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة بـ التحرك الفوري والعاجل في وجه الصهاينة ومخططاتهم ضد المسجد الاقصي ، مشيرة الي أنها رفعت شعارا للإسرائيليين بأنهم لن يدخلوا الاقصي إلا علي أشلائنا .كما طالبت في بيانها الأمتين العربية والإسلامية بـ الاستيقاظ من نومهم .وقالت الاقصي في خطر ولا عذر لأحد أمام الله إن خلص الي المسجد الاقصي وفيكم عين تطرف .وحذرت كتائب الاقصي من أي عملية مساس بالمقاومة الفلسطينية، مطالبة كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة بشن هجمات علي الأهداف الإسرائيلية.ووجهت في بيانها رسالة لعمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلي قالت فيها لا امن للاحتلال طالما أن حرمات الشعب الفلسطيني تستباح وتستهدف مقاومته . وكانت مصادر فلسطينية حذرت من نية متطرفين يهود اقتحام باحات المسجد الاقصي لتقديم ما يسمي بـ قرابين أعياد الفصح العبري من خلال ذبح خراف في باحة المسجد.وفي سياق متصل أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن رفضها لاقتراح أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية.وأعرب محمد الحرازين القيادي في حركة الجهاد عن رفضه لما أدلي به أولمرت حول توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية، موضحا أن حركة الجهاد وجهازها العسكري لا يثقان في الوعود الإسرائيلية مطلقا. وتساءل الحرازين في بيان صحافي لماذا تهدئة الآن ونحن دفعنا فاتورة عالية من القتل والاعتقال والهدم منذ اتفاق القاهرة الذي لم تحترمه إسرائيل مطلقا . وأكد القيادي في الجهاد أن حركته ستواصل عمليات المقاومة وإطلاق الصواريخ حتي زوال الاحتلال الإسرائيلي علي الأرض الفلسطينية.