الكشف عن منشأة اسرائيلية للأسلحة النووية بالقرب من قرية عيلبون في الداخل الفلسطيني
الكشف عن منشأة اسرائيلية للأسلحة النووية بالقرب من قرية عيلبون في الداخل الفلسطينيالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشفت منظمة حماية البيئة، السلام الاخضر ، النقاب عن وجود منشأة اسرائيلية للاسلحة النووية بالقرب من قرية عيلبون، الواقعة في الجليل الاسفل داخل الخط الاخضر. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المنظمة في تل ابيب، وتطرقت خلاله الي كافة المعطيات حول الاسلحة والمنشآت النووية الاسرائيلية، وانتشارها واماكن تواجدها، وذلك استنادا الي معلومات وتقارير اوردتها استنادا الي مصادر صحافية اجنبية، وتعتمد المنظمة علي المصادر الاجنبية لان الرقابة العسكرية الاسرائيلية لا تسمح لوسائل الاعلام في الدولة العبرية علي مختلف مشاربها بنشر اية معلومات عن القضايا النووية في اسرائيل. وجاء في المؤتمر الصحافي ايضا انه بالاضافة الي المنشأتين والقاعدتين النوويتين المتواجدتين في كل من ديمونا وسوريك في جنوب الدولة العبرية، تمتلك اسرائيل عدة قواعد ومنشآت ومخازن للسلاح النووي في عدة مواقع في البلاد. ابرزها مخزن للسلاح النووي بالقرب من قرية عيلبون وقاعدة بالقرب من مدينة حيفا، والعديد من المخازن المتواجدة بالقرب من العديد من التجمعات السكنية العربية، بحيث لا يمكن معرفة مضمون هذه المخازن وانواع الاسلحة التي تتواجد بها.وحذرت المنظمة من مغبة وقوع انفجارات في هذه المواقع وتحديدا في الفرن الذري في ديمونا، الامر من شأنه ان يؤدي الي كارثة علي المنطقة بأسرها، وان تصل اثار الانفجار الي المناطق الفلسطينية المحتلة والاردن وقبرص. واضافت المنظمة خلال المؤتمر الصحافي: مخزن للسلاح النووي التكتيكي متواجد في قرية عيلبون في الجليل، كما انه يوجد في بلدة يودفات، المستوطنة اليهودية المتواجدة علي ارض عربية في الجليل الاسفل، مصنع لتركيب السلاح النووي. وفي حيفا قاعدة بحرية تتواجد بها 20 صاروخا ذات رؤوس نووية. وقال منظمو المؤتمر الصحافي ان الهدف من نشر المعلومات والجولات التي نقوم بها في اسرائيل ومنطقة الشرق الاوسط حيث كانت لنا زيارات مماثلة الي ايران والعديد من الدول العربية، هو تعميق الوعي لدي السكان للحفاظ علي صحتهم واتخاذ سبل الحيطة والحذر، وكذلك الضغط الدولي علي الدول التي تقوم بامتلاك الاسلحة النووية، للحد من انتشار الاسلحة والحفاظ علي البيئة وصحة المواطنين.في سياق ذي صلة، انضم د. دوف حنين، عضو الكنيست الاسرائيلي من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة ورئيس اللوبي البيئي الاجتماعي في الكنيست، الي الابحار الاحتجاجي الذي قامت به منظمة غرين بيس (السلام الأخضر) البيئية قبالة الشواطئ الاسرائيلية احتجاجا علي التسلح النووي الاسرائيلي.ودعا د. حنين، والذي شغل في السابق رئاسة المجلس الأعلي للمنظمات البيئية في اسرائيل، الحركة البيئية في البلاد الي الخروج عن صمتها وتأتأتها وقول كلمة واضحة ضد التسلح النووي الاسرائيلي، كما انتقد مقاطعة وزير البيئة جدعون عزرا، لزيارة جرين بيس، وقال: جدعون عزرا بموقفه هذا يعكس موقف الحكومة الاسرائيلية ضد تحرير الشرق الأوسط من السلاح النووي. هذا وكانت سفينة غرين بيس هذه قد أبحرت بشكل احتجاجي أيضا، أمام شواطئ ايران بهدف اخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي، وكان د. حنين قد اقترح علي هذه المنظمة الدولية الابحار التظاهري، في لقائه بوفد عالمي رفيع من قادة الحركة، في الكنيست، قبل عدة أشهر.