توقعات باستقرار الاسهم التونسية بعد ارتفاعها بنسبة 61% منذ بداية 2006

حجم الخط
0

توقعات باستقرار الاسهم التونسية بعد ارتفاعها بنسبة 61% منذ بداية 2006

توقعات باستقرار الاسهم التونسية بعد ارتفاعها بنسبة 61% منذ بداية 2006 تونس ـ من سونيا وانيسي:قال محللون ومتعاملون ان سوق الاسهم التونسية من المتوقع ان تستقر لتختبر الاجواء في الاشهر المقبلة مع جني المستثمرين لارباحهم من ارتفاع بنسبة 61 بالمئة في مؤشر البورصة منذ بداية عام 2006 مع تسارع النمو الاقتصادي. ونما الاقتصاد التونسي بنسبة 5.4 بالمئة العام الماضي ارتفاعا من 4.2 بالمئة في عام 2005 في حين اجتذبت الاصلاحات الاقتصادية الاستثمارات الاجنبية الي قطاعات الصناعة والخدمات ونما قطاع السياحة وزادت البنوك معدلات اقراضها وعملت علي التخلص من الديون المعدومة. وهيمنت بنوك مثل الشركة التونسية للبنك علي التعاملات في البورصة وكانت مسؤولة عن نسبة كبيرة من الاداء الجيد لها في العام الماضي الي جانب شركات الخدمات مثل الشركة العالمية للايجار المالي. وارتفع مؤشر تونيدكس 11 بالمئة هذا العام لكن المتعاملين قالوا ان السوق علي وشك الدخول في مرحلة هدوء.وقال كريم بلانكو المحلل في أمين اينفست بعد الاداء الذي تحقق في الفترة الاخيرة ونظرا لعمليات جني الارباح ستكون هناك حالة من الركود في السوق قد تستمر حتي ايار (مايو) أو حزيران (يونيو) . وتوقع أن يرتفع المؤشر بنسبة 20 بالمئة في عام 2007 أي أقل من نصف نسبة 44 بالمئة التي زادها في عام 2006.وكان قطاع الغذاء هو الاعلي أداء في البورصة في الربع الاول من العام فارتفع بنسبة 39 بالمئة، وقادت الارتفاعات شركة التبريد ومعامل الجعة بعد أن اقترح مجلس ادارتها اعادة هيكلة الشركة. وفي كانون الاول (ديسمبر) اشترت شركة هينيكين الهولندية للبيرة (الجعة) حصة 49.9 بالمئة في شركة تونسية أخري للمشروبات. ونمت أسهم البنوك بنسبة عشرة بالمئة في الربع الاول من العام وسط تفاؤل بأن الجهود للتخلص من الديون المعدومة وتجنيب مخصصات كبيرة لخسائر القروض العام الماضي ستدعم النتائج في المستقبل. وحثت وكالات التصنيف الائتماني البنوك التونسية علي بذل المزيد لتحسين ادارة مخاطر القروض وقالت ان أدائها في المستقبل يعتمد بدرجة كبيرة علي تحسين كفاءة التشغيل. لكن نظرا الي أن أغلب النمو تم تمويله عن طريق ديون البنوك المحلية يقول المحللون ان البنوك ستظل المفضلة بين المساهمين في البورصة كوسيلة منخفضة المخاطر نسبيا للاستفادة من نمو الاقتصاد. وقال متعامل طلب عدم نشر اسمه ان المؤشر نما بفضل النتائج الايجابية للبنوك المدرجة… القطاع المصرفي مغري للغاية بسبب شفافية التقارير المالية التي عززت ثقة المستثمرين .وحققت الشركة التونسية للبنك ارتفاعا بنسبة 27 بالمئة في ايراداتها في عام 2006 وقفز سهمها 43 بالمئة. وشهدت بنوك أخري ارتفاعا متمشيا مع ارتفاع ايراداتها. وزادت ايرادات البنك العربي التونسي 27 بالمئة في عام 2006 وارتفعت أسهمه بنسبة 24 بالمئة. وارتفعت أسهم بنك الاسكان 19 بالمئة بعد ارتفاع ايراداته 16 بالمئة. وتريد تونس تسريع نموها الاقتصادي الي ستة بالمئة هذا العام من 5.3 العام الماضي مدعومة بنمو الاستثمارات الاجنبية وانتعاش الصادرات.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية