العلماء يجهزون تقريرا موسعا عن التأثيرات المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري

حجم الخط
0

العلماء يجهزون تقريرا موسعا عن التأثيرات المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري

العلماء يجهزون تقريرا موسعا عن التأثيرات المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري بروكسل ـ رويترز: بدأ علماء ومسؤولون ينتمون للعديد من دول العالم اجتماعا امس الاول في مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل لمراجعة مسودة تقرير من المقرر صدوره عن الامم المتحدة يوم الجمعة يتحدث عن التأثيرات السلبية المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري. ويبحث المجتمعون من الخبراء ملخص التقرير المكون من 21 صفحة لواضعي السياسات في التقرير واقراره وسط خلافات حول بعض ما تم التوصل اليه بما في ذلك الي أي مدي قد تسهم زيادة درجات الحرارة في تفشي الامراض. وبين التكهنات المتشائمة يتوقع التقرير أن تذوب الانهار الجليدية في الهيمالايا وهي أعلي سلسلة جبال في العالم مما سيكون له تأثيرات علي مئات الملايين من البشر. وقالت مسودة ملخص فني انه اذا استمر الدفء بمعدلاته الحالية فقد تذوب الانهار الجليدية في جبال الهيمالايا بمعدلات سريعة جدا مما يؤدي الي تقلص المساحة الحالية (لهذه الانهار) التي تبلغ 500 الف كيلومتر مربع الي 100 الف كيلومتر بحلول الثلاثينات من القرن الحالي .وشدد مسؤولون علي اهمية التزام الولايات المتحدة بما يتم الاتفاق عليه لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وما تؤدي اليه من ارتفاع درجة الارض. وقال المفوض الاوروبي لشؤون البيئة ستافروس ديما للصحافيين من الواضح ان اهمية الولايات المتحدة اكبر لانها تساهم بنحو ربع الانبعاثات التي تخــــرج من سطح الارض وهي ايـــــضا تحظي بمعدل مرتفع جدا لمتوسط الدخل القومي وهم ساهموا تاريخيا في نشؤ ظاهرة الاحتباس الحراري اكثر من اي منطقة اخري في العالم باستثناء دول الاتحاد الاوروبي. ولذا فان عليهم واجب الحضور والانضمام للاتفاقيات الدولية بعد عام 2012 .ومن المرجح أن تكون المشاكل أشد وطأة في الدول الفقيرة مثل دول أفريقيا جنوب الصحراء واسيا حيث يحتمل أن يتعرض ملايين اخرون من البشر للجوع بسبب الاضرار التي تلحق بالزراعة وموارد المياه. لكن بعض الدول ستجني بعض الفوائد وفقا لما ورد في مسودة التقرير الذي اعدته الهيئة الحكومية بشأن التغير المناخي التي يسهم في اعمالها 2500 عالم. وقالت ان مساحة الاراضي الزراعية العالمية قد تزداد عندما تزيد الحرارة ثلاث درجات مئوية قبل حدوث غرق علي مستوي العالم. وقد تنمو المحاصيل بشكل أفضل في الدول البعيدة عن المدارات الاستوائية مثل كندا وروسيا ونيوزيلندا والدول الاسكندنافية. لكن دفء الارض سيضرب الدول الغنية بطرق أخري. وقد تتحول منطقة البحر المتوسط الي منطقة قاحلة. وفي الولايات المتحدة قد تؤثر زيادة مياه البحار والعواصف تأثيرا بالغا علي وسائل النقل علي امتداد شواطيء خليج المكسيك والمحيط الاطلسي والشواطيء الشمالية . وتعتبر الامم المتحدة ان التقرير اضافة الي تقرير في شباط (فبراير) توصل الي أن من المرجح بنسبة تزيد علي 90 في المئة أن دفء الارض مؤخرا له اسباب أغلبها من صنع البشر. وسيزيد ذلك الضغوط علي الحكومات لفعل المزيد لوقف الاضرارا بالمناخ. ويتمسك راجيندرا باوتشاوري رئيس الهيئة الحكومية للتغير المناخي التي تشرف علي بحث التقرير بضرورة ان تلتزم دول العالم المتقدم بالاسس الاخلاقية لتوفير الموارد المطلوبة لتمويل الخطط المتعلقة بمجابهة الظاهرة المتسببة في ارتفاع درجة حرارة الارض. وقال راجيندرا باوتشاوري مانتحدث عنه بالفعل هو ما يكاد يضاهي قضية اخلاقية بوصفها مسألة تتعلق باستقرار المجتمع الدولي. وفي اطار معاهدة التغير المناخي..كان من المحدد بها بوضوح ان الدول المتقدمة ستقدم الموارد الي دول العالم النامي وان نقل التكنولوجيا علي وجه الخصوص سيتم تسهيله من جانب الدول المتقدمة. ولذا فانا اعتقد انه موجود في الاتفاقية ولكنها مسألة تتعلق بالتطبيق من حيث النص والجوهر وهنا ربما يمكنني القول اننا لم نقم بما يكفي .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية