مصر تتعهد بالتعاون والتنسيق مع تل ابيب وامن الرئاسة يحصل علي 3 الاف بندقية

حجم الخط
0

مصر تتعهد بالتعاون والتنسيق مع تل ابيب وامن الرئاسة يحصل علي 3 الاف بندقية

اجتماع امني سري في القاهرة بمشاركة امريكيين واسرائيليين ومصريين وفلسطينيينمصر تتعهد بالتعاون والتنسيق مع تل ابيب وامن الرئاسة يحصل علي 3 الاف بندقيةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاربعاء النقاب عن ان اجتماعا سريا عقد في نهاية الاسبوع الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة كبار مسؤولي الاجهزة الامنية في مصر واسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، وممثلين عن الادارة الامريكية. واضافت الصحيفة ان هذا الاجتماع عقد برئاسة الجنرال الامريكي كيث دايتون، المسؤول عن التنسيق بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وخلال الاجتماع ناقش المجتمعون، كما اكدت الصحيفة، سبل وقف عمليات تهريب الاسلحة من شبه جزيرة سيناء الي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. ونقل المراسل الاسرائيلي افي ايسخاروف، عن مصادر فلسطينية وصفها بانها مطلعة جدا، ان المصريين اكدوا خلال الاجتماع الرباعي انهم سيزيدون من وتيرة التعاون والتنسيق الاستخباراتي مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية لمحاربة التهريب عبر الانفاق، بالاضافة الي ذلك تعهد المصريون بتسليم المطلوبين الفلسطينيين لدي الاجهزة الامنية الاسرائيلية، الذين يفرون من قطاع غزة ويجدون في مصر ملجأ لهم.واوضحت الصحيفة انه من الجانب الاسرائيلي شارك في الاجتماع الجنرال عاموس غلعاد، وهو رئيس الطاقم السياسي والامني في وزارة الامن الاسرائيلية، ومن الجانب الفلسطيني رشيد ابو شباك، قائد الامن الوقائي الفلسطيني، ومن الجانب المصري ممثلون عن مدير المخابرات المصرية الجنرال عمر سليمان، ومن الجانب الامريكي الجنرال دايوت وعدد من مساعديه الكبار. واكدت الصحيفة ان هذا هو الاجتماع الثاني لهذه اللجنة الرباعية، لافتة الي انه قبل حوالي الشهر عقد اجتماع مماثل في القدس الغربية. واكدت المصادر التي تحدثت لـ هارتس الاسرائيلية ان الاجتماع كان ايجابيا للغاية، ولكن بموازاة ذلك انتقد الامريكيون والاسرائيليون الاداء المصري في قضية تهريب الاسلحة الي غزة، وزعموا ان المصريين لا يقومون ببذل الجهود الكافية لوقف عمليات التهريب التي تقض مضاجع الاسرائيليين، واكدوا ان معالجة المصريين لظاهرة الانفاق لم تؤد حتي الان الي النتائج المرجوة، لان الفلسطينيين يواصلون عمليات التهريب بشكل مقلق للغاية، علي حد تعبير المصادر ذاتها.وزادت الصحيفة قائلة ان الامريكيين والاسرائيليين طالبوا المصريين بتكثيف جهودهم الرامية الي وقف اعمال تهريب الاسلحة الي قطاع غزة، كما طالبوا المصريين بالعمل علي منع وصول الوسائل القتالية الي شبه جزيرة سيناء ومن ثم الي قطاع غزة. بالاضافة الي ذلك، اشارت المصادر، الي ان الاسرائيليين والامريكيين طالبوا مصر بالعمل بشكل جدي لمحاربة التنظيمات الاسلامية الاصولية الناشطة في شبه جزيرة سيناء. علاوة علي ذلك طلب المجتمعون من المشاركين المصريين في الاجتماع ان يعملوا فورا علي اعتقال خبراء المتفجرات الفلسطينيين عند محاولتهم عبور الحدود المصرية الفلسطينية وتسليمهم الي الجانب الاسرائيلي. وفي هذا السياق قالت المصادر للصحيفة الاسرائيلية ان نتائج هذا الاجتماع كانت ايجابية، ولكنها غير كافية لمكافحة ظاهرة التهريب وظاهرة خبراء المتفجرات الفلسطينيين.في سياق ذي صلة قالت الصحيفة الاسرائيلية ان المملكة الاردنية الهاشمية قامت في الاونة الاخيرة بتسليم الاجهزة الامنية الفلسطينية التابعة لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) 3000 بندقية من طراز (ام 16)، مشيرة الي ان عملية تسليم الاسلحة تمت بموافقة اسرائيلية وباشراف اسرائيلي، واضافت ان الاسلحة تم نقلها الي السلطة الوطنية الفلسطينية عن طريق معبر الشيخ حسين، الذي يربط بين المملكة الهاشمية والدولة العبرية، بموازاة ذلك قامت مصر بنقل اسلحة الي الاجهزة الامنية التابعة لعباس عن طريق معبر رفح، وشملت الاسلحة 2500 بندقية من طراز كلاشنيكوف، بالاضافة الي ذلك قام المصريون والاردنيون بتزويد الفلسطينيين بأكثر من ثلاثة ملايين رصاصة لهذين النوعين من البندقيات، كما اكدت المصادر الامنية للصحيفة الاسرائيلية. واشارت المصادر انه قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسماعيل هنية، قام الفلسطينيون المقربون من حركة فتح باقتناء العتاد والاسلحة، وتم نقلها الي مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بالتعاون وبالتنسيق مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي. ولكن من ناحية ثانية رفضت اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية طلبا تقدم به رئيس السلطة محمود عباس، للسماح له بنقل كميات من الاسلحة من مصر والاردن الي الضفة الغربية المحتلة، ولكن حركة فتح، اضافت المصادر، توصلت الي تفاهمات مع الدولتين العربيتين بموجبها يتم تزويدها بالاسلحة، وذلك في محاولة من فتح للاستعداد لاي طارئ، خصوصا ، وان القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس، ما زالت تنشط في غزة ويبلغ عدد افرادها 5000 عنصر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية