المالكي يدافع عن القيود المفروضة علي الاعلام

حجم الخط
0

المالكي يدافع عن القيود المفروضة علي الاعلام

المالكي يدافع عن القيود المفروضة علي الاعلام بغداد ـ رويترز: أشاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الخميس بالصحافيين العراقيين الذين قتلوا وهم يغطون الصراع الذي بدأ قبل اربعة اعوام كما دافع عن القيود التي فرضتها حكومته علي بعض وسائل الاعلام. وقتل 76 صحافيا عراقيا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في اذار (مارس) 2003 وتقول لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك ان 12 صحافيا خطفوا منذ عام 2004. وتقول نقابة الصحافيين العراقيين ان عدد الصحافيين العراقيين الذين قتلوا 214. وفيما يبرز الخطر المستمر الذي يتعرض له الصحافيون توقفت قناة تلفزيونية فضائية تابعة للحزب الاسلامي العراقي وهو أكبر حزب سني في العراق عن البث من بغداد لفترة قصيرة امس الخميس بعد أن انفجرت شاحنة ملغومة قربها مما أسفر عن مقتل أحد العاملين بها واصابة عشرة. وقالت محطة اذاعة عراقية انه عثر أيضا امس الخميس علي جثة الصحافية العراقية المخضرمة خمايل محسن وهي محررة في الاذاعة العراقية في منطقة غرب بغداد بعد يومين من اختفائها. وقال المالكي في بيان قرأه أحد مساعديه نيابة عنه في حفل لتأبين القتلي من الصحافيين العراقيين وسائل الاعلام الوطنية الحريصة علي خدمة الحقيقة تحولت الي رأس حربة ضد الارهابيين الذين شنوا حملة شعواء ضد الصحافيين المخلصين لوطنهم وشعبهم . ودافع المالكي عن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة ضد بعض وسائل الاعلام التي قال انها لم تلتزم بقواعد السلوك المهني . وقال ان حكومتكم ومن اجل حماية البلاد والدفاع عن مصالح الشعب اضطرت لاتخاذ اجراءات محدودة جدا بحق عدد من وسائل الاعلام التي لم تلتزم بقواعد السلوك المهني واعتمدت نهجا تحريضيا منحازا يحض علي الكراهية والبغضاء . وأضاف وهي اجراءات لا يمكن النظر اليها علي انها ضد حرية الصحافة. فلو ان اية دولة في العالم تتعرض لما يعاني منه العراق اليوم من عمليات ارهابية فانها وبدون ادني شك ستتخذ اجراءات عقابية قاسية ضد وسائل الاعلام . وقال وزير الثقافة العراقي أسعد كمال الهاشمي الذي حضر أيضا حفل التأبين الذي أقامته نقابة الصحافيين انه تم انشاء لجنة لمراقبة المطبوعات الاجنبية التي تفد للعراق. وأغلقت الحكومة العراقية قبل عامين مكتب قناة الجزيرة الفضائية في بغداد واتهمت القناة بالمساعدة علي نشر الموت والدمار من خلال تقاريرها. وفي كانون الثاني (يناير) أمرت باغلاق قناة الشرقية العراقية التي تحظي بشعبية ومقرها في دبي وفي تشرين الثاني (نوفمبر) منع بث قناتين محليتين لفترة قصيرة. كما اجبرت قناة العربية علي اغلاق مكتبها في بغداد لمدة شهر في ايلول (سبتمبر) عام 2006. وقامت الحكومة ايضا بحملة استهدفت وسائل اعلام محلية تقول انها تحث علي الطائفية او العنف. ومعظم القنوات العراقية تسيطر عليها احزاب سياسية او فصائل دينية. وخلال حفل تأبين القتلي من الصحافيين العراقيين الذين سقطوا وهم يؤدون عملهم قدم المالكي 50 مليون دينار (38 الف دولار) تبرعا لأسرهم بينما قدم صندوق النقد الدولي 25 الف يورو (33 الف دولار). وتبرع وزير النفط حسين الشهرستاني بعشرة ملايين دينار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية