الجيش الاسلامي ينتقد تصرفات القاعدة في العراق

حجم الخط
0

الجيش الاسلامي ينتقد تصرفات القاعدة في العراق

اتهمها بـ استحلال دماء طائفة من المسلمين وقتل مجاهدين وفرض النقاب وطلب تدخل بن لادنمقتل 4 بريطانيين في البصرة و4 مارينز واسقاط طائرة امريكية ادي لاصابة 4 من افرادها الجيش الاسلامي ينتقد تصرفات القاعدة في العراقبغداد ـ القدس العربي من ضياء السامرائي:انتقد تنظيم الجيش الاسلامي تصرفات تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وطلب تدخل الشيخ اسامة بن لادن. وقال الجيش قي بيان ارسل لـ القدس العربي ، والذي رد فيه علي خطاب لابي عمر البغدادي امير ما يسمي دولة العراق الاسلامية ان الجيش له باع طويل في مقارعة الاحتلال الاجنبي للعراق وكان من السباقين في قتالهم، وانه فضل عدم الرد في البداية علي ما اسماه بـ الاخطاء وقال: غير ان هذا الصبر الجميل جراهم اكثر فاستحلوا قتل طائفة من المسلمين وخاصة الاهداف السهلة مثل ائمة المساجد والمؤذنين والعزّل من اهل السنة ومنهم اعضاء في هيئة علماء المسلمين وقد ثبت في البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا.واضاف البيان معددا تصرفات القاعدة : ـ تهديد بعض افراد الجماعة بالقتل ان لم يبايعوا القاعدة او اسمائها الاخري وكنا ندفع بالتي هي احسن لحسم مادة الشر وحصر الصراع ليكون مع الاعداء فقط بل وتحييد بعض الاعداء ما استطعنا الي ذلك سبيلا. ـ قتلوا بعض الاخوة ظلما وعدوانا من المجاهدين في هذه الجماعة تجاوز عددهم الثلاثين حتـي الآن، ولم يكتفوا بذلك بل ناصبوا الجماعات الجهادية الاخري العداء، وتحول هذا العداء الي مواجهات مع بعض الجماعات مثل كتائب ثورة العشرين ولا تزال الي هذه الساعة مواجهات بينهم بين الحين والآخر في ابو غريب، كان من احدثها قتل احد قادتهم الميدانيين وهو الاخ حارث ظاهر الضاري تقبله الله تعالي، وقتلوا بعض افراد جيش المجاهدين وبعض افراد انصار السنة، وهددوا الجبهة الاسلامية (جامع)، فتحملت كل الجماعات اعباء هائلة صيانة للمشروع الجهادي كي لا ينحرف عن مساره واهدافه، ونفي الجيش الاسلامي في بيانه ان يكون تلقي اي اموال من عوائد النفط، او ان ايا من اعضائه بعثي.وانتقد البيان جعل الشيخ ابو عمر امير دولة العراق الاسلامية تحريم الدش وتغطية وجه المرأة، من الثوابت رغم انه يعلم ما تتعرض له المنقبات من مضايقات كبيرة من تفتيش واعتداء . وختم البيان بتوجيه نداءات الي الشيخ اسامة بن لادن للتدخل وكذلك الي عناصر تنظيم القاعدة لمراجعة انفسهم.علي صعيد اخر قال الجيش البريطاني ان أربعة من جنوده ومترجما مدنيا قتلوا امس الخميس في انفجار قنبلة موضوعة علي أحد الطرق دمر عربة مدرعة هجومية بمدينة البصرة الجنوبية. وبهذا يرتفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق هذا الاسبوع الي ستة ليصبح واحدا من أدمي الاسابيع بالنسبة للقوات البريطانية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.ومن ناحية أخري ذكر الجيش الامريكي أن أربعة جنود أمريكيين قتلوا في هجومين منفصلين بقنابل وضعت علي جانب الطرق في بغداد وحولها الاربعاء. وجاءت الهجمات بعد أن شهدت بغداد فترة هدوء نسبي في أعقاب نشر الاف من الجنود الامريكيين والعراقيين لتنفيذ حملة أمنية جديدة في شوارعها. وقال الجيش الامريكي ان طائرة هليكوبتر عسكرية تقل تسعة افراد سقطت جنوبي بغداد امس الخميس وان اربعة افراد اصيبوا. ولم يذكر البيان سبب الحادث أو أي تفاصيل اخري. وقال شهود انهم شاهدوا نيرانا كثيفة أجبرت الطائرة علي الهبوط والاصطدام بالارض في معقل للمسلحين جنوبي بغداد امس. وقال المتحدث باسم الجيش البريطاني اللفتنانت كولونيل كيفن ستراتفورد رايت ان القوة البريطانية تعرضت لهجوم علي المشارف الغربية للبصرة موطن حقول النفط الرئيسية بالعراق. وقال كانت الوحدة في عملية بمكان اخر. وفي طريق عودتها من العملية استهدفتها قنبلة مزروعة علي الطريق ونيران اسلحة صغيرة وقذائف صاروخية .وأصيب جندي خامس بجروح خطيرة. ولم تتضح جنسية المترجم. ونفي الجيش البريطاني اتهامات الشرطة العراقية بأن قوات بريطانية اقتحمت نقطة تفتيش عراقية قرب موقع الهجوم بعد فترة وجيزة من وقوعه وضربت بعض افراد الشرطة. وقتل 140 جنديا بريطانيا علي الاقل خلال حرب العراق. بينما قتل أكثر من 3260 جنديا امريكيا اضافة الي عشرات الالاف من العراقيين. ووقع هجوم البصرة بينما تحتفل القوات البريطانية في العراق بافراج ايران عن 15 بحارا بريطانيا احتجزتهم لمدة اسبوعين. وعاد البحارة الخمسة عشر الي بريطانيا علي متن طائرة امس الخميس. وتقول بريطانيا انهم كانوا في المياه الاقليمية العراقية في مهمة روتينية تابعة للامم المتحدة بينما تقول ايران انهم كانوا في مياهها الاقليمية. ووقع الهجوم في منطقة الحيانية الفقيرة علي المشارف الشمالية الغربية للبصرة وهي معقل لميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر. وأحدث الانفجار الاساسي حفرة في الطريق عمقها لا يقل عن متر وعرضها يتجاوز عدة امتار. وقال أحد السكان طلب عدم نشر اسمه سمعنا انفجارين هزا المنزل. خرجت وشاهدت سيارة مدرعة دمرت تماما وأخري لحقت بها أضرار أخف. شاهدت بعض الجنود يقتادون بعيدا لكني لا أعلم عددهم . (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية