العرب لا يقرأون!
العرب لا يقرأون! مازالت مقولة ديان تتأكد ان العرب لايقرأون، ومتي قرأوا لايستفبدون، فاقتراح اولمرت له غايات داخلية واقليمية ووقتية. المهم المصلحة الوحيدة للدعوة، كما سيثبت هي القاء كراسي في لمبات الحفل العربي، وانهاء ما يسمي بالمبادرة العربية لكون اسرائيل تعلم حقيقة الامر، فلا يوجد معتدلون ولاغير معتدلين لديهم تفويض من الفلسطينيين بمباشرة التحدث باسمهم، وحتي القوي الفلسطينية غير متحدة علي هدف واحد، وللتأكيد لو ذهبنا الي اسرائيل تقول قدموا تنازلات والنتيجة شراء الوقت والتخدير.رفعت الورداني ـ القاهرة6