لاري كينغ: انتقاد الحرب علي الإرهاب ليس خيانة وأسعي لاستضافة كاسترو
قال ان الامريكيين يعارضون الحرب علي العراق اكثر من معارضتهم لحرب فيتناملاري كينغ: انتقاد الحرب علي الإرهاب ليس خيانة وأسعي لاستضافة كاستروبرلين ـ يو بي أي: اعتبر لاري كينغ أن انتقاد إدارة الرئيس جورج بوش في حربها علي الإرهاب ليس خيانة لأن الناس يعارضون (حرب) العراق أكثر من معارضتهم (حرب) فيتنام ، مشيراً إلي أنه يسعي لاستضافة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو في برنامجه. وقال كينغ في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية لمناسبة مرور 50عاماً علي عمله كإعلامي، إن وقوف الإعلام الأمريكي بحزم وراء إدارة بوش في حربها علي الإرهاب بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 واعتبار أي انتقاد لذلك بمثابة خيانة كان أمراً صحيحاً إلي فترة من الزمن بعد التفجيرات (11 أيلول/سبتمبر). بالطبع كان الأمر وطنياً ولكنه ذوي. العراق ذوي بعيداُ ولم يعد الإرهاب الآن يشغل بال كل شخص . وأوضح بأن العراق سيكون إحدي مسائل الانتخابات (الرئاسية) المقبلة. إذا كنت مع حرب العراق وتقول (دعنا نقصفهم) عندها ستخسر (الانتخابات). الناس الآن يعارضون (حرب) العراق أكثر مما كانوا يعارضون (حرب) فيتنام . وفي رده علي سؤال بشأن الشخصيات التي كان يتمني استضافتها، أجاب كنت سأود بالطبع استضافة البابا الأخير (يوحنا بولس الثاني) ، وأشار الي إننا نعمل علي استضافة (الرئيس الكوبي فيديل) كاسترو قبل أن يموت. إنه القائد الذي حكم لأطول فترة في القرن العشرين . وفي السياق نفسه رفض كينغ المقارنة بين الرئيسين جورج بوش الأب وجورج بوش الإبن علي أساس من الأذكي بينهما، معتبراً أن تعبير ذكي ليس الكلمة التي أستخدمها لأي منهما. إنهما مختلفان . وأضاف أن بوش الأب رائع ومشرق وحساس وشخص عاطفي جداً.. جورج دبليو (الإبن) عنيد وصادق ومؤمن حقيقي.. باستطاعة والده أن يكون أكثر مرونة، يمكنك أن تغير موقفه من مسألة ما. أما باربارا بوش فهي الأعند بينهما . وتطرق إلي المقارنة بين كل من الرئيس السابق بيل كلينتون وزوجته، هيلاري السيناتور عن نيويورك ومن بين أبرز مرشحي الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية عام 2008، فرأي أن هناك جانباً من هيلاري من المرجح أنك لا تعرفه. تتمتع بحس كبير من الدعابة. إنها مضحكة. بيل هو أكثر السياسيين كاريزمية الذين رأيتهم في حياتي. لا يوجد أحد في فئته. أراد النقاد أن يكرهوه ولكنك لا تستطيع أن تكرهه . يشار إلي أن شبكة سي.إن.إن الإخبارية الأمريكية تستعد للاحتفال بمرور 50 عاماً علي عمل مذيعها ومقدم برامجها الشهير لاري كينغ في المجال الاعلامي أجري خلالها حوالي 40 ألف مقابلة.وسوف تجري مقابلات علي مدي أسبوع بهذه المناسبة مع شخصيات سياسية وإعلامية وفنية معروفة كالرئيس الأمريكي السابق كلينتون ومقدمة البرامج أوبرا وينفري والممثلة أنجلينا جولي ضمن برنامج لاري كينغ لايف، وذلك خلال الفترة بين 16 و22 نيسان (أبريل) الجاري. وسيعرض خلال هذا الأسبوع فيلم وثائقي عن الحياة المهنية الطويلة لكينغ، الذي كان أكد أخيراً بأن لا رغبة لديه بالتقاعد. في العام 1995، استضاف علي مدي ساعة خصصها لقضية السلام في الشرق الأوسط كل من رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، والعاهل الأردني الراحل الملك حسين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين. وطوال خمسة عقود استقطب كينغ العناوين الإخبارية الرئيسية كل ليلة مع ضيوف رفيعي المستوي مثل الدالاي لاما وبيل كلينتون وملك الأردن عبدالله الثاني ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، ومارلون براندو، وباربارا بوش، وجوني كارسون، ومارغريت ثاتشر، وأوبرا وينفري، ومالكوم إكس، وبيتي ديفيس، وسامي ديفيس الابن، وجاكي غليسون، وميخائيل غورباتشوف، وبيلي غراهام، وأودري هبيرن، وبوب هوب، ورون هبّارد، ومايكل جوردن، وبوبي كينيدي، وجون كينيدي الابن، والدكتور مارتن لوثر كينغ، ومونيكا لوينسكي، ومادونا، وبول ماكارثي، وآل باتشينو، وبرينس، ونانسي ريغان، وإليانو روزفلت، وبيت روز، وفرانك سيناترا، وباربرا ستريساند. وكرّمته هوليوود في العام 1997 بنجمة في جادة الشهرة عن حياته المهنية الحافلة احتفالاً بذكراه الأربعين في عالم البث والإعلام. وبعيداً عن الإعلام أسس كينغ مؤسسة لاري كينـغ لعلاج مرضي القلب ؛ التي جمعت ملايين الدولارات، وأنقذت حياة حوالي 60 طفلاً وبالغاً. وخصّص كينغ أخيراً مليون دولار أمريكي كمنحة صحافية في كلية الصحافة والشؤون بجامعة واشنطن للطلبة المحتاجين.