مفوض الاتحاد الافريقي يتوصل لاتفاق مع الخرطوم علي نشر قوات هجين

حجم الخط
0

مفوض الاتحاد الافريقي يتوصل لاتفاق مع الخرطوم علي نشر قوات هجين

مفوض الاتحاد الافريقي يتوصل لاتفاق مع الخرطوم علي نشر قوات هجينالخرطوم ـ القدس العربي :كشف وزير العدل السوداني محمد علي المرضي عن استعداد السودان للتحقيق في جرائم حرب يشتبه بوقوعها بدارفور فيما اكدت وزارة الخارجية عن وجود آليات وطنية للتحقيق في مثل هذه الادعاءات علي خلفية تلقي الحكومة لطلب من المفوضية العليا لحقوق الانسان بالامم المتحدة بهذا الصدد. وقال المرضي خلال مؤتمر صحافي عقده امس بنيروبي ان هناك مجرد افتراض من المفوضية بوجود انتهاكات لحقوق الانسان واستدرك ان السودان علي استعداد للتحقيق في كل الشكاوي الواردة حول هذه المسالة.من جهته اكد الناطق باسم الخارجية علي الصادق وجود آليات وطنية للتحقيق في ما اسماه بالاستهداف للسودان في جانب حقوق الانسان، واشار الصادق الي ان مثل هذه التقارير تفتقد للمصداقية واضاف ان القضاء السوداني قادر علي التحقيق بنزاهة في مثل هذه الافتراءات. يذكر ان المفوضة العليا لحقوق الانسان بالامم المتحدة لويز اربور اعربت عن قلقها ازاء تزايد الاعتداءات الجنسية في منطقة حبل مرة بجنوب دارفور، وطالبت الحكومة بالتحقيق في الامر.وفي الخرطوم اعلن رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفاعمر كوناري عن توصله لاتفاق مع الحكومة علي نشر قوات (هجين) في اقليم دارفور علي ان يحدد اجتماع غدا الثلاثاء بين الحكومة والاتحاد الافريقي والامم المتحدة بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا عددها والدعومات اللوجستية المطلوبة لها من قبل المنظمة الدولية. وفيما ابلغ وزير الخارجية د. لام اكول الصحافيين ان الاجتماع خرج بتوافق كامل في الآراء وامن علي الاسراع في الحل السياسي السلمي، بدأ المفوض الافريقي الذي رافقه الي الخرطوم رئيس مجلس السلم والامن الافريقي سعيد جنيت مرتاحا لنتائج اتصالاته التي اجراها بالخرطوم امس. وقال كوناري ـ عقب لقاء ضمه الي الرئيس عمر البشير بمشاركة لام اكول اعقبه بآخر مغلق بينه والبشير ـ ان القوات المنتظر نشرها في دارفور ستتشكل من قوات افريقية هجين وتحت قيادة افريقية، ووصف اللقاءات التي امتدت لثلاث ساعات بالبناءة والصريحة مشيرا الي انه زار السودان اكثر من مرة لبحث تداعيات مشكلة دارفور، لافتا الي ان وجوده الحالي في الخرطوم برفقة جنيت يهدف الي احداث تقدم في عملية السلام وقال ان الاتحاد الافريقي سيسعي الي ان يدعم مجلس الامن ويساند قرارات قمة اديس ابابا الاخيرة مشيرا الي انها حددت ان تكون هناك قوات هجين.واضاف ان مفهوم القوات الهجين بالنسبه لنا واضح جدا (قوات افريقية تحت قيادة افريقية) بمساعدة من الامم المتحدة في مجالات الادارة والتمويل والمعدات علي ان تكون القيادة تحت امرة الاتحاد الافريقي . واستعجل كوناري الامم المتحده والمجتمع الدولي لتقديم المساعدات اللوجستية والدعم المالي وعدم اضاعة الوقت معتبرا ذلك شرطا اساسيا لجهة تحصين السلام في دارفور.وتعهد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ببذل الجهد كله لضم الرافضين لاتفاق ابوجا لمشروع السلام لافتا الي اهمية الحوار الدارفوري وشدد كوناري ـ الذي غادر فور انتهاء اجتماعه بالرئيس البشير مباشرة الي اديس ابابا ـ علي ضرورة ان يتفهم الجميع منطق الحوار باعتبار ان المشكل في دارفور لن يحل عسكريا، مطالبا في الوقت ذاته بتحسين العلاقات السودانية ـ التشادية باعتبارها تؤثر بشكل مباشر علي الوضع في دارفور، وابان كوناري ان اجتماع غد بأديس ابابا سيحسم امر عدد القوة الهجين المطلوب نشرها في دارفور وقال لا يمكن نشر قوات دون تحديد تسليحها وعددها وان مهمة هذه القوات ستكون اعادة الثقه للمواطنين النازحين واللاجئين.من ناحيته قال وزير الخارجيه د. لام اكول ان الاجتماع خرج بتوافق كامل في الآراء وامن علي الاسراع في الحل السياسي السلمي واعطائه الاسبقية وبدء المفاوضات بأسرع ما يمكن واضاف انه تم الاتفاق علي اصلاح العلاقات السودانية ـ التشادية لتأثيرها علي اوضاع دارفور مشيرا الي التوصل الي فهم مشترك حول قضية القوات لافتا الي ان اجتماع اديس ابابا سيحسم امر التفاصيل الخاصة بالدعم الثقيل، وقال ان الطرفين يتوقعان صدور قرار اممي بتقديم الدعم اللوجستي والمالي ليفسح المجال امام الاتحاد الافريقي لتقديم الطلبات للدول الافريقية بغرض المساهمة في القوات الاضافية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية