فلسفة الكينونة الفلسطينية

حجم الخط
1

فلسفة الكينونة الفلسطينية

فلسفة الكينونة الفلسطينيةكنا نقف علي ابواب الحضور لمغادرة الغياب، ننزوي لنوجد لنبعث لنكون… ونمتلك ادوات كينونتنا بعقل ارادتنا الواعي لما هو كائن ويعمل ويؤسس لما يجب ان يكون، غيرنا هوية الزمان من تاريخنا.. واعدنا لها الحضور والمعني لتبحر في دائرة الذات.. اخرجناها من شروط اللاكينونة المكبوتة المنفعلة بذاتها دون ذاتها والمتماهية مع متطلبات الواقع دون ان تكون جزءا منه بل كانت اسيرة اليه .بعثت في مسار جديد وتاريخ جديد… ومتطلبات فلسطينية الحلم هو شرط وجودها.. كانت لتكون ايقونة البداية وفانوسا يبدد الظلمات يسيطر علي جوهر الكلمات وسط انبعاثات ذاتها… نجحت في طي رحلة اغترابها عن ذاتها دون ذاتها لتكون لتوجد.. لتمزق غيوم الاقصاء والازاحة التي حجبت رؤاها عن الرؤي والوضوح… سلبتها فعل التجذر والحضور المنتظم وسط صفوف الفوضي وغياهب العدم، كنا وما زلنا نكون.. لم ننته من فعل تكوننا وانبعاثات كينونتنا المتعبة، كينونتنا التي تكاد ان تصل الي خريف حضورها وهي لم تنجح بأن تكون لم تعط ولم تنجح في رحلة بحثها عن كينونتها المسلوبة في ان تكون ما زالت ممنوعة من ممارسة فعل تكونها وسط حضور عدمها الذي ما زال لم يسمح لها بأن تنبثــــــق وتخرج من شرنقة البدايات.. فنحن لم نزل نبني بناء فعل كينونتـــــــنا المحاصر بقلاع الرفض والهدم والعزل والكينونة الناقصة، كينونة توجد لكنها… عرجاء.. وهذا ما يجعلنا نؤجل حضورها. ونرفض ان تكون نهاية احلامنا نرفض ان تقف عندها بدايات بداياتنا نؤخر انجازها لتكتمل ونؤسس لمسقبل كامل النمو يمتلك ادوات نهوضه بكلتا يــــــــديه… ننتظر لتتفتح ازهار ثمارنا لكي نجني منها وطننا، حلمنا دائما باتساعاته الاولي.صالح الشقباوي الجزائررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية