الافراج عن 25 صحافيا في قضية خيانة عظمي بأثيوبيا
الافراج عن 25 صحافيا في قضية خيانة عظمي بأثيوبيا اديس ابابا ـ رويترز: أمر قاض اثيوبي بالافراج عن 25 صحافيا امس الاثنين وجهت اليهم اتهامات بالخيانة في محاكمة أجريت لاكثر من 100 من شخصيات المعارضة وأثارت انتقادات دولية لوجود دوافع سياسية وراءها.وقال رئيس المحكمة القاضي عادل أحمد قبل أن يأمر بالافراج عنهم علي الفور لم يثبت الادعاء الاتهامات الموجهة للصحافيين الخمسة والعشرين . ولم يتسن علي الفور الاتصال بالصحافيين للتعليق. وقال كبير المدعين شيملس كمال لرويترز انه لديه تحفظات علي الحكم وربما يفكر في الاستئناف بخصوص عدة مسائل .كما طلب القاضي من زعماء حزب المعارضة الرئيسي (ائتلاف الوحدة والديمقراطية) التقدم بمرافعاتهم للرد علي الاتهامات التي يوجهها الادعاء لهم. وفي قضية أغضبت جماعات حقوق الانسان وجهت اتهامات لزعماء معارضة وصحافيين ونشطاء في المجتمع المدني بالخيانة في كانون الاول (ديسمبر) عام 2005 والتحريض علي العنف ومحاولة ارتكاب مذابح جماعية. وجاءت الاتهامات عقب اندلاع أعمال عنف في واقعتين منفصلتين لقي فيهما نحو 80 شخصا حتفهم في اشتباكات بين محتجين وقوات الامن بشأن نتيجة الانتخابات العامة التي أجريت عام 2005 والتي تقول المعارضة انه تم التلاعب فيها.وأضر ذلك بصورة رئيس الوزراء ملس زيناوي كشخصية ديمقراطية ودفع الجهات المانحة بما في ذلك بريطانيا والاتحاد الاوروبي الي وقف المساعدات المالية المباشرة لميزانية اثيوبيا. ومن بين 131 شخصا وجهت اليهم الاتهامات في أول الامر 45 بريئا وتجري محاكمة 36 اخرين غيابيا. وبموجب قانون اثيوبيا فان المتهمين المدانين يمكن أن يواجهوا حكما بالاعدام اذا ما ثبتت عليهم تهمة المذابح الجماعية. ويقول ملس ان المعارضة حرضت علي العنف بعد الانتخابات للاطاحة بالحكومة. (رويترز)