صحيفة أفغانية تحث علي اعدام السجناء من طالبان
باريس تمتنع عن اي تعليق علي اعدام المترجم الافغانيصحيفة أفغانية تحث علي اعدام السجناء من طالبان كابول ـ باريس ـ رويترز ـ اف ب: قالت صحيفة أفغانية يومية امس الاثنين انه يجب أن تعدم الحكومة الافغانية السجناء من أعضاء حركة طالبان. وجاء ذلك بعد يوم من قتل المتمردين لمترجم يعمل مع صحافي ايطالي.وقال متحدث باسم القائد العسكري لطالبان التي كانت تحتجز المترجم أجمل نقشبندي انه تم قطع رأس نقشبندي الاحد بعد أن رفضت الحكومة الافراج عن العديد من السجناء من طالبان.وأكد مسؤولون حكوميون في وقت لاحق مقتل الرجل. وقالت صحيفة ارمان اي ميلي اليومية في مقال افتتاحي استشهاد أجمل نقشبندي وجرائمها (حركة طالبان) الاخري تحدث في الوقت الذي تبدي فيه الحكومة تساهلا مفرطا تجاه سجناء طالبان .وتابعت ليس هناك تنفيذ لعقوبة ضد أي مجرم وقاتل من طالبان والذين أصدرت السلطات القضائية ضدهم عقوبات صارمة… من الان فصاعدا يجب أن يعدم المجرمون من طالبان .وكان نقشبندي والصحافي الايطالي دانييلي ماستروجياكومو مراسل صحيفة (لا ريبوبليكا) وسائقه الافغاني خطفوا ببداية الشهر الماضي.وأفرجت طالبان عن الصحافي الايطالي بعد أسبوعين عندما أفرجت كابول عن خمسة أعضاء بارزين في طالبان. وحدث التبادل بعد أن أعدمت طالبان بقطع الرأس السائق ولكن المتمردين ظلوا يحتجزون المترجم في محاولة لتأمين الافراج عن المزيد من رجالهم.وانتقدت صحيفة أخري الحكومة لفشلها في تأمين الافراج عن نقشبندي بينما مضت قدما في التوصل لاتفاق لتأمين الافراج عن ماستروجياكومو وانقاذ حكومة ايطاليا الهشة من الاحراج.وقالت السيد كرزاي دون شك تمكنت من انقاذ الحكومة الايطالية من السقوط ولكن مع الاسف لم تتمكن من انقاذ حياة أفغاني صوت من أجلك في اشارة الي الرئيس الافغاني حامد كرزاي.وواجهت صفقة الافراج عن ماستروجياكومو انتقادات واسعة النطاق في ايطاليا وأفغانستان حيث حذر خبراء في مجال الامن من أنها قد تؤدي الي مزيد من عمليات خطف الاجانب.وخطف رجل وامرأة فرنسيان من العاملين في مجال الاغاثة وثلاثة من زملائهم الافغان الاسبوع الماضي في اقليم نيمروز الوعر الذي تعمه الفوضي والواقع بين ايران واقليم هلمند معقل زراعة الافيون في افغانستان.ورفضت فرنسا الملتزمة بأكبر قدر من التحفظ منذ خطف اثنين من مواطنيها في افغانستان في الثالث من نيسان (ابريل)، الادلاء بأي تعليق بشأن اعدام المترجم الافغاني للصحافي الايطالي المحتجز سابقا دانييلي مستروجياكومو.وردا علي سؤال لفرانس برس اكتفي ناطق باسم وزارة الخارجية بالقول ليس لدينا تعليق في الوقت الراهن حول اعدام طالبان اجمل نقشبندي الذي كان مترجما للصحافي الايطالي.وندد البيت الابيض بشدة بما سماه عملا وحشيا وكذلك رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي الذي دان بقوة هذه الجريمة العبثية فيما استنكرت بعثة الامم المتحدة في كابول عملية القتل المجنونة .واعلن يوسف احمدي الناطق باسم طالبان الاحد لفرانس برس ان طالبان تريد تسوية وضع نقشبندي قبل ان تبت في مصير الفرنسيين .واعلنت وزارة الخارجية الخميس كما تعودنا في مثل هذه الحالات سنتمسك بأكبر قدر من التحفظ مؤكدة انها اخذت علما بمطالب طالبان.وبعد التأكيد ضمنا وقوع عملية الخطف قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي السبت اننا في حال تعبئة تامة وعلي اتصال بالسلطات الافغانية من اجل الافراج عن مواطنينا .وقال كرزاي يوم الجمعة انه وقع تحت ضغط من روما للموافقة علي صفقة الافراج عن ماستروجياكومو ولكنه استبعد اجراء أي تبادل اخر للاسري مع طالبان.وتحتجز طالبان أيضا خمسة من مسؤولي الصحة الافغان وتطالب بالافراج عن المزيد من المتمردين. ولم تعلن طالبان حتي الان أي مطالب مقابل الافراج عن الرهينتين الفرنسيتين.