جيش الراشدين ينفي اي خلاف مع الجماعات المسلحة او اجراء مفاوضات مع الاحتلال وحكومة المالكي
جيش الراشدين ينفي اي خلاف مع الجماعات المسلحة او اجراء مفاوضات مع الاحتلال وحكومة المالكي بغداد ـ القدس العربي : قال بيان للقيادة العامة لـ جيش الراشدين ان تكون هناك خلافات مع الفصائل المسلحة بما فيها القاعدة او قيامها باجراء اي مفاوضات مع ما وصفته بالاعداء، وجاء في البيان الذي تسلمت القدس العربي نسخة منه: بين الحين والآخر يخرج علينا في وسائل الاعلام من يفتري ان هناك تفاوضاً قائماً بين فصائل من المقاومة البطلة وبين العدو المحتل واعوانه. فتارة يكون التصريح من احد الاقزام خدم المحتل واخري يكون من احد الاقلام المأجورة في صحفٍ رخيصةٍ معروفة الولاء والانتماء وآخرها كان تصريح قائد القوات المهزومة في العراق.واضاف البيان: ايها الشعب المجاهد الصابر، يا ابناء الرافدين الغياري، نرجو ان لا تنطلي اكاذيب الباطل ِعليكم ولتكن ثقتكم بابنائكم المجاهدين في سبيل الله اكبر من ادعاءات المدعين، وان هذه الاكاذيب تقوم بزعزعة هذه الثقة من جانب ولإسكات الرأي الامريكي المدوي الداعي للانسحاب من جانب آخر..لا تفاوض ولا القاء للسلاح وستبقي ايدينا علي الزناد تمطر الرؤوس العفنة برصاص الحق. وليدعوا ما يدعون وليسموا الفصيل الذي تفاوضوا معه ان كانوا صادقين.فليعلم ان اسباب هذه الاكاذيب هي:1 ـ لتضليل الرأي العام وايهامه بأن القوات الامريكية في العراق تحرز تقدماً سياسياً علي الارض من خلال جر المقاومة للتفاوض والقاء السلاح.2 ـ لدعم ِ الخطة الامنية التي لم تحقق الا نتائج هامشية كما صرح وزير دفاع العدو حيث ان احد جوانبها هو تعزيز المصالحة الوطنية.3 ـ ارضاء الديمقراطيين الذين تبنوا مشروع بيكر ـ هاملتون والذي يؤكد انه لا مجال للتفاوض مع فصائل المقاومة واقناعها بالدخول في العملية السياسية، وبالتالي الحصول علي الدعم ِ اللازم لميزانية القوات في العراق.4 ـ زعزعة ثقة الشعب العراقي بفصائل المقاومة بعدما اوشكت علي طرد المحتل وتشويه جهادهم الي جهاد من اجل المغانم والسلطة وبالتالي الاستسلام لمشاريع بعض الاحزاب العميلة المشاركة بالسلطة.5 ـ خلق جو من البلبلة والاتهامات بين فصائل المقاومة وجعل ثقافة سوء الظن هي السائدة بين قياداتها بعد ان اوشكت علي الاتحاد بمشروع جهادي موحد.6 ـ سعي بعض الساقطين المحسوبين علي اهل السنة والجماعة لايجاد فرجة لهم كعربون لحقن دمائهم بعد خروج المحتل كما يتصورون ويتخيلون.