عباس يلتقي أولمرت الأسبوع القادم لبحث تثبيت التهدئة وشمولها مناطق الضفة ويتلقي رد الفصائل الفلسطينية الخميس المقبل
عباس يلتقي أولمرت الأسبوع القادم لبحث تثبيت التهدئة وشمولها مناطق الضفة ويتلقي رد الفصائل الفلسطينية الخميس المقبلغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أنه سيلتقي مع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع المقبل لبحث تحريك عملية السلام.وقال عباس خلال لقائه رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في فلسطين إنني سألتقي أولمرت خلال الأسبوع المقبل، للبحث في تفعيل عملية السلام، علي ضوء نتائج قمة الرياض . وأوضحت مصادر فلسطينية مطلعة رفضت الكشف عن اسمها لـ القدس العربي أن موضوع النقاش بين الرئيس عباس وأولمرت سيركز علي سبل تثبيت التهدئة وشمولها مناطق الضفة الغربية الي جانب قطاع غزة.وأوضحت المصادر أن الاجتماع الذي عقدته الفصائل الفلسطينية المقاتلة وهي حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية مع الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الجمعة الماضية بمقر المنتدي في مدينة غزة، ناقش خلاله المجتمعون سبل تثبيت التهدئة في قطاع غزة وشمولها أيضاً لمناطق الضفة الغربية ، لافتاً الي بروز خلافات بين المجتمعين.وقالت رفض بعض المشاركين في الاجتماع إعادة إعطاء تهدئة لإسرائيل وطالبوا باستمرار عمليات المقاومة .وأوضحت أن الاجتماع نتج عنه توافق الجميع علي إعطاء ردود فصائلهم النهائية الخميس المقبل.ورأت أنه من المحتمل أن توافق التنظيمات الفلسطينية علي إعطاء تهدئة جديدة مع إسرائيل.وعلمت القدس العربي أن إسرائيل تشترط علي المفاوضين الفلسطينيين في شأن انتقال التهدئة الي الضفة الغربية أن تلتزم الفصائل الفلسطينية المسلحة لمدة ثلاثة أسابيع بوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع تجاه البلدات والأهداف الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة قبل أن توافق علي انتقال التهدئة لمدن الضفة الغربية.الا أن المصادر المطلعة رجحت أن يتم التوافق بين الرئيس عباس وأولمرت علي انتقال التهدئة للضفة الغربية خلال اجتماعهما الأسبوع المقبل في حال موافقة الفصائل التي أصبحت قاب قوسين أو أدني . جدير ذكره أن آخر لقاء جمع بين الرئيس عباس وأولمرت كان في الحادي عشر من الشهر الماضي في مقر إقامة الأخير في مدينة القدس.