المغرب: الشرطة تقتل ارهابيَين قبيل تنفيذهما تفجيرات انتحارية
المغرب: الشرطة تقتل ارهابيَين قبيل تنفيذهما تفجيرات انتحاريةالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:قال بلاغ للشرطة المغربية ان إرهابيين كانت بحوزتهما متفجرات، لقيا مصرعيهما خلال عميلة مطاردة امنية لهم في وقت مبكر من صباح امس الثلاثاء بحي الفداء بالدارالبيضاء.واوضح البلاغ الذي بثته وكالة الانباء المغربية الرسمية ان احد المتشددين أصيب برصاصة قبل أن يلفظ أنفاسه متأثرا بجروحه، وأقدم الآخر علي تفجير نفسه في وقت كان فيه رجال الأمن علي وشك إلقاء القبض عليه فيما استطاع الثالث الفرار.وحسب السلطات المغربية فإن هذين الاشخاص الثلاثة ينتمون إلي مجموعة من إرهابيين مبحوث عنهم من طرف الشرطة في إطار العمل الإرٍهابي الذي وقع يوم 11 اذار (مارس) بمقهي للأنترنيت بالدار البيضاء . وأفاد مصدر أمني أن البحث جاري من أجل تحديد هوية هؤلاء الاشخاص .وفجر الانتحاري عبد الفتاح الرايدي نفسه يوم 11 اذار (مارس) الماضي في نادي للانترنيت بحي سيديي مومن بالدار البيضاء بعد مشادة مع مالك النادي وتهديده باستدعاء الشرطة واسفر التفجير عن مقتل الانتحاري واصابة شريكه يوسف الخودري ومالك النادي واثنين من رواده.وتشن السلطات حملة مطاردة علي ناشطين اصوليين تقول انهم يشكلون شبكة كان يتزعمها عبد الفتاح الرايدي المعتقل السابق علي خلفية هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار (مايو) 2003.واعتقلت السلطات منذ تفجير حي سيدي مومن اكثر من ثلاثين ناشطا تقول انهم افراد الشبكة وقدمتهم خلال الايام الماضي للنيابة العامة التي احالتهم علي القضاء تمهيدا لمحاكمتهم فيما تواصل البحث عن 12 انتحاريا افتراضيا.وقالت مصادر امنية ان الانتحاري الذي قتل برصاص الشرطة يدعي محمد منطالا، الا انها لم تكشف عن هوية الانتحاري الذي فجر نفسه. غير ان مصادر قالت لـ القدس العربي ان الانتحاري الذي فجر نفسه يدعي ايوب الرايدي وهو شقيق عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه في نادي الانترنت.وقالت نفس المصادر ان الانتحاري ايوب الرايدي فجر نفسه بعد اصابة شريكه محمد منطالا برصاص الشرطة وقبل ان يلفظ هذا الاخير انفاسه. وادي الانفجار الي هدم جزء من المبني الذي كانوا يختبئون به. وفرضت السلطات طوقا امنيا علي المكان ومنعت الصحافيين والمواطنين من الاقتراب منه.وتقترح المصادر ان يكون الانتحاريين الافتراضيين قد تلقوا تعليمات من زعمائهم بالتجول بالحزام الناسف حتي لا تتمكن الشرطة من القاء القبض عليهم احياء.وقالت الشرطة انها حددت مكان وجود الانتحاريين الافتراضيين الثلاثة فجر امس الثلاثاء وأرسلت فرقة لاعتقالهم، غير أنهم رفضوا الانصياع وحاولوا الفرار فاضطرت الشرطة لاطلاق ارصاص حيث اصيب احدهم قام بعدها الانتحاري الثاني بتفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه .وأشار المصادر إلي أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة ينتمون إلي مجموعة تبحث عنها الشرطة، في إطار التحقيقات الجارية علي إثر العمل الإرهابي، الذي وقع في 11 اذار (مارس). وأكدت أن عملية البحث ما زالت جارية عن المشتبه فيه الثالث الذي ما زال متمنطقا بحزامه الناسف ويختبئ في أحد أحياء المدينة، مبرزة أن الحي حوصر بالكامل برجال الأمن لسد جميع المنافذ التي قد يستغلها الإرهابي في الهرب .ويعرف الحي تواجدا مكثفا لعناصر مختلف الأجهزة الأمنية، بما فيها الشرطة العلمية التي أخذت عينات من الحزام الناسف الذي فجر، بالإضافة إلي أشلاء الانتحاري التي تناثرث في المبني.ورغم اعتقال العشرات ممن تقول السلطات انهم يشكلون شبكة عبد الفتاح الرايدي الا انها لم تشر الي الاسم الذي يطلقونه علي شبكتهم كما لم تؤكد علاقة هؤلاء الانتحاريين بشبكات اصولية خارجية وتشير الي ان هؤلاء نظموا انفسهم في اطار محلي ويسعون لتنفيذ هجماتهم باستخدام مواد موجودة بالسوق المحلي.وتتخوف السلطات المغربية من ان يكون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي امتدادات مغربية بعد الاعن هذا التنظيم عن استهداف كل دول المغرب العربي.وكانت وكالة الانباء المغربية قد بثت نداء من الشرطة للمواطنين لمساعدتها علي القبض علي انتحاريين مفترضين هما محمد بقالي ومحمد أغبالو لارتباطهما بجماعات إرهابية وخاصة المنظمة الإرهابية المعروفة بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .واهابت السلطات بكل شخص يتوفر علي معلومات أو يعلم بالمكان الذي يمكن أن يختبأ فيه المبحوث عنهما أن يسارع إلي إخبار السلطات الإدارية أو أقرب مركز لمصالح الأمن .