عبد العزيز الحكيم يعاود التشديد علي الفدرالية والاقاليم
عبد العزيز الحكيم يعاود التشديد علي الفدرالية والاقاليمبغداد ـ القدس العربي : عاد زعيم كتلة الائتلاف ورئيس المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم التشديد علي المطالبة بالفدرالية واقامة الاقاليم خلال الاشهر المقبلة، مؤكدا انها الطريق لتحسين الخدمات، في وقت اكد فيه ان الارهاب هو الذي دفع قادة السنة من رجال الدين الي عقد مؤتمرهم الاخير في العاصمة الاردنية عمان وليس في العراق.وقال الحكيم اننا لا نستطيع ان ننهض بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين ما لم نقم الفيدرالية، او اقليم الوسط والجنوب، الذي يتمتع بامكانيات عالية وموارد هائلة، ونحن نتحرك باتجاه اقامة الاقاليم في الشهور القادمة . واضاف خلال لقائه وفداً من اهالي محافظة ميسان جنوب العراق ان ميزانية الدولة لهذا العام سجلت رقماً كبيراً، قياساً الي السنوات الماضية، لافتاً الي ان مبلغ الـ(150) مليون دولار التي خصصت في السنوات السابقة لانعاش الاهوار لم يتم استغلالها واعيدت الي خزينة الدولة.واكد ان الحكومة لا بد ان تعمل علي حل جميع المشاكل سواء كانت ادارية او خدمية او دبلوماسية كما تعمل علي توفير الامن والاستقرار لغرض اقامة المشاريع الخدمية والاقتصادية، مشيراً الي زيارة رئيس الوزراء الي كوريا واليابان لاجراء محادثات مع المسؤولين هناك وفتح ابواب التعاون الاقتصادي بين العراق والبلدان الاخري من اجل رفع الواقع المعاشي للبلد وتوفير فرص عمل، وقال ان هذا التحرك يشبه الي حد كبير تحرك الاخوه الكرد في انعاش اقتصاد اقليمهم بواسطة العلاقات التي اقاموها مع مختلف الشركات العالمية. وقال الحكيم زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد ان الوضع الامني المتدهور في مدينة الانبار وسيطرة الجماعات الارهابية دفعا علماء السنة الي عقد مؤتمرهم في العاصمة الاردنية عمان وليس في العراق. واضاف خلال لقائه شيوخ ووجهاء محافظة ميسان ان الوضع الامني الذي تعيشه محافظة الانبار تحت سيطرة العصابات الارهابية ادي لهجرة الكثير من اهالي المحافظة الي مدن اكثر أمنا، مشيراً الي ان الوضع المزري في مناطق العرب السنة دفع رجال الدين وعلماء السنة الي عقد مؤتمرهم في عمان لان الوضع في مدنهم يحول دون عقد مثل هذه المؤتمرات فيها والتي تندد بوجود الارهاب علي الاراضي العراقية.