صحيفة: خطة جديدة لبناء مجمعات وعزل احياء سنية في بغداد شارك فيها خمسة جنرالات اسرائيليين

حجم الخط
0

صحيفة: خطة جديدة لبناء مجمعات وعزل احياء سنية في بغداد شارك فيها خمسة جنرالات اسرائيليين

تقارير الجيش الامريكي عن معركة حي الفضل غير كاملة وبدأت باعدام الجيش العراقي مصليين في مسجدصحيفة: خطة جديدة لبناء مجمعات وعزل احياء سنية في بغداد شارك فيها خمسة جنرالات اسرائيليينلندن ـ القدس العربي : كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن تفاصيل جديدة في خطة امنية امريكية تهدف لرسم حدود جديدة في العاصمة العراقية بغداد وانشاء كانتونات معزولة. وقالت الصحيفة ان خطة فرق تسد الامريكية في بغداد هي اعادة انتاج لخطة فشلت اثناء حرب فيتنام. وتشمل الخطة الواسعة التي تعمل واشنطن تحت قيادة القائد الجديد للقوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس لعزل احياء كاملة في بغداد واغلاقها من خلال نقاط التفتيش وعدم السماح الا لحاملي بطاقات هوية تؤكد انهم يعيشون في الحي، وذلك علي غرار ما فعلت عام 2004 بعد تدمير مدينة الفلوجة. وقال مراسل الصحيفة روبرت فيسك الذي اعد التقرير ان الخطة تعود في اصولها لحرب فيتنام وستكون اوسع واكثر خطة لمكافحة المقاومة يقوم بها الجيش الامريكي منذ بداية غزو العراق عام 2003، وستؤدي لخلق تجمعات سكانية مغلقة وتعيش خلف الابواب وتشمل 30 حيا من بين 89 حيا من احياء بغداد. ويقول الكاتب ان الخطة طبقت في الماضي وفشلت وتطبيقها في العراق هو علامة يأس امريكية، حيث تبحث امريكا عن اية امكانية للانتصار علي المقاومة العراقية التي قتلت اكثر من 3200 جندي امريكي. واكد الكاتب ان حشد السكان في محتشدات فشل في تجارب استعمارية، كما حدث اثناء حرب التحرير الجزائرية والاستعمار الفرنسي، كما تطبق اسرائيل نفس السياسة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبنجاحات متواضعة. وتعتقد الصحيفة ان الحملة الامنية الجديدة في العاصمة لها طموحات تتجاوز تدجين العاصمة وتخفيض نسبة العنف فيها، فهي تطمح لوضع 40 الف جندي امريكي يشكلون خمس فرق آلية في شرق وجنوب بغداد وستكون ثلاث فرق منها قرب الحدود الايرانية مما يعني وضع قوة عسكرية ضاربة قرب ايران في حالة توجيه ضربة اسرائيلية ـ امريكية لايران. وكشفت الصحيفة ان الخطة التي حصلت علي تفاصيلها تم تطويرها تحت رعاية الجنرال بترايوس، وذلك اثناء دورة عسكرية للقيادة والاركان في فورتليفينوورث في كنساس شارك فيها عدد من الجنرالات الذين خدموا سابقا في العراق مع خمسة جنرالات اسرائيليين كبار، حيث تمت مناقشة طرق تحويل الكارثة الامريكية في العراق لنجاح. وتهدف الخطة الجديدة في البداية لتأمين الاسواق والاحياء الشيعية والقاء القبض علي المواطنين ممن هم في سن الخدمة العسكرية. وبحسب جنرال امريكي مطلع علي خطة بترايوس فان حظوظها من النجاح قليلة لان المقاومة نابعة من السكان الذين سيفرض عليهم النظام، مشيرا الي ان ولاء الجندي السني في الجيش هو للمقاومة، مثلما ان ولاء الشيعي في الشرطة هو للميليشيات وفرق الموت وكذا ولاء الكردي ليس للجيش ولكن لبارزاني وطالباني، علي حد قول الجنرال. وقال انه لا يوجد جيش عراقي موحد فكل فرد فيه يحاول حماية نفسه وطائفته، والجنود الامريكيون العاملون مع العراقيين دائما عرضة للمخاطر. ونقلت الصحيفة عن مسؤول اخر قدم تقييما متشائما، حيث قال انه مع اكتمال وصول الاعداد الاضافية من الجنود لتأمين بغداد فان المقاومة ستحاول قطع خطوط الامداد القادمة من الكويت، كمرحلة اولي، وفي المرحلة الثانية سيقوم المقاتلون العراقيون بالاستفادة من المواطنين المعزولين في الاحياء للمساعدة في استهداف قواعد الاسناد العسكرية ومن هنا سيجد الامريكيون انفسهم عرضة للاعتماد علي المروحيات والطائرات، مما يعني ان اي رد امريكي علي هجوم للمقاومة هو تدمير الاحياء التي يقومون بحمايتها. ويعتقد الجنرال ان اي خروج امريكي مشرف لن يتم بدون تقديم عدد من الضحايا، كرمز لمحاولتهم الخروج من الفوضي التي خلقت بسبب الغزو، والضحايا هؤلاء سيؤدون لانسحاب تكتيكي بدون القاء اللوم والحديث عن هزيمة. وقد اكدت احداث يوم الثلاثاء مواقف الجنرال وذلك في المواجهة في حي الفضل، فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان التقرير العسكري الرسمي عن المعركة التي دارت في حي الفضل لم يكن صحيحا، حيث تحدث التقرير الامريكي عن مقتل سبعة بينهم اربعة من رجال المقاومة وجنديان عراقيان، واصابة 16 جنديا امريكيا بجراح. وقالت الصحيفة ان المعركة تعتبر من اكبر المعارك واطولها التي خاضها الجيشان الامريكي والعراقي، ضد المقاومة السنية، وأكدت الصحيفة نقلا عن مواطنين في الحي ان الضحايا والاصابات هي اكبر مما اشارت اليه تقارير العسكريين، فقد قالوا ان المقاتلين دمروا اربع عربات همفي، كما اصاب المقاتلون طائرة اباتشي. وكانت المعركة قد بدأت عندما قامت قوات الجيش العراقي بمداهمة مسجد وقتل رجلين اثناء ادائهما لصلاة الفجر، ويقول مواطنون ان المعركة بدأت حول المسجد التي تحيط به الكثير من المخازن والمحلات ثم انتشرت الي بقية الحي. ولاحظت الصحيفة انه خلال الثمانية اسابع منذ بدء الحملة الامنية فان المعارك والمناوشات كانت قصيرة مقارنة مع معركة حي الفضل. وقالت ان معركة الفضل وضعت الجيش العراقي المدعوم من الجيش الامريكي ضد المقاومة التي دعمها سكان في الحي. ويقع الحي في غرب بغداد قرب احياء يسكنها الشيعة ومع بداية العنف الطائفي بدأ المواطنون بتنظيم دوريات حراسة حيث اندمجت جماعات الحراسة مع المقاتلين. وبدأت المعركة في صباح الثلاثاء عندما هاجم الجيش المسجد وقتل رجلين امام المصلين، وكان من بين القتلي الشيخ سيف مؤذن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية