رداً علي د. طالب الرمَّاحي: العراق لم يعد يحتمل الطائفية!

حجم الخط
0

رداً علي د. طالب الرمَّاحي: العراق لم يعد يحتمل الطائفية!

رداً علي د. طالب الرمَّاحي: العراق لم يعد يحتمل الطائفية!كنتُ أنتظر بل أتمني من السيد د. طالب الرمَّاحي مدير مركز العراق الجديد للأعلام والدراسات في بريطانيا، في معظم مقالاته التي قرأتها عبر العديد من المواقع علي شبكة الإنترنت أن يقف ضد المشروع الأمريكي أو الإستراتيجية الأمريكية للسيد بوش في العراق الجديد، التي ستدمر ما تبقي منه وتزيد من صب المزيد من الزيت علي النار الطائفية في أراضيه والمنطقة العربية برمتها، أو عن مقامرته في عدم سحب قواته من العراق، ورفضه لقرار الكونغرس الأمريكي بشأنه، وتهديده باستخدام حق النقض الفيتو لتجاوزه ونقضه، وطرقه الملتوية لشرعنة الاحتلال الأمريكي علي أرض الرافدين، بدلاً من وقوفه ضد مشروع الميثاق الوطني العراقي، ووصفه إياه بالتافه، لأنه حسب قوله يحظي بمساندة ورضي حزب البعث عنه، ووقوفه أيضاً ضد مشروعية المقاومة العراقية الباسلة وقذفه وتقسيمه لها طائفياً، خلال العديد من مقالاته منها: ميثاق حسين المؤيد ومؤيدوه (الميثاق الوطني العراقي)، صابرين الجنابي وفتيات المقاومة، فتيات المقاومة والعرض المغري، حقيقة تفجير المساجد السنية بعد جريمة سامراء، بعضها علي موقع مركز العراق للإعلام والدراسات www.thenewiraq.com والبعض الآخر عبر مواقع أخري مثل موقع منتديات البرلمان العراقي http://www.babylonserver.com، وشبكة اخبار النجف الأشرف http://www.alnajafnews.net وغيرها. هنالك من يزال يصر علي أن العراق وصل في عهد حزب البعث وصدام إلي الحضيض، بينما ذلك غير صحيح، فمنذُ الغزو الأمريكي الجاثم عليه في التاسع من نيسان عام 2003 وتسلم حكامه الجدد مقاليد الحكم، علي ظهور الدبابات الأمريكية، بعد مرور أربع سنوات علي مجيء الاحتلال ومع ذلك فجميع الأوضاع في معظم مدنه، سواء الأمنية، أو الصحية، التعليمية في تراجع مخيف، وأسوء آلاف المرات من عهد صدام والبعث، فهو لم يخن شعبه ووطنه، وبني قاعدة علمية عراقية يضرب بها المثل، وكون جيشاً قوياً جباراً، وحافظ علي وحدة وطنه في منطقة ملتهبة، وبلغت صادرات النفط في عهده أرقاماً عالية عالمياً، فكان عائد النفط العراقي في عهده يغطي معظم حاجات العراقيين، من تعليم وغذاء وأمن، وصحة… الخ، أما اليوم، حسب إحصائيات كما ذكرت صحيفة الإندبندنت أون صنداي البريطانية أن 75% من عائدات النفط العراقي تذهب لمصلحة الإدارة الأمريكية والشركات الأجنبية التي تعمل في العراق لصالحها، وبقية النسبة أي 25% تذهب لمصلحة الشعب العراقي، بينما ترتفع معدلات البطالة في أوساط العراقيين. كما ذكرت الصحيفة نفسها أن العديد من المصادر الغربية وصفت قانون النفط العراقي الجديد بأنه أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق حيث يعطي الشركات النفطية الأمريكية والبريطانية الحق في السيطرة علي 75% من أرباح النفط من ثمانين بئرا.ما أود قوله للسيد طالب أن العراق بحاجة إلي وقوف جميع أبنائه في وجه المحتل الغاصب، حتي طرده، خيرٌ من تصوير أحداثه وما وصل إليه وربطها طائفياً أو سنياً، وكأن البلد ليس في وضع احتلال، وانجرارنا دونما أن نشعر في تطبيق المخطط الأمريكي الطائفي بين أطياف اللحمة الوطنية العراقية، فالعراق يا سيدي بات يشهد حرباً أهلية طائفية واسعة ولم يعد يحتمل الطائفية.محمد رشاد عبيد ـ صنعاء[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية