الاسري الفلسطينيون في سجون الاحتلال يضربون عن الطعام احتجاجا علي سياسة العزل الانفرادي
اكثر من ألف أسير يعانون من المرض و43 منهم قضوا خلف القضبانالاسري الفلسطينيون في سجون الاحتلال يضربون عن الطعام احتجاجا علي سياسة العزل الانفراديرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اضرب اكثر من 10 الاف اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي امس عن الطعام احتجاجا علي الممارسات الاسرائيلية ضدهم وخصوصا عزل العديد منهم في زنازين انفرادية منذ سنوات. وطالب الاسري في رسالة سلموها الي مدير مصلحة السجون الاسرائيلية بإنهاء العزل التعسفي بحق 51 أسيراً فلسطينياً يقبعون في زنازين العزل الانفرادي بعضهم زاد عن الخمس سنوات وفي ظروف صحية وإنسانية قاسية للغاية.وجاء في رسالة الأسري أن خطوتهم المحدودة ما هي إلا إنذار وتحذير لتوسيع نطاق التضامن والخطوات الاحتجاجية بعد أن تحولت زنازين العزل الي مقابر للأسري دون أي اعتبار حقوقي وإنساني، ومؤكدين ان العزل جاء بقرار أمني من جهاز المخابرات الإسرائيلية ويستهدف مضاعفة العقوبة علي الأسير ووضعه في ظروف قاتلة بما ينتهك أبسط الشرائع الدولية والإنسانية .وفيما يلي أسماء الأسري المعزولين في زنازين انفرادية بقرار من المخابرات الإسرائيلية: عزل سجن هداريم: عبد الله البرغوثي من رام الله، رائد الشيخ من عزة، رائد أبو مغيصيب من غزة.عزل سجن بئر السبع ايشل : حسن سلامة من غزة، احمد المغربي من بيت لحم، محمود عيسي من القدس، محمد جابر عبدي من كفر نعمة، النائب محمد جمال النتشة من الخليل، صدقي المقت من الجولان، وأسامة عينابوسي من طولكرم.عزل سجن عسقلان: جمال أبو الهيجا من جنين، إبراهيم حامد من سلواد، معتز حجازي من القدس، صالح دار موسي من بيت لقيا. عزل سجن الجلمة: تقبع فيه الاسيرة آمنة مني من القدس.وفي الوقت الذي يقبع فيه هؤلاء الاسري في زنازين العزل الانفرادي اكدت مصادر فلسطينية امس ان هناك اكثر من الف اسير يعانون من امراض خطيرة ومختلفة حيث قضي منهم 43 اسيرا خلف قضبان سجون الاحتلال نتيجة عدم تقديم العلاج اللازم لهم. وأشار تقرير صادر عن الدائرة الإعلامية بوزارة الأسري في السلطة الفلسطينية الي ازدياد واضح بعدد الحالات المرضية بين الأسري وفي كافة السجون والمعتقلات حيث وصل عدد الأسري المرضي الي أكثر من 1100 أسير يعانون من أمراض مختلفة، من بينها حالات خطيرة مصابة بأمراض الكلي، والسرطان، والسكر، والقلب، والشلل، وفقد البصر.وأضاف التقرير أن الإهمال الطبي في بعض الحالات أدي الي استشهاد بعض الأسري المرضي ، والذي كان آخرهم الأسير الشهيد جمال حسن السراحين (37 عاماً) من سكان الخليل في الضفة الغربية حيث التحق بقافلة الشهداء بسبب الإهمال الطبي في معتقل النقب الصحراوي بتاريخ 16/1/2007.ومن أبرز ما يعانيه الاسري الفلسطينيون داخل السجون الاسرائيلية افتقارهم الي الطواقم الطبية المتخصصة، وهناك بعض السجون لا يوجد بها طبيب، لذا ينتظر الأسير فترات طويلة ليتم عرضه علي طبيب متخصص. ويعتبر الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية أحد الأسلحة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لقتل الأسري وتركهم فريسة سهلة للأمراض الفتاكة.ومن الجدير بالذكر ان هناك العشرات من المعتقلين الذين اجمع الأطباء علي خطورة حالتهم الصحية، وحاجتهم الماسة للعلاج وإجراء عمليات جراحية عاجلة بمن فيهم مسنون، وأطفال، ونساء، ترفض إدارة سجون الاحتلال نقلهم للعيادات أو المستشفيات. واكدت المصادر الفلسطينية ان عدد شهداء الحركة الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وصل الي 43 أسيراً، يشكلون ما نسبته 23% من اجمالي شهداء الحركة الأسيرة الذين يبلغ عددهم 187 أسيراً شهيدا.