السنيورة رداً علي نصرالله: الطامعون بدويلات كثر وحزب الله يتحدث عن تسليح سلطوي لميليشيات

حجم الخط
0

السنيورة رداً علي نصرالله: الطامعون بدويلات كثر وحزب الله يتحدث عن تسليح سلطوي لميليشيات

لبنان يتجه الي رئيسين وحكومتين عند نهاية ولاية لحود السنيورة رداً علي نصرالله: الطامعون بدويلات كثر وحزب الله يتحدث عن تسليح سلطوي لميليشياتبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:يزداد الحديث في بيروت شيئاً فشيئاً عن احتمال ان تشهد البلاد رئيسين للجمهورية في نهاية ولاية الرئيس الحالي اميل لحود اضافة الي حكومتين بسبب التباين الكبير بين قوي 8 و14 آذار علي الخيارات السياسية الكبري ودور وهوية لبنان وعلي كيفية قيام الدولة وتطبيق القرار 1701 والتعاطي مع سلاح حزب الله والمحكمة الدولية. وفي خضم القلق من هذا الانقسام اللبناني الكبير الذي يذكّر بتجربة الحكومتين في نهاية العام 1989 بين الرئيس سليم الحص والعماد ميشال عون وما نجم عنه من حروب تحرير وإلغاء، تبدو المعالجات غائبة ولم تحقق كل المساعي السعودية والاتصالات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية أي تقدم في اتجاه تسوية بإستثناء تبريد الصراع الشيعي السني الذي كان تُرجم من خلال حوادث شغب شهدتها بعض أحياء العاصمة وبلدات البقاع والشمال.في هذه الاثناء، نفي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المحامي الياس المر في بيان له امس ما أوردته إحدي وسائل الاعلام بأنه إقترح حكومة عسكرية للحل ، وأكد استمرار دعمه للحكومة الحالية وثقته بأن الحوار هو السبيل الامثل لإيجاد الحلول الناجعة لإنقاذ لبنان وترسيخ الوحدة وتحقيق الإستقرار .وكانت صحيفة الاخبار القريبة من قوي المعارضة نسبت الي نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع اقتراحاً لافتاً يفيد بتأليف حكومة عسكرية، برئاسة قائد الجيش العماد ميشال سليمان، تتولي فرض حالة طوارئ قبل الإعداد لخطوات سياسية، أبرزها انتخابات نيابية تليها انتخابات رئاسية وحكومة وحدة وطنية. في غضون ذلك، تواصلت السجالات والحماوة السياسية بين الموالاة والمعارضة وردّ الرئيس فؤاد السنيورة الذي نشر نص الرسالة الموجهة الي الامين العام للامم المتحدة حول المحكمة الدولية علي خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من دون تسميته خصوصاً في ما يتعلق بعدم قيام الدولة فقال الطامحون والطامعون بدويلات وسلطات نفوذ كثيرون ويبررون وجودهم بغياب أوبضعف الدولة ، واضاف إن قيام الـــدولة يكـــون بدعم المؤسسات وليس بمحاربتها وباحترام آليات النظام الديموقراطي لا تدميرها وتجاوزها . في المقابل، قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لصحيفة الغارديان البريطانية إن الحكومة الامريكية تشنّ حرباً سرية ضد حزب الله في لبنان عن طريق تسليح ميليشيات بمعرفة الرئيس السنيورة وبتسهيل من قوي الامن الداخلي .وجاء موقف الشيخ قاسم بالتزامن مع بيان لكتلة الوفاء للمقاومة ورأي أن جنوح رموز ميليشيات السلطة من جديد للعودة إلي منطق الإلغاء والعزل والإقصاء الذي كلّفَ اللبنانيين غالياً في ما مضي وأثبتت التجربة عقمه وفشله، لن يخدم مصلحة الوطن ولا مصالح المواطنين… وليس أدلّ الي هذا الجنوح الميليشياوي السلطوي من رفض هؤلاء الرموز لكل منطق تسويةٍ وشراكةٍ حقيقية، وتعطيلهم للمبادرات العربية والإقليمية وإجهاضهم لنتائج الحوار بين دولة رئيس مجلس النواب وبين رئيس تيار المستقبل، وإصرارهم علي خرق الدستور والعبث باتفاق الطائف ودفع اللبنانيين إلي الفتنة .واضاف البيان في اشارة غير مباشرة الي القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي إذا كان هؤلاء الإلغائيون قد أدخلوا لبنان سابقاً في أتون حربٍ أهلية واقتتال طائفي بغيض، ودمّروا المناطق اللبنانية وهجرّوا أهلها وأوقعوا عشرات الآف الضحايا والجرحي وحاولوا جاهدين تكريس دويلاتهم وشرعنتها بالقوة والإرهاب. إن الجنوح اليوم مجدداً نحو الإلغاء والإقصاء ومنطق التفرد والانقلاب علي ما تم التوافق عليه في الطائف وعلي ما تضمنه الدستور اللبناني، هو انزلاق خطير نحو ما يشكل ضرراً كبيراً وتكريس أعراف سياسية لا يتحملها اللبنانيون. وليس التلطي المخادع من قبل هؤلاء اليوم خلف المحكمة ذات الطابع الدولي والإصرار علي تهريب نظامها من دون نقاش وبالتواطؤ مع قوي دولية نافذة، بعضها ملتزم حماية وتغطية جرائم وإرهاب العدو الصهيوني، إلاّ مَنَصَّةَ استخدامٍ انتهازي يُراد منه كسب عطف المحزونين لفقد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتسلق إلي السلطة علي أكتافهم وبمساعدتهم وتحريضهم ضد اللبنانيين إخوانهم إما في الدين أو في الوطن والإنسانية، والافادة منهم لتكبير أحجامهم وزيادة مغانمهم ومكتسباتهم الشخصية والفئوية والإطاحة بكل تراث رفيق الحريري الوطني والقومي واتهام كل من يعارض مواقفهم ويختلف معهم، والتبرير للعدو الصهيوني احتلاله واعتداءاته والتنكر لحق اللبنانيين بمقاومته .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية