المغرب في حالة تأهب امني تحسبا لهجمات انتحارية جديدة

حجم الخط
0

المغرب في حالة تأهب امني تحسبا لهجمات انتحارية جديدة

المغرب في حالة تأهب امني تحسبا لهجمات انتحارية جديدةالرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:تطارد قوات الامن المغربية عشرة اشخاص يشتبه في انهم انتحاريون في الدار البيضاء بعد يوم من قيام ثلاثة انتحاريين بتفجير انفسهم اثناء مطاردتهم. ونقلت مصادر اعلامية عن الشرطة قولها نحن نبحث في الدار البيضاء عن نحو عشرة من الارهابيين الخطرين جدا، لانهم مستعدون لتفجير انفسهم مثل انتحاريي امس .وكانت حصيلة تفجيرات عرفها حي الفداء في الدار البيضاء الثلاثاء اربعة انتحاريين افتراضيين وشرطيا فيما اصيب بجراح تسعة مواطنين بينهم شرطي.وكان اخر هذه التفجيرات مساء الثلاثاء اثر ظهور انتحاري مفترض من بين حشود كانت تتابع تحقيقات الشرطة في الحي بشأن تفجيرين الاول فجرا والثاني عصرا.وبدأت سلسلة التفجيرات بعد معرفة الشرطة لانتحاريين مفترضين مختبئين في شقة بحي الفداء الفقير والقريب من حي سيدي مومن الذي عرف في وقت سابق من شهر اذار/مارس الماضي تفجير انتحاري نفسه في ناد للانترنت.وقالت الشرطة وسكان الحي ان ثلاثة انتحاريين كانوا يختبئون في شقة استأجروها قبل شهرين احسوا ان الشرطة عرفت مكانهم فحاولوا الفرار الا ان احكام الشرطة لتطويقها للحي حال دون هذا الفرار حيث اطلقت النار علي احدهم فقام انتحاري ثانٍ بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه فيما استطاع الانتحاري الثالث الفرار دون الذهاب بعيدا حيث طوقته الشرطة علي الثالثة والنصف عصر ذلك اليوم فقام بتفجير نفسه مما اسفر عن جرح شرطيين، احدهما مفتش الشرطة ويدعي محمد زندبة وكانت إصابته بالغة ادت الي وفاته قبل وصوله للمستشفي فيما لا يزال الشرطي الثاني يتلقي العلاج في احدي مستشفيات المدينة. وقالت مصادر الشرطة انها كانت تلاحق ثلاثة رجال كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات في الدار البيضاء وحاصرت طوال الليل المنزل الذي تحصنوا فيه وعند قرابة الساعة الخامسة صباحا، خرج انتحاري يحمل سيفا وحزاما ناسفا وهدد رجال الشرطة بتفجير نفسه فأردوه بعد ان اطلقوا عيارات تحذيرية ولدي سماعه الانفجار صعد انتحاري ثالث علي سطح مبني مؤلف من طابقين حيث كان يختبيء ثم قفز الي سطح مبني مجاور وفجر نفسه .وتجمع صحافيون ومواطنون بالحي الذي ضربت الشرطة طوقا امنيا محكما حوله لتحول دون فرار شركاء للانتحاريين قد يكونون مختبئين في مكان ما بالحي وفي الساعة السابعة والنصف مساء ومن بين حشود المواطنين خرج انتحاري رابع ليفجر نفسه ويجرح ثمانية مواطنين، ليتبين ان الخلية الملاحقة اربعة انتحاريين مفترضين وليس ثلاثة كما كانت الشرطة تتوقع في بداية الامر وهو ما اعلنت عنه رسميا بعد التفجير الثاني.وقال بلاغ للشرطة اصدرته عقب التفجير الثالث ان ثمانية أشخاص اصيبوا بجروح، اثنان منهم جروحهما بليغة، إثر قيام إرهابي بتفجير نفسه الثلاثاء في حي الفداء بالدار البيضاء.واوضح البلاغ الذي بثته وكالة الانباء المغربية الرسمية ان هذا الإرهابي هو الثالث الذي فجر نفسه في ذات الموقع الذي كان إرهابيان آخران قد فجرا فيه نفسيهما بضع ساعات قبل ذاك . وحسب نفس البلاغ فإن الإرهابي الرابع ينتمي إلي مجموعة من أربعة إرهابيين كانت تلاحقهم مصالح الأمن التي قامت في وقت مبكر الثلاثاء بعملية مطاردة لثلاثة منهم، حيث فجّر أحدهم نفسه، فيما قتل آخر .وفيما كانت اوساط تعتقد ان يكون الانتحاري الاول الذي فجر نفسه فجرا هو ايوب الرايدي شقيق عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه بمقهي الانترنيت في حي سيدي مومن اسفر عن مقتله وجرح شريكه يوسف خودري وثلاثة من رواد النادي، قالت الشرطة ان هذا الانتحاري يدعي محمد الرشيدي وهو متزوج ويبلغ من العمر 37 عاما وان الانتحاري الذي قتل برصاصها هو محمد منطالا، والاثنان كانا ملاحقين بتهمة الانتماء الي خلية قتلت شرطيا في الدار البيضاء عام 2003. وتقول السلطات ان الانتحاريين المفترضين الاربعة يشكلون خلية في شبكة اسسها عبد الفتاح الرايدي الذي اعتقل في ربيع 2003 علي خلفية هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء.واعتقلت السلطات اكثر من ثلاثين ناشطا تقول انهم اعضاء في هذه الشبكة وقدموا خلال الايام الماضية الي النيابة العامة للتحقيق معهم وتقديمهم للمحاكمة فيما لا زالت تبحث عن 15 اخرين من بينهم الانتحاريون الذين قتلوا الثلاثاء. وكان عبد الفتاح الرايدي قد قضي عامين في السجن بعد ادنته بالانتماء لجماعة اصولية غير شرعية الا انه خرج من السجن بعد سنتين بعفو ملكي وتقترح الاوساط الامنية ان جل اعضاء شبكته من المعتقلين السابقين علي خلفية تلك الهجمات، وهو ما اثار جدلا حول منح العفو الملكي خاصة للناشطين الاصوليين المتشددين وكان من بين هؤلاء المفرج عنهم الناشط حسن الخطاب الذي تقول السلطات انه كان يتزعم شبكة انصار المهدي والتي فككت في تموز/يوليو الماضي وكانت تضم عسكريين ونساء اثنتان منهن متزوجتان من رباني طائرات الخطوط الملكية المغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية