ردود غاضبة علي اتهام السعودية للدولة الفاطمية بالكفر.. وتوقعات بوجود تنظيم بين الصحافيين يتبع هيكل.. وفتوي حول تفسير الاحلام

حجم الخط
0

ردود غاضبة علي اتهام السعودية للدولة الفاطمية بالكفر.. وتوقعات بوجود تنظيم بين الصحافيين يتبع هيكل.. وفتوي حول تفسير الاحلام

خلافات حادة حول مقابلة الإخوان زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي.. هجمات عنيفة ضد مبارك ودفاع عن قيادته لمصر.. وحنق من فساد الاغذيةردود غاضبة علي اتهام السعودية للدولة الفاطمية بالكفر.. وتوقعات بوجود تنظيم بين الصحافيين يتبع هيكل.. وفتوي حول تفسير الاحلامالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن العمليات الإرهابية التي حدثت في الجزائر، وأوجعوا قلوبنا علي ضحاياها، كما أوجعها ما يحدث من اشتباكات في اليمن ضد جماعة الحوثي وسقوط العديد من أشقائنا، بالإضافة للكوارث والمصائب اليومية التي يواجهها أشقاؤنا العراقيون، واعتصام 1500 من عمال شركة القاهرة للزيوت احتجاجا علي محاولة صاحبها بيعها رغم أن اتحاد المساهمين الممثل للعمال يمتلك 10% من أسهمها، وكانت الحكومة قد باعتها له بمبلغ 56 مليون جنيه، رغم أن أحد فروعها كما قال العمال يساوي ثلاثمئة مليون جنيه، وتوزيع أرقام جلوس امتحانات الثانوية العامة في 8 من الشهر القادم وافتتاح رئيس الوزراء عددا من المشروعات في محافظتي المنوفية والغربية، وتأكيد وزارة الصحة وجود احتياطي من لبن الأطفال يكفي استهلاك ثلاثة اشهر، وتعطل المرور في منطقة العجمي ووادي القمر بالإسكندرية لانكسار ماسورة الغاز ونفي مسؤول بوزارة التعليم العالي إقالة رئيس جامعة المنصورة الدكتور مجدي ريان بعد ما نسب إليه من مخالفات إدارية واستغلال نفوذ من خلال زوجته، وقول وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال لأعضاء لجنة التعليم العالي بمجلس الشوري، أحلف لكم أنه لا بيع ولا هدم لجامعة الإسكندرية. وإلي ما لدينا اليوم:حكومة ووزراءونبدأ بحكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما أشبه، والتي قال كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب يوم الأربعاء عن وزير العدل فيها المستشار ممدوح مرعي: القضاة هم أهل العدل وهم الأولي بالعدل والعدل لا يتغير بعكس القوانين، فالقوانين تتغير، ووزير العدل أيضا .ومن وزير العدل إلي رئيس الوزراء الذي أصبح يمثل مشكلة أمام قريبي وزميلنا وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد سعيد عبدالخالق الذي أثار من مدة ولا يزال فضيحة بيع أرض ميدان التحرير، فعاد للقول يوم الأربعاء في عموده اليومي ـ بين السطور ـ: كشفنا الفضيحة، وبعد أن وصلت إلينا معلومات عن موافقة مسؤولين كبار في شارع مجلس الوزراء علي الصفقة، وبعد أن همس الخبثاء في آذاننا بأن هناك تقارير خرجت من الشركة القابضة للسياحة والفنادق إلي جهة سيادية بناء علي طلبها، وأكدت التقارير أن دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف أصدر تعليماته بسرعة إنهاء الصفقة، بعد هذا وذاك، طلبنا من دولة رئيس الوزراء إعلان الحقائق، إما أن يغسل يديه من الصفقة مثلما فعل في صفقة عمر أفندي أو يرد صراحة معلنا مسؤوليته ولم يرد دولة رئيس الوزراء علي طلبنا الذي طرحناه مرتين.ولم يكن رأي رئيس الوزراء يهمنا كثيرا، فقد أعلن علي عبدالعزيز رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق، أن مجلس الوزراء طلب تغيير واجهات الفندق حتي تتناسب مع الطراز الفرنسي الذي تتميز به منشآت وسط القاهرة.وهذا يؤكد أن دولة رئيس الوزراء علي دراية كاملة بإجراءات الصفقة، واطلع علي الرسومات الهندسية للمباني الفندقية.كما أن الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار يعلن عدم علاقته بهذه الصفقة من قريب أو بعيد، ويرفض الإدلاء بتصريحات حولها علي عكس فضيحة صفقة عمر أفندي التي اعتاد الإدلاء بتصريحات حولها، وألقي بمسؤوليتها علي رئيس الشركة القابضة للتجارة هادي فهمي.هل ترون أن سياسة النظام أفضل، ونسرع بدفن رؤوسنا في الرمال، ونغمض عيوننا، حتي ينتهي أمر هذه الصفقة، بفشل المفاوضات مع شركة أكور الفرنسية المشترية، وهذا يعني لجوءها للقضاء لطلب تعويض مادي لا يقل عن 600 مليون جنيه، أو الاتفاق علي قيامها بمشروعاتها الفندقية فوق الأرض، إن كلا الأمرين مذاقه مر علينا ويصيب الخزانة المصرية بخسائر فادحة، والسؤال الآن، هل مصير أصول مصر في يد نبيل سالم رئيس شركة إيجوث وأمثاله؟ وبالمناسبة، حضرته ممنوع من الحديث حتي تمر العاصفة علي سلام، ولا أعتقد أنها سوف تمر حسب هواهم!! .الرئيس مباركوإلي رئيسنا، بارك الله فيه ورعاه، وسدد علي الطريق خطاه، وحماه من شر الحاسدين والنفاثين في العقد وأصحاب الأعمال السفلية والعكوسات، ومن بينهم الأستاذ بجامعة حلوان، الذي بدلا من أن يهتم بالعلم والبحث تفرغ كل ثلاثاء لمهاجمة رئيسنا في عموده بجريدة الكرامة ـ مرايا ـ وهو الدكتور يحيي القزاز، الذي أغضبني وكاد أن يتسبب في أن تفلت أعصابي وأنا الهادئ الحليم، طبعا، وهل في مقدرة أي هادئ وحليم أن يحتمل قوله عن رئيسنا ـ وبئس ما قال ـ: مخطيء لو ظن الرئيس السوري حسني مبارك أو الرئيس الفعلي جمال مبارك ، أو حتي مجموعة الحرامية الذين يحكمون البلد وينهبونها أن أعيننا ستعمي، وآذاننا ستصم، وأفواهنا ستكمم ونصمت كشجر الجميز خاوي القلوب أو نولول كالثكالي والأرامل بعد الاستفتاء المزور، وإقرار الانحراف الدستوري.ما العمل؟ بعد أن حول الولد وأبوه والزبانية منعدمو الضمير الدولة المصرية بموجب المادة 179 من الدستور إلي سجن كبير أسواره حدود الوطن وحول المواطنين إلي عبيد معتقلين يرسفون في الأغلال، يصبحون علي فحش القول ويمسون علي ضرب السياط وانتهاك الأعراض، وهل يشكر المسجون جلاده! ويمنحه خده الأيمن للضرب بعد صفع الخد الأيسر! المسألة ليست بطولة ولا عنترية، إنه الصراع من أجل البقاء وإثبات الوجود، والدفاع عن النفس في حدود المتاح، والرمي بسهام الكلم بعد أن سدوا المنافذ، وسرقوا السيف وكسروا الرمح لمواجهة نظام فاسد عميل مستبد خائن، لا يعرف من السلوك إلا أرذله، ومن الشرف إلا أحطه، ومن الرفعة إلا الوضاعة ومن الشهامة إلا النذالة وطرق أبواب المحصنات في غياب المحارم، وترويع الأطفال وزوجات المعتقلين الأبرياء.ماضون في النضال مطالبون بحريتنا، لن نبالي بـ دسترة قوانين الإرهاب، ولن يرهبنا زائر الفجر، ولن نخشي المحاكم العسكرية، ومن وقع تحت طائلة الموت لا يخشي الوقوع تحت طائلة القانون .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؟! ما هذا الكلام السخيف الذي يؤذي به القزاز أسماعي ويؤثر به علي طبلة أذني، ومثله في السخافة، استظراف من كان ياما كان في سالف العصر والأوان، زميلا وصديقا، وقطعت كل صلة لي به، بعد أن بدأ يحترف مهاجمة رئيسنا، طبعا، وكيف لا أفعل ذلك، مع سليمان الحكيم وهو يقول في نفس العدد في بابه السخيف، ـ طق حنك ـ: * الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء يقر بوجود 17 مليون أمي في مصر.بأبي أنت وأمي يا مبارك.. عودة وباء السل إلي مصر.. مبارك ورانا السل في عز الظهر .هل قرأ أحدكم سخافة كهذه، وشعر بثقل ظل كهذا الثقل؟ طبعا، لا، ولا أنا.أما عضو مدير تحرير الدستور الأسبوعي وعضو مجلس نقابة الصحافيين إبراهيم منصور والذي لن يعتمد بعد اليوم علي تأييدي له في الانتخابات القادمة، طبعا، وكيف أؤيد من قال عن حكمة رئيسنا في بابه ـ أقول لكم ـ: أين حكمة الرئيس في الشأن الداخلي؟ فهو لم يعد يثق إلا في زمرة قليلة محيطة به يتحدثون ليلا ونهارا عن حكمة الرئيس، ويلتقي بضيوف أجنبية كثيرة، حتي ولو كان عضوا في البرلمان مثل عضو الكونغرس أي نعم أنه رئيس لجنة فرعية في مجلس النواب ، لكنه لم يعد يلتقي مع معارضين مصريين رغم حديثه الدائم أنه يدعو إلي تقوية الأحزاب المصرية ويزعم أنه أجري تعديلات ترقيعات دستورية من أجل دعم هذه الأحزاب، وهو بسياسته قضي علي الأحزاب في مصر، ولم يعد هناك إلا حزب واحد يسيطر عليه ابنه جمال من خلال لجنة السياسات التي تضم المشتاقين إلي السلطة والنفوذ والثروة بالتقرب إلي الابن الوريث، نعود إلي نصائح وحكمة الرئيس، الذي لم يعد يسمع أحدا، وأصبح مغيبا عما يحدث فالاستفتاء المزور اصبح عنده تطورا ديمقراطيا غير مسبوق وتعديلات دستورية تدعو إلي مزيد من الاستبداد أصبحت عنده ثورة دستورية، وقانون الإرهاب أصبح ديمقراطيا !! رغم أنه يصادر الحريات الشخصية التي كان يكفلها الدستور في صيغته القديمة، والإحالة إلي المحاكم العسكرية والقضاء الاستثنائي أمر قانوني ودستوري!! والغريب أن حكمة الرئيس لم تعد تجعله يري حالة المواطنين في هذا البلد من احتقان وإضرابات يوميا في المصانع والمصالح الحكومية، وانتشار الفساد في كل الأمور وظهر الوباء، وانتشر الفقر والبطالة وأصبح المواطنون يوجهون أنظارهم إلي دول أخري مثل موريتانيا، ويتمنون أن يصبح حالهم مثل المواطن الموريتاني الذي تنازل حاكمهم العسكري طواعية وأجري انتخابات رئاسية حقيقية وليست بـ مسرحية كما حدث عندنا .أين حكمة رئيسنا؟ وهل هذا سؤال؟ اجابته عند زميلنا وصديقنا مرسي عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائي الذي قال يوم الأربعاء: كان هناك في ذلك الوقت رجل تقدم إلي موقع المسؤولية الأولي بكل الهدوء والثبات ـ مستندا إلي ثقة الشعب، وتأييده التي تجلت في أروع صورة في تدفق هائل غير مسبوق علي صناديق الاستفتاء يوم 14 تشرين الاول (أكتوبر) 1981 وبدأ يبعث برسائل اطمئنان للتهدئة وترطيب الأجواء في كل الاتجاهات، لكي يبدد سحابات الغضب والتوتر التي واكبت حادث المنصة، كان القرار الرئاسي الأول علي المستوي الداخلي بمثابة رسالة واضحة ودعوة صادقة إلي توحيد الصف ولم الشمل، فقد أصدر قرارا بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في ايلول (سبتمبر) 1981 فلم يصدقوا أنفسهم وهم يخرجون من السجن إلي القصر الجمهوري ولم يكن لهذه الخطوة أن يغيب مغزاها ومعناها عن الجميع، في أننا أمام نموذج جديد من الزعماء له منهج جديد في إدارة الحكم يقوم علي أساس عقلاني يتسم بالحكمة ويخاصم الانفعال، ويدعو للوئام الوطني، ويتجنب الصراع لأن ظروف وأوضاع مصر لا تحتمل مزيدا من الشقاق تحت أي مسمي وإنما هي بحاجة إلي عمل دؤوب يستهدف ترميم ما تهدم وإصلاح ما فسد وتصحيح ما وقع من أخطاء وبدء صفحة جديدة لإعادة بناء مصر الحديثة.ثم كانت الرسالة الرئاسية الثانية إلي خارج الحدود القريبة رسالة مزدوجة، احداها إلي الدول العربية الشقيقة، مفادها أن مصر كانت وما زالت وستظل جزءا من أمتها العربية وسندا لمشروعها القومي، والأخري الي الأطراف المشاركة في عملية السلام لتأكيد ثبات موقف مصر واستمرار احترامها لكل الاتفاقيات والمواثيق التي وقعتها لكي يزول أي التباس ولا تتوافر لأحد حجة أو ذريعة للتحلل من التزاماته علي الجانب الآخر من عملية السلام، وهكذا استطاع الرئيس الجديد واسمه محمد حسني مبارك أن يرطب أجواء الداخل، بضربة معلم وأن يفتح الباب أمام العالم العربي، لكي يعيد النظر في قرارات قمة بغداد الانفعالية وأن يغلق الباب أمام أي نيات تستهدف التراجع عن تنفيذ الاستحقاقات الواردة في معاهدة السلام، وبالذات ما يتعلق باستكمال الانسحاب من سيناء .وفي اليوم التالي ـ أمس ـ واصل زميلنا وصديقنا مرسي عطا الله ـ امتاعنا بالقول عن رئيسنا ـ بارك الله فيه: ورغم صعوبة وثقل التركة التي ورثها الرجل فإن أحدا لم يشعر بأننا نواجه المستحيل، وكذلك لم يشعر أحد بأن الرئيس الجديد يبيع الأوهام ويزرع الآمال الفارغة، وإنما كان منهج تعامله مع التركة الموروثة باتزان وعقلانية بعيدا عن التهوين أو التهويل! وبغير ضجيج بدأ يبعث من خلال أعماله ومواقفه وتصرفاته رسالة إلي عقول وضمائر الناس مفادها أن الغاية الكبري عنده هي إعادة بناء مصر لكي تكون دولة قوية.وبالحساب الدقيق الذي درج عليه طوال حياته راح يوازن بين المتطلبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشكل ركائز النهضة الكبري المرجوة لمصر.وكان لا بد من البدء بالاطمئنان الي توفير أجواء الاستقرار التي بدونها يستحيل الحديث عن ديمقراطية سياسية أو نهضة اقتصادية أو إصلاح اجتماعي أو بعث ثقافي وحضاري ومن أرضية الاستقرار الأمني أعطيت الأولوية للاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي معا من خلال معادلة صعبة توفق ما بين حق الشعب في حياة ديمقراطية سليمة وحتمية الإسراع بإصلاح اقتصادي حقيقي يرتفع فوق حساسية التمسك بالقوالب والأصنام والأنماط التقليدية دون أن يمس العقد الاجتماعي الذي يحمي ويصون حقوق الغالبية العظمي من محدودي الدخل.وبات واضحا لكل ذي عينين ـ في الداخل والخارج ـ أن سياسة مصر الداخلية تستهدف إحداث توازن دقيق بين الحرية السياسية والتنمية الاجتماعية .معركة هيكلوإلي المعركة ضد هيكل بسبب حديثه مع روبرت فيسك، وتعرضه يوم الأربعاء إلي هجومين في جريدة روزاليوسف ، وقد واصلهما أمس ـ الخميس ـ زميلنا وصديقنا كرم جبر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف الذي قال في بابه ـ انتباه ـ: الأستاذ خرج علينا بعد تعديل المادة 76 يقول: إن الفوضي التي تحدث في مصر الآن ستؤدي إلي توليد أفكار وظهور أشخاص، وهكذا يكون الطريق إلي الثورة ، نفس المعني ـ تقريبا ـ الذي قصدته كوندوليزا رايس من تعبير الفوضي الخلاقة التي تمت تجربتها في العراق، فكانت الطريق إلي القتل والدماء والخراب والدمار، ليس مهما، لكن المهم هو أن الأستاذ الذي برز اليوم في ثياب الواعظين لعب دورا كبيرا في تزييف الوعي السياسي للأمة كلها حين كان إمبراطورا متوجا علي عرش الصحافة، وبعد سنوات من البعاد أو الابتعاد عاد ممارسا نفس الدور القديم ومستخدما نفس المنهج والأدوات، دون أن يدرك أن الزمن قد تغير وأن الشعوب التي تتصالح حول المستقبل خير ألف مرة من الشعوب التي تتصارع في الماضي .كما واصل زميلنا عبدالله كمال رئيس التحرير هجومه وركز علي توجيه الاتهامات لعدد من زملائنا وأصدقائنا بقوله: وأما تنظيم هيكل الذي يروج تشنيعاته، كل حسب دوره، فقد وقف أعضاؤه في صورة خلفه وإلي جانبه، نشرتها جريدة الفجر ، التي يرأس تحريرها عادل حمودة الذي كان قد نجح حين كان، فقط ـ نائبا ـ لرئيس تحرير روزاليوسف في أن يحول هيكل إلي كاتب شفوي، يملي عليه، أي هيكل يملي علي عادل حمودة، ما يريد أن ينشره، ويضم هذا التنظيم ضمن ما يضم حملة الأقلام التالية: فهمي هويدي، سلامة أحمد سلامة، محمد سلماوي، عبدالله السناوي، مصطفي بكري، عادل حمودة، صلاح الدين حافظ، فاروق جويدة، وغيرهم، ممن هانت عليهم أنفسهم وتواريخهم، وقبلوا أن يتحولوا إلي أبواق لبوق، وأن يكونوا أقلاما غير أصيلة تروج لقلم آخر، يصنع هو شهرته علي حسابهم، وكأنهم مخلوقات ناقصة لا يحق لها أن تستقل وتكون ذات كيان خاص وقد عبر هذا التنظيم عن أدواره المطلوبة منه، خلال الشهر الماضي، مرتين لصالح استاذهم الأكبر، وإلههم المعبود:1 ـ مرة حين شن أغلب هؤلاء حملة ضارية علي كاتب هذه السطور، لأنه تجرأ وكتب ضد مؤسسة هيكل للتدريب.2 ـ ومرة حين دعاهم إلي لقاء مع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي خلال زيارته لمصر، وقد اهتم كل منهم بأن يكتب عما دار في ضيافة هيكل، لكن أحدا منهم لم يكلف نفسه بمتابعة المؤتمر الذي جاء ليحضره خاتمي، إذ لم يأت إلي مصر لكي يزور هيكل، ولم يكلف أحد منهم نفسه بأن يكتب عن المحاضرة التي ألقاها خاتمي في مكتبة الاسكندرية، وكانت شديدة العملية والرصانة، ذلك أنهم مكلفون بالعمل لدي كاتب، تابعين له.إن بعضا من هؤلاء ينقل تشنيعاته في مقالات منشورة وقد ورطهم جميعا حين قال لروبرت فيسك ما سبق أن كتبه بعضهم في مقالات، غير أنه اختار منهم الأستاذ مصطفي بكري تحديدا، وأطلب منه أن يكتب رأيا محددا فيما يلي، باعتباره أيضا نائبا في مجلس الشعب:1 ـ قال محمد يونيو 1967: إن الرئيس مبارك عرف السياسة علي كبر، ولم يكن أبدا سياسيا، لأنه دخل عالم السياسة حين أصبح نائبا لرئيس الجمهورية .كما شارك في الحملة زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية أمس قائلا: وما استفزني في حوار هيكل مع الصحافي البريطاني روبرت فيسك هو زعمه بأن الرئيس مبارك ليس رجل سياسة، وأن السادات اختاره نائبا دون أن يملك مقومات سياسية، لأن خبرته الأساسية كانت في الطيران! وذاكرة الأستاذ تحتاج تنشيطا، فنائب الرئيس حسني مبارك نجح في أول مهمة يوفره إليها الرئيس السادات في منع حرب بين الجزائر والمغرب عام 1976 خصوصا بعد توغل جنود البلدين في أراضي الدولة الأخري، وبذل مبارك جهودا مكوكية بين الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين والملك الحسن الثاني حتي نجح في نزع فتيل الأزمة.وجهود الرئيس مبارك بعد توليه الحكم تؤكد أنه رجل سياسة ودولة من الطراز الأول، فلم يحدث أن أقحم الجيش المصري في مغامرة خارج الحدود كما حدث أثناء حرب اليمن التي خاضها ناصر السياسي وفقدت فيها مصر رصيدها من الذهب ومن أفراد القوات المسلحة، وأعتقد أنه يكفي مبارك فخرا أنه صان جيش مصر من المغامرات المجنونة .الفاطميون والسعوديةوإلي المعركة المفاجئة التي فجرها قول الرئيس الليبي معمر القذافي أن الدولة الفاطمية هي دولة الإسلام، ورد اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية عليه، وقيام المصري اليوم يوم الأربعاء بنشر الفتوي، وأوردت تعليقات عليها منها تعليق لزميلنا وصديقنا ورئيس تحرير جريدة الوفد السابق عباس الطرابيلي وجاء فيه: الدولة الفاطمية نشأت في الأساس كجزء من الصراع بين السنة التي تمثلت آنذاك في الخلافة العباسية والشيعة في المغرب، هل يريد طرفا هذا الجدل إحياء هذا الصراع الآن وإلقاء البنزين علي النار لإشعال حرب مذهبية بين السنة والشيعة؟ما يجري الآن هو إلهاء المسلمين عن قضايا أكثر حيوية من هذا التوتر المذهبي، مثل الاقتتال بين المسلمين في السودان والصحراء الغربية والصومال وإذا كان القذافي قد آمن لفترة بالوحدة العربية فقد طلق هذه الفكرة الآن وأعطي وجهه شطر أفريقيا، أن مصر قبلت الحكم الشيعي بسبب ضعف الدويلات السنية التي كانت تحكمها آنذاك مثل الدولة الإخشيدية ولهذا السبب سعي الفاطميون إلي تقديم كثير من الإغراءات للشعب المصري علي شكل أعياد إسلامية وعطايا لأنهم أدركوا مدي حب المصريين لآل البيت وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلهم يقبلون الحكم الشيعي الفاطمي الإسماعيلي لأكثر من قرنين من الزمان.وقال الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية إن سبب الفتوي السعودية سياسي وتأتي ردا علي تصريحات الرئيس الليبي معمر القذافي الذي لم يحضر القمة العربية الأخيرة بالرياض حول الاستفادة من الفاطميين في معالجة قضية السنة والشيعة حيث كان للفاطميين موقف إيجابي خاصة الحاكم بأمر الله الذي سمح بوجود السنة والشيعة في مكان واحد بالأزهر.السعوديون يريدون تفجير خلاف مذهبي في المنطقة من خلال الفكر الوهابي، كما أنهم أرادوا أن يردوا علي القذافي بطريقة ملتوية عن طريق الهجوم علي الدعوة التي أطلقها بدلا من مهاجمته بشكل مباشر.وأشار إلي أن هذه الفتوي تأتي في إطار الدور السعودي الذي يهدف إلي إذكاء الخلاف والنزاع بين السنة والشيعة لأن الدولة الفاطمية كانت دولة شيعية موضحا أن هذا يخدم المخطط الأمريكي الذي يسعي لتمزيق المنطقة.ان رجال الدين في السعودية لم يعتادوا إصدار فتاوي من تلقاء أنفسهم ولكنهم بإيحاء من السلطة الحاكمة التي تعادي القذافي رغم أنه لم يقل نعيد الدولة الفاطمية، وإنما نستعيد روحها في التقريب بين المذهبين .هذه الفتوي مردود عليها حيث تؤكد دراسات تاريخية أن أصل الدولة الفاطمية ليس مجوسيا ولكن إسلامي شيعي من نسل فاطمة الزهراء وأن المصريين عاشوا أزهي عصورهم في ظل هذه الدولة التي استمرت لمدة 260 عاما وأسست الأزهر الشريف.وقال الكاتب المؤرخ جمال بدوي إن هذه الفتوي تمثل عودة للوراء وتتناقضا مع قانون الإنسانية لأن التاريخ لا يمكن أن يرجع للخلف مرة أخري، وتخاريف طقت في دماغ شخص معين ولم يكن من المعقول الرد عليها، لأن هذه مراحل مرت بتاريخ الإسلام وانتهت ولا ينبغي استرجاعها مرة أخري فأين الفاطميون اليوم؟ .ان التشكيك في أصل الفاطميين ومذهبهم وارد، وقال مؤرخون إن المهدي الذي أسس دولة الفاطميين في المغرب كان ابن زوجة رجل يهودي كما قيل إنهم ينتسبون إلي ميمون القداح وهو يهودي ستر بالإسلام للكيد بالدين، وهذه القضية خلافية بين المؤرخين وسواء كان هذا التشكيك صحيحا أو غير صحيح فلا ينبغي أن ننبش القبور لإثارة قضايا خلافية جديدة.وقال الكاتب المؤرخ قاسم عبده قاسم: المؤرخون القدامي شككوا في نسب الفاطميين، إلا أن ذلك جاء في إطار المنافسة بين الشيعة والسنة، وهو أمر معتاد في مثل هذه الصراعات ، هذا كلام أخرق ولا يخدم إلا أعداء المسلمين، فاختلاف المذاهب هو اختلاف في حق الحكم ولا يوجد خلاف حول أركان الإسلام.ومن يرددون هذه القضايا يعيشون خارج الزمان، ولا يوجد لديهم إدراك للأخطار التي تحيط بالأمة. وقال الشيخ يوسف البدري الداعية الإسلامي إن الدولة الفاطمية نشأت نشأة غريبة بتونس واستطاع مؤسسها المهدي أن يقنع مريديه بأنها دولة المهدي المنتظر الذي جاء من نسل السيدة فاطمة الزهراء وأنه مهدي آخر الزمان، أن الفاطميين فرقة إسلامية ضالة ومنحرفة ولكن لا يمكن أن ننعتهم بالمجوسية أو الكفر وإنما هي فرقة شيعية ضالة حاولت أن تمكن لمذهب الشيعة، ولكن المصريين رفضوا ذلك .الإخوان وأمريكاوإلي معركة لقاء الإخوان في السفارة الأمريكية بالقاهرة مع رئيس الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي ضمن وفد مصري، فقال عنه زميلنا وصديقنا بـ الأهرام جمال زايدة يوم الأربعاء: الحوار قائم ومستمر ومنذ سنوات طويلة، ولا يحتاج إلي سعد الكتاتني كي يطلقه.لدينا جماعة دينية تلعب بالسياسة، وتتسم ببراغماتية بشعة، ولا تتردد في التعامل مع الشيطان لتحقيق مصالحها، فلنر المسألة في شكلها الحقيقي، ولدينا القوة العظمي الأولي في العالم تمارس السياسة في منطقتنا ولها مصالح استراتيجية مع حكومتنا، لكن ليس لديها مانع من أن تنفتح علي كل ألوان الطيف السياسي في مصر، وإذا لم تقتنعوا بأن الحوار بين واشنطن والإخوان بدأ مبكرا فلتسألوا، سفراء أمريكا السابقين في القاهرة فرانك ويزنر وادوارد ووكر ودانييل كيرتزر وديفيد وولش!ويبقي في النهاية أن القضية ليست فتح حوار من عدمه مع الجماعة المحظورة، لكن القضية هي: ماذا تريد واشنطن من الشرق الأوسط بعد تدمير العراق؟ .وفي نفس اليوم ـ الأربعاء ـ أبدي زميلنا وصديقنا مجدي مهنا في المصري اليوم دهشته من الذين يستنكرون الحوار مع أمريكا بقوله: اندهش من قول البعض إنه يرفض الحوار مع الأمريكان مثل موقف الحزب الناصري، أو أن البعض التقي المسؤولين الأمريكيين بصفته النيابية وليس بصفته الحزبية أو السياسية، مثل لقاء الدكتور رفعت السعيد بالسفير الأمريكي، أو لقاء النائب الإخواني سعد الكتاتني ببعض المسؤولين الأمريكيين مع أننا نعرف أن الصفة الوحيدة التي أجريت بها المقابلة هي السياسية أو الحزبية.هذا كلام انتهي من زمان وعلي الذين يشككون في نوايا الذين يلتقون مسؤولين أمريكيين أو غير أمريكيين أن يسألوا أنفسهم: لماذا تلتقي قيادات الحزب الوطني الأمريكان ويسافرون إليهم في بعثات علي واشنطن ويحرمون ذلك علي القوي السياسية الأخري، إن العالم تغير من حولنا وعلينا نحن أن نتغير أيضا وأن نعرف أن ما يعرفه الأجانب عنا أكثر مما نحن نعرفه عن أنفسنا، فلم تعد هناك أسرار، والدور المصري مثلا في الملف الإسرائيلي ـ الفلسطيني يتم عبر قناة مخابراتية مصرية ـ أمريكية ـ إسرائيلية ـ فلسطينية، ولا أقول إن هذا خطأ أو صواب، لكنني أقول إن الدنيا قد تغيرت وعلينا نحن أن نتغير أيضا، وأن نكون أكثر ثقة بأنفسنا .ورغم هذا التشجيع من مجدي، إلا أن زميلنا وصديقنا عبدالقادر شهيب رئيس تحرير مجلة المصور توقع أن يحقق الإخوان من اتصالاتهم بأمريكا اهدافهم حتي يأتي رئيس الحزب الديمقراطي بدلا من بوش، قال: رغم حرص وفد الكونغرس الأمريكي علي اللقاء مع سعد الكتاتني رئيس الكتلة الإخوانية في البرلمان فقد رتب الإخوان أنفسهم علي التزام الهدوء أو التهدئة لمدة 18 شهرا قادمة، هي الفترة الباقية للرئيس بوش في البيت الأبيض لاقتناعهم بأن الإدارة الأمريكية خلال هذه الفترة ستكون مشغولة بأزمتها في العراق ولن تكون مهتمة أو معنية بقضايا الإصلاح السياسي في منطقة الشرق الأوسط ومصر تحديدا، ويبدو أن هذا الاقتناع قد تأكد لدي الإخوان بعد لقاء الكتاتني مع وفد الكونغرس الأمريكي، والذي وجه خلاله الكتاتني اللوم للإدارة الأمريكية لأنها سكتت علي إلقاء القبض علي عدد من قيادات الإخوان وإحالتهم للمحاكمة أمام محاكم عسكرية بينما دافعوا ومازالوا عن الدكتور أيمن نور وطالبوا وما زالوا بالإفراج عنه، وتصريحات قادة الإخوان بعد لقاء الكتاتني مع وفد الكونغرس الأمريكي تعزز الاستنتاج بأنهم لا ينتظرون شيئا ملموسا من إدارة بوش الحالية، إنما يراهن الإخوان علي أن يتغير هذا الموقف الأمريكي إذا ما نجح الديمقراطيون في العودة إلي البيض الأبيض وأمسكوا بزمام الإدارة الأمريكية، استنادا إلي أن قضية الديمقراطية والإصلاح السياسي في منطقة الشرق الأوسط تحتل موقعا متقدما في اهتمامات الديمقراطيين الأمريكيين، بما سينعكس علي الطريقة التي ستتعامل بها أنظمة الحكم العربية مع القوي السياسية المختلفة لتتهيأ بذلك ظروف أفضل للإخوان للتحرك بنشاط وفاعلية أكبر علي غرار الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية، وأيضا الفترة التي أعقبتها مباشرة، ولذلك سيظل الإخوان استنادا لقراءتهم للموقف الأمريكي ملتزمين بالهدوء والتهدئة، ولن يورطوا أنفسهم في مغامرات غير محسوبة، أو أعمال تثير استفزاز الحكم وتقودهم إلي صدام معه، أو تثير مخاوف وشكوك المعارضة .وأخيرا إلي زميلنا والكاتب محسن محمد الذي سخر أمس ـ الخميس ـ في عموده اليومي بـ المساء ـ من القلب ـ من الحملة ضد الإخوان بقوله: أعرف مبررا للهجوم علي الإخوان المسلمين لأن المتحدث باسمهم في مجلس الشعب اجتمع بزعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب في السفارة الأمريكية.الاجتماع علني، والسفارة هي الداعية، وانطلاق الحملة الحكومية علي الاجتماع تبدو وكأن هناك خطرا لأن الإخوان يستعينون بالسفارة الأمريكية وبالحزب الديمقراطي للقيام بانقلاب في مصر، والاجتماعات مع أمريكا يحضرها وزراء مصريون وكل الوزراء العرب بما فيهم سورية وحتي إيران، وإذا كان هذا هو حال الحكومة فلماذا ننكر ذلك علي المعارضة، ويمكن للإخوان أن يجتمعوا بالأمريكيين سرا في مصر، وأي مكان في العالم دون أن تعرف الحكومة، والمفروض أن مجتمع مصر مفتوح وليس انغلاقيا .مشاكل وانتقاداتوإلي بعض المشاكل التي يشكو منها الناس بسبب تحولها إلي ظاهرة عامة تشمل كل مناحي الحياة في بلادنا، فوجدنا زميلنا بـ الوفد محمد أمين يقول في عموده ـ علي فين ـ: الغريب أننا لم نعد نخشي من الأغذية التي يقدمها الباعة الجائلون وحدهم، وإنما امتد الخوف إلي طعام الفنادق، وطعام البيوت، الأغذية، والفاكهة والألبان، كلها قاتلة، ومرعبة، وتدخل فيها الكيماويات المسرطنة، كما لو كنا نعيش بلا رقابة، ولا دولة ولا أي شيء، وهذه مأساة، لدرجة أن المواطنين أصبحوا يفسرون تحذيرات الأجهزة الرسمية بأنها كيدية وأنها تعكس حالة من التربص تجاه تاجر هنا أو رجل أعمال هناك، وأصبحنا نعيش بالبركة، لا يحكمنا قانون صحي، ولا غش تجاري، ولا ضوابط زراعية تحمي المستهلك، وتوفر له الأمن الغذائي المطلوب، وأتصور أنه علي الدولة أن توفر نقاط إسعاف متحركة في مناطق المطاعم، أو علي مداخل الشوارع، بعد أن انتشرت الأوبئة، وأصبحت صحة المصريين علي حافة الخطر!! .وإلي واقعة أخري قال عنها زميلنا محمد حسن الألفي رئيس تحرير صحيفة الوطني اليوم لسان حال الحزب الوطني الحاكم: النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود رجل دمث الخلق هادئ الأعصاب، خفيض الصوت، منقذ المصريين! يمكنك الآن الاعتماد علي قرارات الرجل، لمواجهة خراب الذمم في مصر!النائب العام، قرر الأسبوع الماضي إعدام 1786 طن قمح مسرطنة! كمية كانت مطاحن سندوب بالقرب من المنصورة ـ خمسة آلاف طن! انعدم الضمير، خلاص بالدقهلية لولا الرقابة التموينية، ما وقع المجرمون في قبضة عبدالمجيد، وظهر أن قيادات الشركة المذكورة مطاحن شرق الدلتا يتلاعبون في كميات ونوعيات القمح المقررة للمطاحن، استوردوا قمحا رخيصا ترعي فيه حشرات تفرز مواد مسرطنة، ويقومون بتوريدها باعتبارها قمحا مصريا مرتفع الثمن.وفارق السعر، يضربونه في جيوبهم، وليس مهما فارق العمر، ولا فارق الصحة، ولا فارق الثقة!المهم فقط عند هؤلاء المسعورين، أن يلقوا في كروشهم بالملايين وليذهب الخبز المسرطن إلي موائد الأطفال والرجال والنساء، الأبرياء، يأكلون السرطان، لينهش في أحشائهم! .الفتاويأخيرا، إلي الفتاوي، حيث أرسل أهالي قرية نجع حمد من طهطا بمحافظة سوهاج رسالة إلي اللواء الإسلامي، يريدون إجابة عن سؤال محدد، هو: ما هي وجهة النظر الإسلامية في تفسير الأحلام؟ وهل يمكن أن يتحقق هذا التفسير؟ وما هو رأيكم فيما نراه من تفسيرات كل القنوات الفضائية؟فرد عليهم الشيخ علي أحمد الطهطاوي قائلا: تفسير الأحلام أمر جائز شرعا، ولا بأس به لمن كان فيه أهلية لذلك، فقد فسر النبي صلي الله عليه وسلم الأحلام، وفسرت بحضرته، ولا مانع من تحقق ما يراه النائم، فلو كان مستحيلا لما كان لتفسيرها الثابت عن النبي صلي الله عليه وسلم ولسؤاله عنها معني، الرؤيا اسم للمحبوب، والحلم اسم لمكروه، وكل منهما من خلق الله تعالي وتدبيره وبإرادته ولكن الرؤية محبوبة وأضيفت علي الله تعالي بخلاف الرؤيا المكروهة التي هي الحلم.أما موضوع تفسير الأحلام علي الملأ في القنوات الفضائية فأنــــا أكره ذلك وأذكركم بوصية سيــــــدنا يعقوب لابنه سيدنا يوسف عليه السلام عنــــــدما نهاه بعدم ذكر الرؤيا أمام أخوته، وفي رأيي أن الرؤيا الصالحة إذا فسرت علي الملأ وسمعها حسود أو حقود فانه يحسدها فيقضي عليها في مهدها، ولله الحمد والمنة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية