وزير الدفاع السوداني: النظام التشادي ظل يلعب دوراً في تأهيل الحركات المسلحة بدارفور

حجم الخط
0

وزير الدفاع السوداني: النظام التشادي ظل يلعب دوراً في تأهيل الحركات المسلحة بدارفور

وزير الدفاع السوداني: النظام التشادي ظل يلعب دوراً في تأهيل الحركات المسلحة بدارفورالخرطوم ـ القدس العربي :اكد وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين استعداد الجيش السوداني لحماية البلاد واتخاذ كافة الاجراءات لرد اي عدوان، وقال في رده علي مسألتين مستعجلتين بالبرلمان الاربعاء حول الاعتداء التشادي علي السودان والانفجارات في جرارات سلاح الاسلحة بالخرطوم، ان السودان يأسف لما حدث وهو ظل يصبر علي ممارسات النظام التشادي ويرصد دعمه للحركات المسلحة بدارفور. واضاف ان هناك مراكز تدريب لحركات التمرد داخل تشاد وذكر ان النظام التشادي ظل يلعب دوراً في تأهيل الحركات المتمردة وان السودان قام بتنفيذ اتفاقية طرابلس وارسل وفوده للتنفيذ الا ان الجانب التشادي لم يقم بتنفيذ الاتفاق مبينا ان السودان ظل يحتفظ بعلاقات جيدة مع تشاد. واوضح الوزير ان قوة انذار مبكر قوامها فصيلة من القوات المسلحة صدت الهجوم واوقفت حركة القوات المعتدية في منطقة تبعد 2 كيلومتر خلف خور برنقا مما ادي الي استشهاد قائد القوة و16 فردا آخرين مبينا انه بعد صد الهجوم قامت القوات المسلحة بتفتيش المنطقة علي الحدود بواسطة الطائرات وقامت باخطار وزارة الخارجية التي اخطرت بدورها الاتحاد الافريقي بالاعتداء وخرق اتفاقية طرابلس. وذكر الوزير ان القوات التشادية قامت يوم الاثنين الماضي بمطاردة المواطنين الفارين من منطقة غرب خور برنقا نتيجة للاشتباك بينها ومعارضيها مبينا ان الحدود مع تشاد عبارة عن خور لا يتعدي عرضه 180 متراً.علي ذات الصعيد بدات ليبيا تحركا واتصالات مع الحكومة التشادية لاحتواء الموقف في اعقاب العدوان التشادي علي الاراضي السودانية حيث وصل دكتور علي عبدالسلام التريكي امين شؤون الاتحاد الافريقي بالجماهيرية الي انجمينا الاربعاء وسيغادرها الي الخرطوم لذات الغرض. وكانت وزارة الخارجية قد استدعت امس امين مكتب الاخوة الليبي بالخرطوم باعتبار ان ليبيا راعية لاتفاق طرابلس بين السودان وتشاد وابلغته يتفاصيل العدوان من قبل القوات التشادية علي الاراضي السودانية.من جانبها اعلنت حكومة غرب دارفور عن اتخاذ تدابير امنية علي الحدود مع تشاد لمنع اي تسلل لعناصر تشادية داخل الولاية وقال ابو القاسم امام حاكم غرب دارفور ان الوضع الامني يشهد استقرارا تاما وانه لا توجد مشكلة انسانية بالولاية بعد ان صدت القوات المسلحة الهجوم التشادي. وقال ابو القاسم امام حاكم غرب دارفور ان وفداً من اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق طرابلس بين الحكومتين السودانية والتشادية من المفترض ان يتوجه امس الي منطقة خور برنقا بولاية غرب دارفور للوقوف علي الحقائق ميدانياً واكد ابوالقاسم التزام حكومة الولاية الكامل باتفاق طرابلس. مشيراً الي ان القوات التشادية توغلت عدة كيلومترات داخل الحدود السودانية واضاف ان ما يهمنا الآن حماية المواطنين. وقال ابو القاسم ان حكومته اتخذت حزمة من التحوطات والتدابير الامنية اللازمة لحماية المنطقة مبيناً انهم سيردون علي اي انتهاك جديد ولن يسمحوا بترويع المواطنين وأي تعدٍ لحدودنا، موضحاً ان ما يحدث بين المعارضة والحكومة التشادية شأن داخلي يخصهم واشار امام الي لقاء يرتب له الآن مع الرئيس البشير لمناقشة الاوضاع الامنية والانسانية بولاية جنوب دارفور علي خلفية الاشتباكات الاخيرة مع القوات التشادية الي جانب هموم الولاية الاخري خاصة المتعلقة بالتنمية وتوفير الخدمات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية