ايران تحتجز ضابطا سابقا بمكتب التحقيقات الاتحادي

حجم الخط
0

ايران تحتجز ضابطا سابقا بمكتب التحقيقات الاتحادي

ايران تحتجز ضابطا سابقا بمكتب التحقيقات الاتحادي طهران ـ لندن ـ رويترز ـ يو بي آي: قالت صحيفة فاينانشال تايمز امس الجمعة نقلا عن زميل للامريكي المفقود روبرت ليفنسون قوله ان السلطات الايرانية تحتجز الضابط السابق بمكتب التحقيقات الاتحادي (اف. بي. آي). ويخشي دبلوماسيون من ان تمثل قضية روبرت ليفنسون حلقة جديدة في سلسلة حلقات اعتقالات انتقامية فيما يبدو تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وايران بدأت باعتقال القوات الامريكية في العراق خمسة ايرانيين في كانون الثاني (يناير). وطلبت واشنطن رسميا من ايران التحقيق بشأن ليفنسون الذي يقول مسؤولون امريكيون انه ذهب الي هناك في عمل تجاري خاص. وتقول طهران انها تحاول معرفة ما حدث له. ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن داود صلاح الدين وهو نفسه مواطن امريكي مطلوب لدي السلطات الامريكية في مزاعم قتل في عام 1980 قوله انه وليفنسون كانا يشتركان في غرفة الفندق في جزيرة بالخليج في الثامن من آذار (مارس). وقال صلاح الدين ان مسؤولين ايرانيين يرتدون الملابس المدنية جاءوا الي الغرفة واعتقلوا واستجوبوا صلاح الدين بشأن جواز سفره الايراني. وعند الافراج عنه في اليوم التالي كان ليفنسون قد اختفي وابلغ المسؤولون الايرانيون صلاح الدين بانه غادر ايران. وقال صلاح الدين للصحيفة لا اعتقد انه مفقود لكنني لا اريد ان اوجه اصبع الاتهام الي اي احد. بعض الناس يعرفون تماما اين هو . واضاف لقد جاء فقط ليراني . وقال صلاح الدين انه يشعر بالقلق بشأن صحة ليفنسون لكنه واثق من انه يلقي رعاية جيدة من السلطات الايرانية. وقال صلاح الدين ان الهدف من الاجتماع مع ليفنسون كان تعريفه بالسلطات الايرانية لمساعدته في تحرياته بشأن تهريب سجائر ضمن شبكة الضابط السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي لشركة تبغ. وصلاح الدين الذي يعرف ايضا باسم ديفيد بيلفيلد وحسن عبد الرحمن هو مواطن امريكي اعتنق الاسلام. وهو مطلوب لدي واشنطن في اغتيال دبلوماسي ايراني سابق ومعارض للثورة الاسلامية التي اطاحت بالشاه في عام 1979. الي ذلك ذكرت صحيفة (التايمز) الجمعة ان السلطات الايرانية حجزت علي مبني السفارة الامريكية في طهران بالنيابة عن رجل اعمال ايراني كان تعرض للخطف قبل خمسة عشر عاماً في عملية نفذها عملاء ادارة الجمارك في الولايات المتحدة.وقالت ان السلطات الايرانية اتخذت تدابير لتقييم سعر مجمع السفارة الامريكية وبيعه في مزاد علني لتعويض حسين علي خاني رجل الاعمال الايراني المقيم في قبرص والذي اقام دعوي ناجحة ضد الحكومة الامريكية قبل اربع سنوات امام محكمة ايرانية قررت منحه تعويضاً مقداره 550 مليون دولار (270 مليون جنيه استرليني) في اول قضية من نوعها ضد الولايات المتحدة بتهم دعمها للارهاب.واضافت الصحيفة ان امراً قضائياً صدر اخيرا طلب من الولايات المتحدة الرد علي الحكم بتسديد مبلغ التعويضات او تقديم لائحة بالاصول لاحتجازها كتعويضات، وحين رفضت الرد سمّي علي خاني السفارة الامريكية في طهران كاكبر اصول الولايات المتحدة قيمة حيث قُدرت قيمتها بنحو 200 مليون دولار.واشارت الصحيفة الي ان علي خاني امضي 105 ايام في سجن بالولايات المتحدة عام 1992 بعد خطفه في جزر البهاما بسبب مزاعم انتهاكه للعقوبات الامريكية المفروضة وقتها علي ليبيا.ونسبت الي علي خاني (62 عاما) قوله تم الحجز باسمي وبصورة فعلية علي مجمع السفارة الامريكية، وآمل ان اعود الي طهران في غضون الاسابيع القليلة المقبلة لتنظيم المزاد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية