رئيس تركيا يحذر من خطر يتهدد العلمانية

حجم الخط
0

رئيس تركيا يحذر من خطر يتهدد العلمانية

أردوغان يقول ان تولي الرئاسة في تركيا لا يستحوذ علي تفكيرهرئيس تركيا يحذر من خطر يتهدد العلمانية اسطنبول ـ أنقرة ـ رويترز: قال الرئيس التركي احمد نجدت سيزر الجمعة ان التوترات الاجتماعية تتزايد في تركيا قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري الشهر المقبل بسبب أنشطة موجهة ضد النظام العلماني للبلاد.وقال سيزر في خطاب أمام الاكاديمية الحربية في اسطنبول الانشطة الموجهة ضد النظام العلماني وجهود اقحام الدين في السياسة تزيد من التوترات الاجتماعية .الي ذلك نقلت صحيفة (راديكال) عن رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان الجمعة قوله ان فكرة تولي الرئاسة لا تستحوذ علي تفكيره وسط التوترات بين العلمانيين الاقوياء وحزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن الانتخابات التي ستجري في الشهر القادم. ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله لست مصرا علي قصر (الرئاسة)، ولست مصرا علي ان أصبح رئيسا… وانما اصراري هو علي ان يكون هذا البلد مكانا يعيش فيه مواطنوه في سلام . وتشعر النخبة العلمانية القوية في تركيا ومن بينهم جنرالات الجيش ان أردوغان الاسلامي السابق سيتولي المنصب الكبير ويقوض الفصل الصارم بين الدولة والدين وهي مباديء ترجع الي مؤسس الجمهورية مصطفي كمال أتاتورك. ويتوقع ان يسمي حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان مرشحه يوم الاربعاء المقبل.ولان الحزب يتمتع بأغلبية كبيرة في البرلمان فانه في حكم المؤكد ان يصبح رئيسا بمجرد انتهاء ولاية أحمد نجدت سيزر العلماني القوي.وينفي أردوغان أكثر السياسيين شعبية في تركيا الذي ترأس النمو الاقتصادي القوي واطلاق محادثات الانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي مزاعم بأن لديه برنامج عمل اسلاميا.وأصدر قائد الجيش القوي الجنرال يشار بويوكانيت تحذيرا مغلفا لحزب العدالة والتنمية الحاكم يوم الخميس من ان الرئيس القادم يجب ان يكون مؤيدا قويا للنظام العلماني في تركيا.وقال بويوكانيت في مؤتمر صحافي نادر نأمل أن يكون الرئيس المقبل شخصا ملتزما بصدق بالقيم الاساسية للجمهورية وبينها العلمانية وليس شخصا يتشدق بها فقط .وقلل أردوغان من شأن تعليقاته. وقال أردوغان بويوكانيت تحدث بشأن القضايا التي في جدول اعماله. بعض الصحافيين حاولوا اثارته وتوجيهه في اتجاه مختلف لكنه أعطي اجابات معقولة مثل رجل دولة. لم يترك جدول اعماله. كان ايجابيا .وقال أردوغان أيضا ان الرئيس يجب ان يقطع علاقاته مع حزبه السياسي بمجرد ان يتولي الرئاسة. ونقل عن أردوغان قوله في اشارة واضحة الي الدستور التركي الذي ينص علي ان الرئيس يجب ان يكون غير منحاز لن يكفي ان يقول (الرئيس) ذلك وانما ان يثبت ذلك ايضا .ومن بين بواعث القلق داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم هو انه سيواجه صعوبة في الابقاء علي جميع فصائله معا اذا اصبح اردوغان رئيسا. ومن المقرر ان تجري الانتخابات العامة القادمة في تركيا في تشرين الثاني (نوفمبر).وعلي صعيد اخر ذكرت وكالة انباء الاناضول الجمعة ان الشرطة التركية اعتقلت اثنين من المشتبه بهم في تنفيذ سلسلة اعتداءات بالقنبلة اوقعت 21 جريحا بينهم 10 سياح بريطانيين في اب (اغسطس) 2006 في منتجع مرمريس (جنوب غرب تركيا).وقالت الوكالة ان شرطة ازمير (غرب) اعتقلت الشخصين دون الكشف عن هويتهما. ويشتبه في انهما متورطان في اعتداءات بالقنبلة استهدفت قوات الامن التركية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية