عباس واولمرت بحثا تهريب الاسلحة والامن الاسرائيلي وغابت قضايا الحل النهائي
الفصائل انتقدت اللقاء.. وعزام الاحمد يشعر بـ الاهانة عباس واولمرت بحثا تهريب الاسلحة والامن الاسرائيلي وغابت قضايا الحل النهائيرام الله ـ الناصرة ـ غزة ـ القدس العربي : عقد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اجتماعا بالقدس مع الرئيـــس الفلســـــطيني محمود عباس، اتفقا فيه علي الدخول فيما وصف بـ الافق السياسي دون ان يتطرقا لمشاكل الحل النهائي للنزاع بين الجانبين.وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان لقاء عباس واولمرت ناقش قضية الحواجز واستمرار الاستيطان واستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية، مشيرا الي ان الاجتماع القادم بينهما سيتم اواخر الشهر الجاري بمدينة اريحا بالضفة الغربية.واضاف عريقات ان الرئيس عباس شرح في الاجتماع مبادرة السلام العربية وما جري في قمة الرياض، وشدد علي ان الفلسطينيين والاسرائيليين سئموا التحدث عن شعارات السلام ويرغبون في التحول من مجرد الحديث عن السلام الي اقامة الدولة الفلسطينية.واستعرض عباس خلال لقائه مع اولمرت خطة امنية تقضي بنشر قوة من حرس الرئاسة الفلسطينية علي طول محور فيلادلفي بين قطاع غزة ومصر لمنع تهريب اسلحة للقطاع.وافادت وسائل إعلام إسرائيلية بان هذه الخطة الامنية الفلسطينية التي اعدها المنسق الامني الامريكي الجنرال كيث دايتون تقضي بنشر قوات حرس الرئاسة علي طول الحدود المحيطة بقطاع غزة من اجل منع إطلاق صواريخ قسام باتجاه مناطق في جنوب إسرائيل وزرع نشطاء فلسطينيين عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.وفي تعليقه علي الاجتماع قال عزام الاحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ان الاجتماعات الدورية بين عباس واولمرت غير مجدية ، ودعا رئيس السلطة الي عدم حضور اللقاء المقبل.واضاف الاحمد في تصريحات صحافية انه يشعر بـ الاهانة لعدم جدوي اللقاءات الفلسطينية ـ الاسرائيلية وافتقارها للافق السياسي .كما انتقدت كل من حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللقاء.واوضحت حركة حماس في تصريح صادر عن الدكتور اسماعيل رضوان المتحدث باسمها انها لا تعلق املا علي اجتماع عباس واولمرت ، مشيرا الي ان هذه الاجتماعات تاتي في سياق الضغط علي الطرف الفلسطيني، وفي الاستحقاقات الامنية للعدو الصهيوني . واعتبر المتحدث باسم حماس ان لقاءات عباس ـ اولمرت يراد من ورائها دغدغة عواطف الناس .بدوره اعرب خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي عن اعتقاده بان لقاء عباس ـ اولمرت ياتي في اطار تحسين صورة اولمرت وقبوله علي المستوي العربي الرسمي، مشددا علي ان نتائج اللقاء لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني كالعادة.اما الجبهة الشعبية فقد وصفت علي لسان ناطق باسمها في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه النتائج التي سيسفر عنها لقاء القمة الفلسطيني ـ الاسرائيلي بـ السلبية .وقال هذه اللقاءات كسابقاتها تضر ولا تنفع بلا معني او جدوي، وهي فقط للاستهلاك الاعلامي ومخيبة من جديد لمن بني عليها اية آمال او مراهنات . وكان اولمرت استبق الاجتماع بقوله انه مستعد لاجراء مفاوضات بشأن مبادرة السلام العربية. واضاف في الاجتماع الاسبوعي لحكومته نحن مستعدون لاجراء محادثات مع اي مجموعة عربية حول افكارها، وساكون سعيدا للاستماع الي افكارهم حول المبادرة السعودية ، التي اعادت قمة الرياض اقرارها الشهر الماضي.كما اشار رئيس الحكومة الاسرائيلية الي انه سيبحث مع عباس التزام السلطة بمكافحة ما وصفه بالارهاب، وكذا التزام الرئيس الفلسطيني بضمان اطلاق الجندي شليط. (تفاصيل ص 5)