مهاجمة الخارجية المصرية لصمتها عن ضرب دبلوماسي مصري بالكويت.. ومطالبة مبارك بتعلم شوية ديمقراطية من شيراك.. واعجاب بموريتانيا

حجم الخط
0

مهاجمة الخارجية المصرية لصمتها عن ضرب دبلوماسي مصري بالكويت.. ومطالبة مبارك بتعلم شوية ديمقراطية من شيراك.. واعجاب بموريتانيا

هجمات عنيفة ضد هيكل بسبب حديثه مع فيسك عن الرئيس.. ومعارك حول اتصالات الاخوان بالمخابرات الامريكية.. وعودة مشكلات الاطعمة الفاسدةمهاجمة الخارجية المصرية لصمتها عن ضرب دبلوماسي مصري بالكويت.. ومطالبة مبارك بتعلم شوية ديمقراطية من شيراك.. واعجاب بموريتانياالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد، عن استقبال الرئيس مبارك رئيس جمهورية أرمينيا وسفره اليوم (الاثنين) الي فرنسا، وإعلان النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد السيد حبيب، أن الجماعة قررت دخول انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري بعشرين مرشحا وسترفع شعار الإسلام هو الحل، وتصريحات وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي في مركز الحرية العالمية والإخاء التابع لمعهد كاتوبا ويكا عن حالة الاقتصاد وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ونشر المصري اليوم القرار السري الذي أصدره رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف وتم نشره في الجريدة الرسمية، عن تحويل الهيئة العامة للتأمين الصحي إلي شركة قابضة تتبعها شركات تتحول إلي أسهم، وهو ما اعتبره الخبراء بداية لبيعها، وإسراع وزير الصحة في اليوم التالي لنفي أي اتجاه لبيع الهيئة وانما تطويرها، وموجة من الأمطار والرياح المثيرة للأتربة، والقبض علي 20 من طلبة معهد التعاون الزراعي التابع لجامعة عين شمس بتهمة الانتماء للإخوان والقيام بعرض عسكري وانفراد المصري اليوم بنشر مشكلة معاناة مسؤولين فلسطينيين وهم يأتون من غزة الي مصر، بسبب الاجراءات الأمنية، وموافقة اللجنة التشريعية بمجلس الشعب من حيث المبدأ علي مشروع قانون لتعديل أحكام قانون الأحكام العسكرية، واعتراض الأعضاء الحزبيين والمستقلين، وطمأنة المستشار محمد الدكروري لهم بأن القضاء العسكري بنص الدستور قضاء عادي، فسأل رئيس حزب الوفد محمود أباظة الدكتورة آمال عثمان وكيلة المجلس: هل معني ذلك أن من حق القضاة العسكريين الاشتراك في الإشراف علي الانتخابات؟، فقالت، لا.وإلي قليل من كثير لدينا:مشاكل وانتقاداتونبدأ بالمشاكل والانتقادات، واستمرار ظاهرة عدم الرضا علي أحوالنا وأوضاعنا، وما يحدث في بلادنا من مصائب أطارت صواب كل حليم، مثل زميلنا بـ الأهرام أحمد البري الذي اشتكي يوم الخميس من ظاهرة الأغذية الفاسدة بقوله: إن هناك أيدي تعبث في الخفاء ولا يهمها من قريب أو بعيد تدمير صحة المواطنين فتغش الأغذية والأدوية وكل ما تسعي إليه هو المكسب السريع والكبير .والغريب أننا عندما نلفت نظر وزارة الصحة إلي هذه الكوارث يسارع المسؤولون بها إلي نفي الوقائع الصحيحة ويحدثوننا عن الفلسفة التي تنتهجها الوزارة والخطط الخمسية والعشرية التي تنفذها، وهم يفعلون ذلك ويتجاهلون الحقيقة المرة التي يحياها المواطن البسيط الذي يعاني الأمرين ليس من عدم وجود ثمن الدواء وحده، وإنما أيضا من غش ما يمكنه الحصول عليه من أدوية تم نزع المادة الفعالة منها.وإذا كان الحال كذلك فلا نستغرب أن يزداد عدد مرضي الفشل الكلوي والسرطان والكبد حتي إن المستشفيات لم تعد تستوعب المزيد .أما زميله الأكثر حلما وصبرا، وهو كمال جاب الله، فقد ضايقته الإهانة التي تعرض لها دبلوماسي مصري في الكويت، فكتب عنها في نفس العدد يقول حزينا، كسيف البال: الاعتداء الآثم الذي وقع علي الوزير المفوض التجاري المصري محمد السيد حافظ أثناء تأديته لمهامه الدبلوماسية الخارجية ومشاركته في افتتاح معرض السياحة الدولي بدولة الكويت الشقيقة هو جريمة فاضحة ومكتملة الأركان، ويندي لها الجبين العربي، ولا تتماشي مع المواثيق والأعراف الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا لعام 1958 كما أنها لا تليق مع ما يتم التشدق به ليلا ونهارا عن العلاقات المتميزة علي المستويين الرسمي والشعبي، بين مصر والكويت.هل تضمنت إحاطة الجهات الحكومية المعنية هذه بما يشبه الاحتجاج المصري ـ الرسمي والشعبي ـ مع طلب تفسير من الحكومة الكويتية لما وقع وإجراء التحقيق اللازم مع الجناة والإطلاع علي العقوبة ونوعها، وتقديم الاعتذار الرسمي الواجب والمتبع في مثل هذه الظروف؟! .ومن ضرب الكويتيين للدبلوماسي المصري، إلي علاج السعوديين للمصريين المرضي الذين تخلت عنهم حكومة ما أشبه، وقال عنهم وهو في غاية الخجل قريبي وزميلي وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد سعيد عبدالخالق يوم الجمعة في عموده اليوم بـ الوفد ـ بين السطور ـ أصبحنا نتسول تكاليف العلاج، الفقراء يطرقون أبواب السفارات العربية، أصحاب المناصب الرفيعة يضطرون إلي إطلاق حملات برع لجميع تكاليف علاج زملائهم ،بالأمس جمعوا تكلفة علاج قاض بمجلس الدولة، واليوم يجمعون تكلفة علاج مستشار بهيئة النيابة الإدارية، وأثرياء العرب يخصصون جزءا من زكاة المال لعلاج المصريين وآخرها جمعية سعد الخيرية التي يمتلكها الملياردير السعودي معن الصانع، ما هذا الهوان؟! علي هذه الدرجة أصبحنا في مصر، نتسول العلاج في زمن نهدر فيه مئات الملايين من الجنيهات!، ولن نذهب بعيدا، منذ شهور قليلة أهدرنا نصف مليار جنيه في صفقة بيع محلات عمر أفندي ومن أيام حصل شفيق جبر علي مليار جنيه حلاوة تنازله عن نصيبه في أرض سيدي عبدالرحمن التي بعناها بثمن بخس، واليوم أهدرنا ما لا يقل عن ربع مليار جنيه في صفقة بيع ميدان التحرير الي شركة أكور العالمية، ويعلم الله عز وجل ما سوف نهدره غدا ، وليس سرا أن هناك تعليمات من الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة الي المستشفيات العامة والتعليمية بعدم تنفيذ قرارات العلاج علي نفقة الدولة مادام المريض طيب ولن يسب، ولن يشتم !!وإذا استخدم المريض قاموس حوش بردق دفاعا عن حقه يتم تنفيذ قرار العلاج فورا!! واسألوا معهد ناصر التعليمي عن هذه التعليمات الوزارية!!، إلي هذا التدني وصلنا أو سقطنا ولمن نوجه اللوم، إلي الحكومة التي تخصص الملاليم لميزانية وزارة الصحة، أم رجال الأعمال والأثرياء في مصر الذين ينفقون علي حفلاتهم وسهراتهم وملذاتهم في الليلة الواحدة ما يكفي نفقات علاج مائة ألف مواطن مصري!!، نعم، مصر لم تصل إلي هذه المهانة وهذا الهوان من قبل!! لم يعد هناك إحساس بآلام وأوجاع الناس في بلدنا!! الأمراض والأوبئة تنهش في أجساد المصريين ويوما بعد آخر، نقرأ عن ظهور مرض هنا ووباء هناك!! الأمراض تجاوزت الإنسان إلي الطير والحيوان والدجاج!! هل هناك شعب في العالم يعاني من مثل هذه المأساة التي نعيشها؟! إلي متي؟! .ومن آلام وأوجاع الأمراض، إلي آلام وأوجاع التعذيب التي تناولها يوم السبت في الدستور زميلنا بـ الأهرام والكاتب الإسلامي الكبير، فهمي هويدي في بابه اليومي، عن تقرير منظمة العفو الدولية عن تفشي ظاهرة التعذيب، وما تعرض له التقرير من هجوم، قال: ما من أسرة أو قرية أو مدينة في بر مصر إلا ودخل السجون واحد من أبنائها خلال ربع القرن الأخير، وإذا لم يكن قد تعرض للتعذيب لسبب أو لآخر ، فلابد أنه سمع به أو رآه محفورا ومهورا علي أجساد الآخرين ، ثم أن سمعة مصر كإحدي البلاد صاحبة الريادة في ذلك الفن الجهنمي، إلي جانب المغرب والأردن وسورية أصبحت من المسلمات المتعارف عليها عالميا .الرئيس مباركوإلي رئيسنا، بارك الله فيه ورعاه، وسدد علي الطريق خطاه، حيثما يكون أو يسافر رغم أنف من لم يحصل علي تأييدي بعد اليوم في انتخابات مجلس نقابة الصحافيين، وهو إبراهيم منصور، عضو المجلس، ونائب رئيس تحرير جريدة الدستور الذي أثار أعصابي يوم اجازتي ـ السبت ـ وأفسد عليّ وجودي وسط أحفادي، والأطفال كما هو معروف، أحباب الله ـ طبعا، وكيف لا يفسد إجازتي وهو يقول عن زيارة رئيسنا الي فرنسا لمقابلة رئيسها وصديقه شيراك الذي انتهت مدة رئاسته وستجري بعد أيام انتخابات رئاسية في بلاده: من حق الرئيس مبارك لقاء الرئيس شيراك الذي ربما لم يسمع نصيحته للترشح لمدة ثالثة مكتفيا بمدتين، بل انه جعل المدة الثانية في تعديل دستوري 5 سنوات بدلا من سبع قبل مغادرته قصر الرئاسة وتوجيه التحية إليه، ويا ليت الرئيس مبارك يتعلم من شيراك شوية ديمقراطية ويترك الحكم طواعية وليس لابنه جمال، ولعله يتعلم أيضا في باريس أجواء انتخابات رئاسية تنافسية حقيقية ليس كما حدث في الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2005 من عرض مسرحي هزلي، عموما زيارة الرئيس مبارك إلي باريس لمدة ثلاثة أيام ومعه وفد كبير وراءه شيء آخر غير تحية الرئيس الفرنسي جاك شيراك ولقاء المرشحين للرئاسة وهم جميعا ليس لديهم وقت فلم يبق سوي أسبوع واحد، يعني أنهم مشغولين لشوشتهم في الدعاية الانتخابية، أسئلة كثيرة حول الزيارة ربما تكشفها الأيام القادمة .وما أغضبني أكثر من هذه الجريدة أنها سمحت لأستاذ الجامعة ومن تيار الوسط الإسلامي الدكتور صلاح عز أن يغيظني أكثر بقوله عن رئيسنا ـ بارك الله فيه رغما عنه وعن منصور: نحن الآن تحت الصفر في الجامعة وفي كل شيء حتي أصبحنا دولة لا قيمة لها إقليميا ودوليا إلا بقدر ما نقدمه من خدمات لأمريكا وإسرائيل، ولن نصعد إلي الصفر إلا بزوال حكم مبارك ووريثه وتحرير مصر من قبضة أدوات أمريكا وإسرائيل .ثم زاد الطين بلة بأن سمحت لرئيس تحريرها إبراهيم عيسي أن يقول أمس ـ الأحد ـ وبئس ما طالب به ودعا إليه: أسخف سؤال تسمعه منذ فترة هو: من يأتي غير مبارك، ومن هو الشخص الذي يمكن أن يصبح رئيسا لمصر؟ وأنا أرد دائما، أي حد، مبارك نفسه لم يكن سوي موظف كبير لا خبرة ولا رغبة ولا مؤهلات سياسية قبل أن يتولي الرئاسة، وقد تسمع كلاما من نوع أن مصر في حاجة الي زعيم مثل سعد زغلول يقود ثورة مثل ثورة 1919، لكن سعد زغلول لم يكن معجزة أبدا، بل كان رجلا تجاوز الستين من عمره يوم صار زعيم مصر، فضلا عن أنه توقف عن لعب القمار قبل شهور من قيام الثورة، ورغم هذا كله تاب سعد ووضعه أفراد الشعب المصري فوق رؤوسهم وأكتافهم ورفعوه للسماء ووضعوه علي كرسي زعامة الأمة وانتخبوه رئيسا لوزرائهم، أنا لا أدعو لاختيار مقامر زعيما لمصر ورئيسا لبلد بطبيعة الحال ولكن ما يعيه درس سعد زغلول أن الجماهير هي التي تخلق الزعامة وليست الزعامة هي التي تصنع الجماهير وهو ما تحتاجه مصر فعلا ان يدفع الشعب شخصا لمقدمة الصف ليقود تغييرا ويجسدا أملا، ليس مهما من يأتي بعد مبارك بقدر ما يهم أن يترك مبارك مقعدا جلس عليه أكثر من ربع قرن، أكثر جدا من اللازم .ما شاء الله، ما شاء الله، سعد زغلول هكذا غير مسبوق بخالد الذكر؟ ثم ما دخله هو وغيره بأن يظل رئيسنا لأكثر من ربع قرن مادامت هذه رغبتنا؟هذه جريدة تدعو للإحساس بالضيق وتدفع المرء لكراهية عمله، لولا، زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية الذي أرضانا أمس، وطيب خاطرنا بالرد علي هجوم إبراهيم منصور واعتراضه علي زيارة رئيسنا لفرنسا، وكشف له عن السر لعله يكف عن التساؤل الخبيث بعد ذلك، قال: من المؤكد أن كثيرين تساءلوا ما الذي جعل الرئيس مبارك يحرض علي القيام بزيارة لفرنسا في هذا التوقيت بالذات، رغم أن آخر لقاء جمعه بالرئيس جاك شيراك مر عليه شهر واحد فقط؟وللإجابة عن هذا التساؤل لابد أن نؤكد أن هناك كيمياء خاصة ربطت بين مبارك وشيراك منذ اللحظة الأولي للقائهما والتي جاءت عند افتتاح المرحلة الأولي من مترو الأنفاق عام 1987 عندما بعث الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران عمدة باريس جاك شيراك ليحضر افتتاح المشروع العملاق الذي تم انجازه بخبرة فرنسية وأياد مصرية. ومنذ أن ركب الزعيمان مبارك وشيراك عربة المترو في افتتاح المرحلة الأولي من التحرير إلي المرج، والحوار متصل بينهما إلي أن شغل الرئيس شيراك منصب رئيس الوزراء ثم أصبح رئيسا للجمهورية خلفا للرئيس فرانسوا ميتران، والرئيس مبارك يحتفظ بذكريات طيبة عن فرنسا منذ أن كان رئيس أركان القوات الجوية، فقد حصلت مصر علي أول دفعة من طائرات الميراج الفرنسية في عهد الرئيس جورج بومبيدو، بعد أن تم التعاقد عليها أثناء فترة حكم الرئيس ديغول، وتمكن الرئيس مبارك من تدريب الطيارين المقاتلين عليها قبل حرب أكتوبر وبعدها.سمات الاتفاق بين الزعيمين هي التي رسخت صداقتهما فالوضوح والصراحة واستقلالية القرار ومصلحة بلديهما تجمع بين الرجلين.الخبرة السياسية اكتسبها الاثنان من العمل مع رئيس مخضرم، فمبارك عمل مع السادات وشيراك عمل مع ميتران الذي يعتبر أحد ركائز اليسار في أوروبا وهو تلميذ الزعيم الشيوعي العظيم جورج مارشيه، واستطاع مبارك وشيراك بالخبرات التي اكتسباها أن يتطورا ويتأقلما مع مستجدات العصر الحديث والتحديات التي تواجه مصر وفرنسا.من أجل هذا كله يقوم الرئيس مبارك بزيارة وداع للرئيس شيراك في آخر أيام تواجده بمنصبه، لمحة وفاء لا تخطئها العين في مبارك، ومن يعرفونه يدركون أن تقييمه للزعماء والرجال تقييم دقيق وموضوعي .ولكن مشكلة محمد إبراهيم هي النقص الفادح في معلوماته، ذلك أن مصر لم تتعاقد مع فرنسا أثناء عهد الرئيس الراحل شارل ديغول علي شراء صفقة من طائرات الميراج، وانما الصفقة عقدها الرئيس الليبي معمر القذافي ودفعت ليبيا ثمنها، وتم ذلك باتفاق مع خالد الذكر جمال عبدالناصر، بعد هزيمة يونيو 1967 وحاجة القوات الجوية المصرية لهذا النوع من الطائرات، نظرا لوجوده لدي إسرائيل وهي ابعد مدي من طائرات الميغ السوفييتية.بالإضافة لوجود أنواع أمريكية مثل سكاي هوك، وعندما طلبت ليبيا الطائرات، وافقت عليها فرنسا وأخبرت الليبيين أنها تعرف أنها للمصريين، ومع ذلك وافقت رغم أن ديغول فرض حظرا علي تصدير الأسلحة الفرنسية لإسرائيل بعد يونيو 67، ولهذا لم يندهش الفرنسيون عندما توجه الطيارون المصريون الي فرنسا للتدرب علي الطائرات باعتبارهم ليبيين، وهذه الطائرات هي التي أرسلها القذافي قبل حرب أكتوبر لمصر، وسحبها بعد وقف القتال.وأعجبني أيضا أن تخصص الأخبار أمس تعليقها لتؤكد بعد نظر رئيسنا عندما كان يحذر من سنوات من خطورة الإرهاب بقولها: وهذه التفجيرات الإرهابية في المغرب والجزائر تؤكد رؤية القيادة المصرية التي تعلن دائما بضرورة الوعي بمخاطر الإرهاب والدعوة لعقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، وتفجيرات المغرب والجزائر هي جرس انذار لكل الدول التي تصل إليها يد الإرهاب بالاستجابة إلي نداء الرئيس مبارك .معركة هيكلوإلي معركة هيكل التي نشبت بعد نشر حديثه مع الصحافي البريطاني روبرت فيسك، في صحيفة الاندبندنت وتناول فيه الرئيس مبارك، فقد نشرت أخبار اليوم يوم السبت مقالا لزميلنا وصديقنا ونائب رئيس تحرير مجلة المصور حمدي رزق هاجم فيه هيكل بقوله: مثلا نقول أن كاتبنا هيكل يعيش في عالم من الخيال في برقاش فلنواجه الأمر، هذا الرجل لم يكن أبدا مجهزا للفضائيات طلق الصحافة منذ غضب عليه السادات وسجنه قبل اغتياله.وهيكل بالفعل كان كاتبا بارعا، ولكنه بدأ حياته كتليفزيونجي بعد الثمانين فان هذا يتطلب جهدا كبيرا . أن حلم هيكل الأساسي كان أن يكون مرشدا لصحافة الرئيس وأن يكون جزءا من النخبة الحاكمة والآن وبعد أن مر خمسة وثلاثون عاما علي خروجه من الأهرام لا يزال يحلم بمكان تحت شمس الرئيس.هيكل بالأساس لا يتأخر عن الرؤساء ، لم يتأخر عن السادات الذي سجنه فما بالك مع من أطلقه ورد عليه حريته. يمعن فيسك في فضح تملق الاستاذ عندما جاء مبارك الي الحكم وأطلق سراحه، كان هيكل يكيل المديح للرجل الذي ينتقده الآن. يقول فيسك لقد التقيت هيكل بعد إطلاق سراحه مختليا بنفسه وعائلته في غرفة بفندق مريديان نحيلا ومصابا بالهزال ملابسه مهلهة علي جسده بعد أن عاش لأسابيع في الزنازين المظلمة حيث اعتقل مع الإسلاميين الذين تأثر لرؤياهم واللصوص، لقد كان مبارك نورا ساطعا بالنسبة له في ذلك الوقت، رمزا لمصر الجديدة ،الرجل الذي أطلق سراحه في المعتقل.ظلم روبرت فيسك الأستاذ هيكل مرتين مرة بهذا الوصف الاسطوري رجل الشرق الأوسط الحكيم، الحكماء لا يلقون علي الناس الطوب، هيكل لم يكن حكيما ولا منصفا مع رجل أنصفه بعد أن ظلمه السادات . ومرة أخري بإذاعة ما قاله هيكل في حق مبارك، فلتسامحني يا أستاذ أنت تعيش في عالم من الخيال في برقاش .أما الاستاذ بجامعة حلوان وعضو المجلس الأعلي للسياسات التابع لأمانة السياسات بالحزب الوطني الدكتور حماد عبدالله حماد، فقد شن هجوما عنيفا امس في عموده اليومي بجريدة روزاليوسف ـ ماذا لو ـ قال فيه: أسأتم لنا جميعا بتهكمكم علي رمز الدولة، وعلي رئيسها وعلي رجلنا المحترم، وعلي الأب الذي نلجأ إليه في عصرنا هذا، والذي كنتم أنتم ومن خلال تصريحاتكم وكتابتكم، منذ أكتوبر 1981، مؤيدين ومظهرين لهذه الصفات قبل أن يتكون رأي عام حول شخصية الرئيس مبارك.إن بذاءة التصريحات في الإندبندنت عن رئيس الدولة، وكبير الأسرة المصرية، رغم كل ما نتفق أو نختلف عليه في أسلوب العمل السياسي المصري، إلا أن هناك حدودا للأدب، المفترض أنكم تحدثتم فيها كثيرا وأشرتم وتشيرون لها كثيرا أثناء حديثكم عن الكبار من القوم وعن الزعماء ـ وكانت سقطتكم مع كبير صحفيي الإندبندنت ، هو تصريحاتكم البذيئة من وجهة نظر مواطن مصري، غيور علي بلده وعلي زعيم ورمز هذا البلد، مهما كانت اتجاهاتنا السياسية أو الحزبية .وللأسف الشديد فأن الناس الذين لا يمتلكون كبيرا، يشترون كبيرا مثل شعبي!ونحن لنا كبير في المقام وكبير في المضمون، وكبير في المعني، ونحن كمصريين فخورون برئيسنا مهما كانت الاختلافات، وأنا أقيس إحساسي علي ماض، وحاضر، أما المستقبل فنحن نصنعه اليوم من خلال تعديلات دستورية وقوانين، وتنمية، ولا يمكن أن يدعي سافل بأن ما يتم غير وطني وغير مخلص، لأن القائمين علي صنع المستقبل هم أفضل بكثير من هؤلاء الباكين، والصارخين، والمـتأسلمين!!علي الأقل نحن نعمل، ولنا في الأدب الشعبي قول أنهي به مقالي فعلا اللي اختشوا ماتوا !!مطلوب منك يا أستاذ، اعتذار معلن، وهذا ربما يعيد لك بعضا ممن تفقده يوميا مع كل تصريح غير موفق!! .الإخوان والأمريكانوإلي قضية الإخوان المسلمين وعلاقتهم بأمريكا والتي أثارتها الصحف الحكومية، بعد حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الأمريكية في القاهرة لزعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي ودعت إليه سياسيين وأعضاء مجلس شعب من الحزب الحاكم أيضا، لكن زميلنا نائب رئيس تحرير الأهرام وعضو مجلس نقابة الصحافيين، أحمد موسي، لم يقتنع بما قاله الإخوان والأمريكان عن الاجتماع، وأصر علي اعتباره اتصالات بينهم، سبقته زيارة زعيم كتلة الجماعة في مجلس الشعب د.سعد الكتاتني لأمريكا لحضور مؤتمر عن المسارات المعاصرة لسياسة الإسلاميين والحركات الإسلامية في العالم العربي في جامعة جورج تاون، وهاجم موسي الدكتور عمرو حمزاوي المصري المقيم بأمريكا والباحث بمعهد كارنيجي واتهمه بأنه الذي دبر اللقاء، وقال: وفي نفس المحاضرة تحدث الباحث عمرو حمزاوي الذي سافر علي نفقة الدولة في بعثة دراسية من جامعة القاهرة، كلية، الاقتصاد والعلوم السياسية، وتتحمل الدولة تكاليف دراسته في الولايات المتحدة وتدفع له الأموال ليقوم برد الجميل للدولة بمهاجمتها بضراوة، وتطرق حمزاوي إلي التعديلات الدستورية ووصفها بأنها انقلاب واستنكر الإجراءات الأمنية ضد الإخوان وقال انها مواقف غير محسوبة ودافع عن الميليشيات الإخوانية بالأزهر واعتبرها موقفا فرديا وقال: لا يجب محاسبة الإخوان بجريدة تصرف فردي وعرض مجموعة من شرائط الفيديو والتي تسلمها من الكتاتني حول تعامل أجهزة الأمن مع الناخبين، ولم تمض سوي أيام حتي ردت الولايات المتحدة ممثلة في سفارتها، بالقاهرة الهدية التي قدمها الكتاتني لهم خلال رحلته ووجهت له الدعوة بصفة شخصية ليحضر العشاء مع زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأمريكي فالأمريكان وجدوا في الكتاتني الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه في فتح الحوار معهم.والأمريكان لم يكتفوا بالاتصالات السرية مع الإخوان وانتقلوا إلي اتصالات شبه علنية بهدف تمرير رسالة للنظام بأنه لا حجر علي الولايات المتحدة في الاتصال بمن تشاء وذلك لممارسة الضغوط علي الدولة من ناحية وعلي الجانب الآخر فتريد أمريكا وضع الإخوان علي المحك أمام الدول لتستمر في مواجهتها المستمرة للجماعة المحظورة ولتكون الولايات المتحدة قد حققت أهدافها بضربة واحدة خاصة أن القائمين علي تلك الاتصالات سرية وعلنية مع الإخوان داخل السفارة من رجال الاستخبارات الأمريكية .ولكن جاء الرد سريعا جدا علي موسي، ففي اليوم التالي ـ الأحد ـ قال زميله والمحلل السياسي الكبير سلامة أحمد سلامة في عموده اليومي ـ من قريب ـ لا أمريكا بحاجة إلي دعم الإخوان لأن دعمها وتعاونها مع الإدارة المصرية بأحسن ما يكون وعلي كل المستويات، ولا مجرد لقاء يتم تحت سمع وبصر عشرات الحاضرين يكفي لزواج من أي نوع أو لإجراء حوار بين الجماعة والأمريكان، وحتي لو افترضنا حدوث ذلك، فما الذي يفيد النظام والإدارة المصرية مادام يتم في العلن، ولا أظن أن انتكاسة الحريات في مصر قد وصلت إلي هذه الدرجة التي تجعل أي حديث مع مسؤول أجنبي تهمة بالخيانة وربما لهذا السبب لم تستطع بعض أحزاب المعارضة المصنوعة أن تخرج من مقارها، لا في الشارع ولا مع لاعبين سياسيين آخرين إلا بعد الحصول علي إذن من الحزب الوطني .وسلامة يقصد البيان الذي أصدرته أحزاب الغد مجموعة موسي مصطفي موسي والتكافل والجيل بإدانة لقاء سعد الكتاتني مع الأمريكيين، دون أن تدين وجود قادة من الحزب الوطني، ويبدو أن إثارة الشكوك في الإخوان وأمريكا لها سند من الحقيقة، لأن زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار قال أمس: كشف نائب إخواني عن تداول أرز أمريكي مهندس وراثيا، بجينات بشرية في السوق المصري، يعد هذا الأرز خطرا يستوجب حبس النائب الإخواني .وعن الحبس والإخوان، كان الدكتور سعد الدين إبراهيم قد قال يوم السبت في مقاله بـ المصري اليوم : الذين يراجعون ويدققون قوائم وأعداد من تم إعدامهم أو سجنهم أو تعذيبهم أو اختفاؤهم أو هروبهم خارج الحدود، نفيا أو هجرة قسرية فإنه سيفاجأ بأن الأعداد في عهد مبارك تفوق تلك التي وقعت في عهدي السادات وعبدالناصر مجتمعين 1952ـ 1981 بل هي تفوق ما وقع خلال المائتي عام الأخيرة من التاريخ. وقد نال الإخوان المسلمون ومن خرج من عباءتهم من جماعات إسلامية أخري خلال هذا العهد القسط الأكبر من غضب فراعنة مصر الجدد ويشارك كهنتهم، أي صحافتهم وحزبهم الوطني وأجهزتهم الأمنية في صب اللعنات علي هؤلاء الإخوان والسباق إلي التنكيل بهم وإبادتهم ماديا وماليا ومعنويا، فبعد أن نجح النظام وكهنته في تدجين أو إخضاع أو إسكات أو حصار القوي السياسية الأخري فانه يتفرغ الآن لإبادة آخر العصاة والنظام يريد من الجميع بمن فيهم السفارة الأمريكية في القاهرة أن يمتثلوا ويطيعوا هذه الإرادة وخاصة أنها اكتملت مع التعديلات الدستورية التي تم اصطناعها في 26 مارس 2007 . والذي أثار الفراعنة الجدد وكهنتهم هو أن السفير الأمريكي ريتشاردوني تصرف بنشاز وغرد خارج أسراب كهنة النظام رغم أن حكومته محسوبة في قائمة أصدقاء وأحباء وحلفاء الرئيس لذلك نال الرجل بعض ما نال الإخوان من غضب الفراعنة والكهنة حتي لو كان غضبا مكتوما، ولكن الغريب هو أن قوي سياسية مصرية أخري ليست جزءا من النظام تشارك كهنة النظام في محاولات التنكيل والإبادة المعنوية لكل من يعصي الفراعنة الجدد، رأينا أصواتا يسارية وليبرالية تشارك كهنة النظام في الهجوم علي نواب الإخوان المسلمين الذين حضروا حفل استقبال السفارة الأمريكية أسوة بغيرهم من مسؤولين مصريين آخرين للحديث .معارك وردودوأخيرا إلي المعارك والردود وأولها لزميلنا ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ، وكانت ضد المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض ورئيس نادي قضاة الاسكندرية بسبب مقالته التي طالب فيها رئيس جمهورية موريتانيا الجديد أن يمنحه جنسية بلاده ليتمتع فيها بالديمقراطية التي يفتقدها في مصر، فقال ممتاز وهو في غاية التعجب: لا يهمني هنا المواطن محمود الخضيري الذي يعلن علي الملأ وعبر وسائل الإعلام رغبته في الحصول علي جنسية أخري ولكن ما يمهني هنا هو الوظيفة التي يشغلها الخضيري التي يمثل احترام الشعب المصري أول واجباتها ومقتضياتها . تري هل يجوز لنائب رئيس محكمة النقض أن يطلب منحه جنسية أخري؟بالطبع لست فقيها في القانون ولكنني استخدم حقي كمواطن مصري تساوره الشكوك والمخاوف في عدالة قاض يطمع في أن يتجنس بجنسية دولة أخري اعتقادي أنه ـ قانونا ووفقا لمقتضيات الوظيفة ـ لن يكون قادرا علي تحقيق العدالة أو استكمال مهمته، فكيف نأمن قاضيا ينتظر الموافقة علي منحه جنسية أخري غير جنسية مصر؟.تري بأي قانون سوف يحاكمنا المستشار الخضيري هل بقوانين موريتانيا أم بقوانين مصر.همست في أذن القاضي الكبير المصري وليس الموريتاني بعتاب كبير هل هانت عليك مصر التي شربت من نيلها ورضعت من خيرها ونشأت وترعرعت علي أرضها وتبوأت فيها أرقي المناصب؟هل هانت عليك مصر حتي لا تقنع بجنسيتها ولا تكتفي بها وتتطلع الي غيرها أم تراك وأنت تنشغل بما ينشغل به الساسة قد نسيت كل ذلك وتنكرت للأم التي لا يسلم أبدا من يجحد فضلها! .أما زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير جريدة الأسبوع وعضو مجلس الشعب المستقل مصطفي بكري، فقد أثار قضية اعتداء جنود كويتيين علي الدبلوماسي المصري، الوزير المفوض التجاري محمد السيد حافظ، أثناء حضور وزير السياحة السوري افتتاح جناح سورية في معرض السياحة العربية، وفوجيء محمد حافظ بجندي كويتي مكلف بحماية الوزير السوري يدفعه بعيدا ويشده من قفاه، وأضاف بكري: ساعتها شعر الدبلوماسي المصري بأنه قد أهين أمام زملائه بل أن مصر ذاتها تعرضت للإهانة لأنه يمثل هذا البلد في الكويت ،فدار بينه وبين الجندي الكويتي هذا الحوار الذي أنقله عن شهود عيان كانوا حاضرين:الدبلوماسي المصري: ايه اللي أنت بتعمله ده؟ أنا دبلوماسي مصري.الجندي الكويتي: قلت لك ابعد.الدبلوماسي المصري: انت ازاي تزقني وتهيني أمام الناس؟الجندي الكويتي: وايش تسوي انت؟الدبلوماسي المصري: أنا دبلوماسي مصري وآدي بطاقتي وأنا لن أتركك وسأشتكيك لأعلي المستويات.في هذه اللحظة بادره الجندي بضربة عاجلة أمام الجميع وقال له ـ قلت لك، أخرس وابعد.في هذه اللحظة التفت الكثير من الحاضرين إلي ما يحدث وعندما حاول الدبلوماسي المصري حماية نفسه والتصدي للكمات القادمة إليه من الجندي الكويتي تدخل عدد آخر من الجنود وهات يا ضرب، وبسرعة البرق تقدم جنديان آخران وأمسكا به من الخلف بينما راح الجندي الأول يدفعه بكلتا يديه علي صدره جانبا وراحوا يمزقون سترته ويكسرون نظارته وسقطت زراير قميصه وراحوا يدفعونه لبعضهم البعض وكأنه كرة قدم يتبادلونها وهم يسبونه بأقذع الألفاظ ويسخرون منه، وبعد انتهاء وصلة الضرب والإهانة والشتائم المقززة التي طالت مصر ودبلوماسييها وكبار المسؤولين فيها تدخل بعض الدبلوماسيين الكويتيين وخلصوا الدبلوماسي المصري من بين أيدي الجنود بصعوبة ودفعوه إلي سيارته ليمضي إلي منزله، وقد أرسلت السفارة المصرية برسالة عاجلة إلي أحمد أبو الغيط وزير الخارجية تطالبه فيها باتخاذ موقف يرد للدبلوماسي المصري كرامته خاصة أنه أصبح غير قادر علي مواجهة الدبلوماسيين والعاملين والمواطنين في الكويت بعد انتشار خبر الاعتداء عليه وإهانته. انتظر الدبلوماسي المصري تحركا واسعا وظن لبعض الوقت أن أقل شيء سوف تفعله الحكومة المصرية أن تستدعي السفير الكويتي بالقاهرة وأن تبلغه احتجاجا شديد اللهجة، وأن تطلب منه أن يبلغ حكومته بضرورة القبض علي الجناة ومحاسبتهم غير أن كل ذلك لم يحدث ، فلا السفير استدعي ولا مصر تقدمت باحتجاج ولا حكومة الكويت اتخذت اجراء، لقد عهدت الخارجية المصرية فقط للسفارة المصرية أن تبذل جهدها وأن تحيط الحكومة الكويتية علما بهذا الحادث الذي وصفته الخارجية المصرية بأنه تصرف فردي غير لائق. يا الله، هل هذا معقول الي هذا الحد هانت عليكم كرامة دبلوماسييكم؟ إلي هذا الحد أنتم حريصون علي مشاعر حكومة وجنود الكويت؟ كنت أتمني أن يكون حرصكم علي كرامة الدبلوماسي المصري يوازي علي الأقل حرصكم علي الحكومة الكويتية وجنودها، لقد تحملت مصر الكثير من الوقاحات والادعاءات والمعايرات التي رددها بعض المسؤولين او وسائل الإعلام الكويتية، ولو كان الإخوة في الكويت وجدوا ردا واحدا حاسما لترددوا ألف مرة قبل أن ينتقلوا من مرحلة الإهانة والمعايرة إلي مرحلة الاعتداءات علي الدبلوماسيين وسجن المصريين وتعذيبهم في سجون الكويت بطريقة لا يجرأون علي فعلها مع أي جالية أخري .لا، لا داعي لغضب بكري بهذه الطريقة لأنه لو هدأ وتفكر قليلا، قليلا، في مغزي طلب الخارجية المصرية إحاطة الحكومة الكويتية علما بهذا الحادث، لأدرك أن وراءه ما وراءه، وهو طلب ليس بالهين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية