جبهة الخلاص المعارضة تدعو الي تحرير سورية وبناء دولة ديمقراطية حديثة للجميع

حجم الخط
0

جبهة الخلاص المعارضة تدعو الي تحرير سورية وبناء دولة ديمقراطية حديثة للجميع

جبهة الخلاص المعارضة تدعو الي تحرير سورية وبناء دولة ديمقراطية حديثة للجميع لندن ـ يو بي آي: دعت جبهة الخلاص الوطني في سورية المعارضة في رسالة وجهتها الي السوريين امس الأحد بمناسبة الذكري الحادية والستين لعيد الجلاء الي بناء سورية الجديدة الديمقراطية وطناً حراً لجميع أبنائها.وقالت الجبهة المعارضة التي أسسها نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني وشخصيات معارضة أخري في بيان تلقت يونايتد برس نسخة عنه إن فجر الجلاء الجديد ينادينا لتحرير سورية من نظام أنهكها وأضعفها وعبث بكل المقدسات وفكك روابط الوحدة الوطنية ولبناء سورية الجديدة الديمقراطية وطناً حراً . ورأت أن الجلاء ليس أن يرحل المستعمر عن أرضنا مخلفاً وراءه من يسلب إرادتنا وينهب ثرواتنا ويسومنا سوء العذاب، والجلاء الحقيقي عندما تتحرر إرادة المواطن ويملك حريته فيعبر عن رأيه من دون خوفٍ من حاكم مستبد أو أجهزة أمنٍ متسلطة، وعندما لا يكون في الوطن سجون ملأي بالأحرار، وعندما يعم القانون ويتساوي جميع المواطنون في الحقوق والواجبات .واعتبرت جبهة الخلاص الوطني المعارضة مسؤولية إدارة الحكم والبلاد مهمة وطنية جسيمة أكبر من الأفراد وأغلي من كل المكاسب التي تطمح لها العقول الصغيرة معدومة الإرادة والتي تتحكم بها المصالح الذاتية التي لا تحقق إلا الفشل والعجز عن الحفاظ علي السيادة والاستقلال .واتهمت من وصفتها بـ الرموز الضالة والفاسدة بإضاعة الجولان وإيصال سورية الي حالة خطيرة تعصف بالوطن والشعب ، مشيرة الي أن السياسات الطائشة والمغامرة والمخادعة تجري تحت عنوان واحد متعدد الوجوه هو الحفاظ علي السلطة والمساومة والاستسلام والركوع المهين أمامَ إرادة أعداء الشعب السوري وسالبي حريته وتقدمه .كما اتهمت من اسمتهم المغامرين بدعاوي وادعاءات باطلة بسلب حريةَ شعبنا وسلب إرادته والإستبداد بقراره بشكل أسوأ من المحتل الغازي واستبداده، فأهدرَوا تضحيات الأجداد والآباء وانتقلوا بالشعب السوري الي عهدٍ غريب من الإذلال والفساد والاستسلام وامتهان الكرامة الإنسانية، تحوّلَ فيه المواطن الي ضحية لسياسات القمع والإذلال والإفقار والتجريد من الحقوق المدنية والسياسية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية