الجزائر تستدعي القائم بالاعمال الامريكي وتعلن مواصلة مكافحة الارهاب بـ اساليب جديدة

حجم الخط
0

الجزائر تستدعي القائم بالاعمال الامريكي وتعلن مواصلة مكافحة الارهاب بـ اساليب جديدة

مقتل اربعة جنود في كمين شرق العاصمةالجزائر تستدعي القائم بالاعمال الامريكي وتعلن مواصلة مكافحة الارهاب بـ اساليب جديدة الجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:قال وزير الداخلية يزيد زرهوني امس الاحد ان السلطات الجزائرية لن تتوقف عن محاربة الارهاب وبنفس الصرامة ولكن مع تكييف الخطط المعتمدة وعلي خلفية التفجيرات الانتحارية الاخيرة التي خلفت مقتل 33 شخصا واصابة اكثر من 200 بجروح، بينما استدعت الخارجية دبلوماسيا امريكيا علي خلفية بلاغ عن اعمال ارهابية ستستهدف التلفزيون ومقر البريد المركزي بالجزائر العاصمة.وقال زرهوني علي هامش الزيارة التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للعاصمة وشملت جرحي تفجيرات الاربعاء، ان افراد الجماعات المسلحة الذين مازالوا في الجبال لم يبق امامهم سوي حلين اثنين وهما الاستسلام والالتحاق بسياسة المصالحة الوطنية او الانتحار. وقال انهم الان ينتحرون.وجولة الرئيس بوتفليقة امس في شوارع العاصمة هي ظهور له منذ حضوره اشغال القمة العربية بالعربية السعودية نهاية الشهر الماضي، و عاد الي الجزائر الثلاثاء الماضي بعد فترة نقاهة بالخارج. وتساءلت تعليقات بعض الصحف عن سر غياب الرئيس و عدم ادلائه باي تصريح حول تفجيرات الأربعاء الأسود ولا عيادته المصابين في المستشفيات.واشار زرهوني الي ان التفجيرات الاخيرة اكدت ان الارهابيين في مأزق حقيقي وانهم وصلوا الي طريق مسدود بعد ان رفضهم الشعب الذي اكد انه مع استمرار مكافحتهم الي النهاية .وكشف زرهوني ان الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا تفجيري قصر الحكومة ومقر الامن بحي باب الزوار بالضاحية الشرقية قد تم التعرف علي هويتهم وكلهم من جنسية جزائرية. من جهة ثانية قالت الخارجية الجزائرية انها استدعت القائم بالاعمال الامريكي امس الاحد فيما يتصل بتحذير السفارة الامريكية من هجمات وشيكة قائلة ان التحذير غير بناء ويفتقر الي تقدير المسؤولية.وانتقد زرهوني بيان السفارة الامريكية حول احتمال تفجير مبني التلفزيون والبريد المركزي، وقال ان معلومات كهذه تزرع الرعب في اوساط السكان وتساءل من مصلحته اثارة هذه الحالة من الخوف.وكان احمد اويحيي رئيس الحكومة السابق استنكر خلال برنامج منتدي التلفزيون سهرة السبت بيان السفارة الامريكية.ووجهت صحف جزائرية انتقادات لاذعة للسفارة الامريكية و للسفير الامريكي شخصيا علي بث البيان علي موقع السفارة بالانترنت. واشار البيان الي معلومات غير مؤكدة عن عمليات تفجير وشيكة ضد مقر البريد المركزي والتلفزيون الجزائري. واعتبرت صحيفة ليبرتيه ان ذلك يعد سابقة في العرف الدبلوماسي خاصة وان مصالح السفارة لم تخطر السلطات الجزائرية بذلك وان تلك المعلومات زرعت هستريا الخوف في اوساط السكان الذين هجروا شوارع العاصمة علي غير عاداتهم.و ساد امس رعب في وسط مرتادي شارع العربي بن مهيدي عندما ترك احد المواطنين سيارته واعتقد الجميع انها سيارة ملغمة، خاصة وانها تركت امام مدخل بلدية الجزائرالوسطي وتبين بعدها انها لاحد العمال. ومن جهة اخري لقي اربعة جنود جزائريين مصرعهم في كمين نصبته لهم مجموعة مسلحة بجبال منطقة قدارة في اعالي بلدة الاخضرية (100 كلم شرق العاصمة). ويعقتد ان المهاجمين ينتمون الي الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي حولت تسميتها الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية