يوم في احضان مخيم الرشيدية

حجم الخط
0

يوم في احضان مخيم الرشيدية

يوم في احضان مخيم الرشيدية يعتبر المخيم شاهدا حيا علي حجم الفعل الصهيوني المحتل ضد التاريخ الفلسطيني، فوجود المخيم يرمز بالضرورة المنطقية الي اختلاق اسرائيل ومحاولتها اسكات التاريخ الفلسطيني المعاصر، واستلابه لمقومات حضوره الوطنية..خاصة ونحن نعلم ان مؤسسة الدراسات التوراتية المعاصرة تحاول بكل قوة تفكيك عناصر الحضور الفلسطينية الشاهد علي اقتلاعهم لشعب من ارضه وبعثرته فوق مساحات جغرافية واجتماعية مختلفة..فقد انطلقت ايديولوجية الفعل الصهيوني ضد حضور الذات الفلسطينية من مقولة زائفة وواهية عندما قالت ان هذه الارض دون شعب واليوم قلبت المفاهيم وقالت ان الشعب الفلسطيني موجود لكن المشكلة هي الارض.. اين هي..؟ خاصة اذا علمنا ان المبررات الايديولوجية لولادة دولة اسرائيل اعتمدت علي نسيج وهمي وافكار خيالية استندت علي قصص توراتية هي بالاصل منسوجة من بنات الوهم والخيال والاعتماد علي فكرة تحول في النموذج،ما يهمني من هذا السياق السردي هو اثبات حالة مخيم الرشيدية الايديولوجية كون وجودة نتيجة اغتصاب صهيوني منظم مورس ضد الذات الفلسطينية التي فككت وتبعثرت وكان مخيم الرشيدية احد نتائجها،لكن الحال في المخيم مركز الفعل الفلسطيني في الساحة اللبنانية.. ونواة ديمومة الحضور.. يختلف.. فهو منظم بشكل اسطوري والقائد البطل اللواء ابو رياض الذي نوجه له ولكل الاخوة المقاتلين والقادة واخص بالذكر اخي ابو ادهم خالد عارف كل التحية والاحترام والتقدير والمحبة علي جهودهم الاستثنائية في التنظيم وحماية الذات الفلسطينية وخلق كل مقومات الصمود والبقاء والاستمرارية، كذلك اشرافه بشكل شخصي ودائم علي جاهزية وتنظيم وقيادة العمل الوطني في الساحة اللبنانية (انضباط مطلق، جاهزية نضالية عالية، محبة، اخوة فتحاوية اصيلة، وفاء للقيادة الفلسطينية ) اما علي الصعيد الاجتماعي داخل المخيم فاللّحمةالوطنية قوية.. والنسيج الاجتماعي متماسك والنخوة الفلسطينية عالية الهمة ومتقدمة في الحضور… والاهم من ذلك الرابطة الوطنية والحس الاسطوري بالانتماء الي فلسطين والحنين والشوق المتقد للعودة، خاصة وان الاخ اللواء ابو العنين اسس وبني داخل المخيم مؤسسات فكرية وثقافية ذات مستوي اكاديمي متطور لابقاء شعلة الوطن والعودة اليه متقدة في دوائر الوجدان والعقل والقلب الفلسطيني..فشكرا لك سيادة اللواء..وشكرا لكل فلسطيني يساهم في ابقاء شعلة الذات الفلسطينية متقدة في زمن خفوت الاضواء ومحاولات اطفائها.صالح الشقباويرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية