اولمرت: واشنطن تسعي لعقد لقاء دولي بمشاركة اسرائيل والسعودية الجامعة العربية تكلف مصر والاردن الاتصال بتل ابيب لتفعيل المبادرة
اولمرت: واشنطن تسعي لعقد لقاء دولي بمشاركة اسرائيل والسعودية الجامعة العربية تكلف مصر والاردن الاتصال بتل ابيب لتفعيل المبادرةالناصرة ـ غزة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس واشرف الهور: قالت جامعة الدول العربية امس الاربعاء ان دولا عديدة أعضاء فيها مستعدة للاتصال باسرائيل اذا استجابت لطلبات من بينها وقف بناء الجدار العازل في الضفة الغربية وسحب القوات الاسرائيلية الي مواقعها قبل انتفاضة الاقصي.وقالت الجامعة العربية في بيان صدر عقب اجتماع لجنة وزارية مكونة من 13 عضوا فيها انها كلفت مصر والاردن بالاتصال باسرائيل لشرح مبادرة السلام العربية التي تعرض الانسحاب من الاراضي المحتلة عام 1967 مقابل تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية. وأضاف البيان أن الجامعة العربية مستعدة لتشكيل فريق عمل موسع (من دول عربية) للاتصال بالحكومة الاسرائيلية والتشاور حول سبل تحقيق التسوية السلمية .وفي مقابل ذلك طلبت الدول العربية كما جاء في البيان قيام اسرائيل بوقف ممارساتها في الاراضي (الفلسطينية) المحتلة وعلي رأسها رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات و(وقف) بناء الحائط و(وقف) اجراء الحفريات (قرب المسجد الاقصي) في القدس وكذلك العودة بالاوضاع الي ما كانت عليه في 28 أيلول (سبتمبر) 2000 (قبل انتفاضة الاقصي) .وقال البيان ان الجامعة العربية شكلت مجموعة عمل وزارية ثانية تضم الاردن والسعودية وسورية والسلطة الوطنية الفلسطينية وقطر ولبنان ومصر والمغرب والامين العام للجامعة العربية عمرو موسي لطرح وجهة النظر العربية حول سبل تنفيذ المبادرة علي الامم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية والاتحاد الاوروبي ومنظمات دولية واقليمية أخري وعدد من الدول. وأضاف البيان أن هذه المجموعة سوف تباشر مهامها في أقرب الآجال .وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كشف امس الاربعاء النقاب عن ان الادارة الامريكية تسعي لعقد لقاء إقليمي تشارك فيه السعودية، ولكنه امتنع عن الكشف عن هدف اللقاء. وجاءت اقوال رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال مشاركته في جلسة للجنة الامن والخارجية التابعة للكنيست الاسرائيلي. يشار الي ان الدولة العبرية تسعي بمشاركة فعالة من قبل الولايات المتحدة الامريكية الي ربط علاقات مع المملكة العربية السعودية. وافاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي تطرق في سياق حديثه الي العلاقات مع سورية والتوتر علي الحدود الشمالية، ونقل عنه الموقع قوله ان الدولة العبرية لن تشن هجوما عسكريا علي سورية.ومضي رئيس الوزراء الاسرائيلي قائلا ان الولايات المتحدة الامريكية تسعي لعقد لقاء سماه بلقاء العشرة، والذي يضم وفق اقواله أعضاء اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) ومصر والأردن والمغرب وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية. اما بالنسبة للمحادثات مع الفلسطينيين فقد اكد اولمرت ان خريطة الطريق هي الاساس للمفاوضات، ومن يريد التفاوض مع اسرائيل علي هذا الاساس فليتفضل، ومن يرفض فهذه مشكلته.وفي موضوع آخر قالت مصادر فلسطينية مطلعه ان طواقم فنية أمريكية ستصل الي إسرائيل والمناطق الفلسطينية لمتابعة تطبيق ما اتفق عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أولمرت خلال اجتماعهما الأخير في القدس.وقالت ان قوي الأمن الفلسطينية بدأت بالاستعداد لنشر قواتها علي الخط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية.وقالت ان اجتماعا سيعقد خلال الأيام القليلة القادمة في مدينة القدس برعاية أمريكية لمناقشة دعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخطة إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة ، لافتة الي أن الوفد الأمني الأمريكي سيحضر اللقاء لتقديم مقترحات وأفكار تسهل علي المواطنين الفلسطينيين التحرك والتنقل ما بين مدن الضفة الغربية ولكن شريطة أن لا تحدث أي هجمات للمقاومة الفلسطينية تؤثر علي أمن إسرائيل.وذكرت أن خطة إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تنتظر تجهيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية حتي تبدأ بعدها عملية إعادة الانتشار وسحب قواته من المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة، لافتة الي أن الخطة لا تشمل كافة مدن الضفة الغربية بل بعض المناطق التي لا تحصل فيها هجمات.(تفاصيل ص 5)