اعدام والد المتهم بأكبر عملية احتيال في الضفة علي يد مسلحين خارج نطاق القانون

حجم الخط
0

اعدام والد المتهم بأكبر عملية احتيال في الضفة علي يد مسلحين خارج نطاق القانون

انباء تتحدث عن شركاء للمتهم هرب اثنان منهم وثلاثة ما زالوا في مواقعهم بينهم مسؤول في السلطةاعدام والد المتهم بأكبر عملية احتيال في الضفة علي يد مسلحين خارج نطاق القانونرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اخذت التطورات تتسارع علي اكبر عملية احتيال ونصب في الاراضي الفلسطينية بعد ان عثر الليلة قبل الماضية علي جثة والد المتهم معدوما وملقي به علي قارعة الطريق في احدي قري شمال الضفة الغربية، مما فجر سؤالا في الاوساط الشعبية مفاده هل سيقتل المتهم في السجن لاحقا للتستر علي من سهل عليه عمليات النصب والاحتيال التي نفذها بحق المواطنين والتجار والمطاردين؟.وكان جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اعلن قبل اسبوع عن اعتقال الشاب رشيد عزت حسن البزاري في قضية تلاعب بملايين الدولارات كان ضحيتها عدد من المواطنين.وناشد نائب رئيس جهاز المخابرات توفيق الطيراوي عبر الاذاعة الفلسطينية الرسمية المواطنين في حينه بعدم التعرض الي افراد عائلة المتهم كونهم لا علاقة لهم بمعاملاته المالية، الا ان تلك المناشدة لم تمنع المسلحين الذين اختطفوا والد المتهم قبل حوالي اسبوع من اعدامه الليلة قبل الماضية والقاء جثته علي جانب الطريق وسط قرية سيلة الظهر الواقعة علي الطريق الواصلة بين مدينتي جنين ونابلس.وذكرت مصادر مختلفة امس أن الأب المقتول هو مدير مدرسة متقاعد يبلغ من العمر (65 عاما) وقتل شنقا، بعد حوالي اسبوع من اختطافه من منزله في قرية بزاريا شرق طولكرم.واثار مقتل والد رشيد البزاري، ردود فعل شديدة في اوساط عائلته وعموم سكان قرية بزاريا الذين استنفروا بعد شيوع هذا النبأ وأغلقوا الطريق التي تربط جنين بمحافظتي نابلس وطولكرم.وكانت عائلة رشيد البزاري ذكرت ان المسلحين الذين خطفوا الأب من منزله معروفون لديها وانهم من منطقة جنين، وانها توجهت للاجهزة الامنية وللعديد من الجهات الرسمية والشعبية بغية اطلاق سراح المعلم المتقاعد سيما وانه معروف باستقامته ونزاهته ولا علاقة له بما اتهم به ابنه.وفي ظل معرفة اهالي قرية بزاريا المسلحين الذين اختطفوا والد رشيد واعدموه دون ان تحرك الاجهزة الامنية اي ساكن بدأ السؤال حول امكانية قتل المتهم في السجن لاحقا للتستر علي الفاعلين الحقيقيين بالتردد في الاوساط الشعبية، مترافقا مع الحديث عن ان ذلك الشاب لا يمكن ان يقوم لوحده بعملية النصب والاحتيال التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات بدون مساعدة جهات اقتصادية وبنكية ورسمية عملياته ونشاطاته.وهناك اعتقاد بدأ بالظهور فلسطينيا ان ذلك الشاب كان كبش فداء وتم استغلاله للاستيلاء علي ملايين الدولارات من اموال تجار ومواطنين، وعندما تم الاستغناء عن خدماته تم التخلص منه وتحميله كل تبعات عملية النصب والاحتيال. وذلك الاعتقاد بدأ بالتداول فلسطينيا في ظل الحديث عن هروب شريكين لرشيد البزاري الي خارج البلاد مع عائلاتهما وعدة ملايين من الدولارات.ويدور الحديث في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي كانت مركز عملية الاحتيال والنصب التي نفذها البزاري ان هناك 5 اشخاص مشاركون في تلك العملية اضافة الي المتهم المعتقل وبأن 2 منهم فروا من البلاد وعائلاتهم قبل القاء المخابرات الفلسطينية القبض علي رشيد في حين ان هناك 3 من الشركاء المفترضين شعبيا في عمليات النصب والاحتيال ما زالوا في مواقعهم وبينهم مسؤول في السلطة.وبدأ النائب العام الفلسطيني باستقبال الشكاوي من ضحايا اكبر عملية احتيال وتلاعب مالي تشهدها الاراضي الفلسطينية.واوضحت مصادر فلسطينية مقربة من مجريات التحقيق بان منفذ العملية الشاب رشيد عزت حسن البزاري استطاع التغرير بعدد من التجار والمواطـــنين والاســـتيلاء علي اموالهم التي تقدر بعدة ملايين من الدولارات.وحسب المصادر التي اكدت حجز امواله وممتلكاته فان التحقيق لم يؤكد لغاية الان بان البزاري قد نجح هو شخصيا في تهريب جزء من تلك الاموال للخارج.وكشفت المصادر عن بعض اسماء الضحايا حيث من بينهم تاجر من عائلة القواسمي بالخليل جنوب الضفة الغربية وتقدر الاموال التي خسرها بأكثر من مليوني دولار الي جانب التاجر محمود ابو الرب الذي يعمل في تجارة العقارات في جنين والتاجر ابو حسين التلاوي الذي تقدر الاموال التي خسرها في تلك العملية بـ800 الف دولار، اضافة الي المواطن عماد الطيراوي الذي يطالب بحوالي 200 الف دولار.وعلمت القدس العربي بان ذلك الشاب كان يشتري العقارات او السيارات من اصحابها بأثمان مرتفعة شرط ان يتم دفع كامل ثمنها علي عدة دفعات بواسطة شيكات بنكية لاحقا ويقوم بعد ذلك ببيع مشترياته من السيارات والشقق بأسعار منخفضة ويقبض الثمن المتفق عليه كاملا، ويتم ايداعه في حسابه البنكي، ولذلك فان هناك العديد من ضحايا البزاري يحملون شيكات باسمه علي أمل ان يأتي يوم وتصرف تلك الشيكات.واستطاع الشاب البزاري التغرير بأصحاب شركات مثل شركة الهياثم للسيارات بعد ان اقنع صاحب تلك الشركة بانه يعمل الي جانب التجارة في الاسهم بتجارة السيارات، وبعد ان اقنع تجار العقارات بانه علي استعداد ان يشتري الشقق السكنية منهم مقابل اسهم في البورصة الاردنية او الفــلسطينية مستغلا مشاركته في مكتب فتح في مدينة نابلس لتجارة الاسهم. وحسب المصادر فان ذلك الشاب يمتلك فعلا 17% من اسهم مكتب لتجارة الاسهم مفتوح في نابلس، ولكنه لا يحمل اي توكيل بالتعامل مع المواطنين، وعقد صفقات معهم بالطرق غير القانونية التي تم اكتشافها، مستغلا مساهمته في المكتب المذكور.ومن جهة اخري نفي النائب جمال الطيراوي الناطق باسم الكتلة البرلمانية لحركة فتح في المجلس التشريعي والمقرب من كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح ان تكون الكتائب عملت مع ذلك الرجل بصفتها التنظيمية بل ان اي ناشط في صفوفها تعامل مع ذلك الرجل وعمل معه صفقات عمل كان بصفته الشخصية وليست التنظيمية.وذكرت مصادر فلسطينية ان هناك عددا من المسلحين الفلسطينيين من بين ضحايا عملية الاحتيال والتلاعب المالي المذكورة. هذا واصدرت المخابرات الفلسطينية التي تعتقل البزاري بيانا صحافيا اكدت فيه ان التحقيق ما زال جاريا لحصر المبالغ التي بحوزته والتي قد تكون هربت الي الخارج وتم الاتصال مع كافة الجهات القضائية والمالية لحصرها سواء المنقولة منها اوغير المنقولة.وفي هذا الاتجاه اوضحت مصادر امنية لـ القدس العربي ان النائب العام اصدر امرا بوضع اليد علي كافة ممتلكات المتهم المنقولة وغير المنقولة، واهاب جهاز المخابرات بالمواطنين عدم الاعتداء علي افراد اسرة المتهم.وكان نائب رئيس جهاز المخابرات توفيق الطيراوي قال للاذاعة الفلسطينية الرسمية ان المتهم هو مواطن ادعي انه يتعاطي بالتجارة وتلاعب بعشرات الملايين من الدولارات التي تعود لمواطنين وتجار وموظفين من ذوي الدخل المحدود.واوضح الطيراوي بان المتهم كان يوهم ضحاياه بربح سريع وكبير من خلال عمليات تجارية اتضح انها وهمــية، لا علاقة لها بالواقع او الحقيقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية