انباء عن اتفاق بين الجهاد وعباس لوقف اطلاق القسام باتجاه اسرائيل والحركة تنفي

حجم الخط
0

انباء عن اتفاق بين الجهاد وعباس لوقف اطلاق القسام باتجاه اسرائيل والحركة تنفي

انباء عن اتفاق بين الجهاد وعباس لوقف اطلاق القسام باتجاه اسرائيل والحركة تنفيالناصرة ـ غزة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس واشرف الهور: افادت تقارير صحافية اسرائيلية امس الاربعاء ان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) توصل الي اتفاق مع حركة الجهاد الاسلامي، بموجبه تتوقف الحركة عن اطلاق صواريخ القسام لمدة ثلاثة اسابيع باتجاه المستعمرات الاسرائيلية الواقعة في جنوب الدولة العبرية. وقال المراسل العسكري لصحيفة هارتس الاسرائيلية عاموس هارئيل، انه في الفترة الاخيرة سجل انخفاض ملموس جدا في عدد صواريخ القسام التي تطلق باتجاه جنوب اسرائيل، كما اكد ضباط رفيعو المستوي في جيش الاحتلال الاسرائيلي. كما ان عمليات اطلاق النار من قبل القناصة الفلسطينيين انخفضت في الاونة الاخيرة بشكل لافت.من ناحيته قال مراسل الشؤون الفلسطينية في الصحيفة افي ايسخاروف ان رئيس السلطة عباس وعددا من كبار المسؤولين في حركة فتح، يقومون في الاسابيع الاخيرة ببذل جهود كبيرة بهدف اقناع حركة الجهاد الاسلامي بالانضمام الي التهدئة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية مع الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة. يشار الي ان الحديث يدور عن اتفاق فلسطيني داخلي، وليس عن اتفاق بين الفصائل والاحتلال الاسرائيلي. وتابع الصحافي الاسرائيلي قائلا انه في الفترة الاخيرة تقوم حركة الجهاد الاسلامي بقيادة عمليات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، بما في ذلك اطلاق صواريخ القسام باتجاه اسرائيل، مشيرا الي ان موضوع التهدئة نوقش الاسبوع الماضي بين احمد قريع (ايو علاء)، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، وبين رمضان عبد الله شلح، الامين العام للجهاد الاسلامي، وقد جري الاجتماع خلال زيارة قريع الي دمشق. وحسب كل الدلائل والمؤشرات، اضافت الصحيفة، توصل الطرفان الي اتفاق حول التهدئة والتزام حركة الجهاد الاسلامي بها لمدة ثلاثة اسابيع في المرحلة الاولي. ولفت الي انه في الايام القليلة الماضية قامت حركة الجهاد باطلاق صاروخ قسام واحد باتجاه اسرائيل، ولكن بشكل غير مألوف لم تتبن الحركة مسؤولية اطلاق الصاروخ. واشارت الصحيفة ايضا الي انه في الاشهر الاخيرة قامت حركة الجهاد الاسلامي باطلاق 10 صواريخ يوميا، ولكن في الاسبوع الماضي سجلت 3 حوادث اطلاق صواريخ قسام فقط. ومنذ بداية الاسبوع قامت الحركة باطلاق صاروخين فقط.وزادت الصحيفة ان وراء مبادرة رئيس السلطة عباس عاملين: الاول محاولة من عباس للحصول علي موافقة اسرائيلية لخطوات لبناء الثقة بين الجانبين، وفي مقدمتها الحصول علي موافقة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، بمنح الفلسطينيين تسهيلات في الضفة الغربية المحتلة. واعرب اولمرت عن نيته نقاش هذه المسألة في اللقاء القادم بعد اسبوعين مع رئيس السلطة عباس، ولكنه يشترط لذلك بان يتمكن الرئيس الفلسطيني من تهدئة الامور في قطاع غزة. واكدت الصحيفة ان هذه الامور نوقشت بين الرجلين خلال اللقاء الذي عقد بينهما في القدس الغربية يوم الاحد من هذا الاسبوع. اما العامل الثاني، بحسب الصحيفة الاسرائيلية، فيتعلق بزيارة عباس المرتقبة الي اوروبا، لان التهدئة ستمنحه الفرصة لتسويق المسائل والقضايا العالقة والحصول علي تأييد من الدول الاوروبية التي سيزورها، والقول للزعماء الذين سيلتقيهم بان الفلسطينيين قاموا بالايفاء بالتعهدات التي قطعوها علي انفسهم.في سياق ذي صلة قال نافذ عزام، احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة لصحيفة هارتس ان لا معلومات لديه تؤكد الانباء عن التوصل الي اتفاق بين الجهاد وعباس. وعادت الحركة ونفت ما أوردنه الصحيفة الإسرائيلية في عددها الصادر أمس أنها توصلت الي اتفاق مع الرئيس الفلسطيني عباس علي وقف إطلاق الصواريخ من قطاع تجاه البلدات الإسرائيلية.وقال محمد الحرازين القيادي في حركة الجهاد في تصريح صحافي وصلت القدس العربي نسخة منه ننفي نفياً قاطعا أن تكون حركة الجهاد الإسلامي التزمت بوقف إطلاق القذائف الصاروخية علي البلدات المحتلة عام 1948 .وأردف قائلاً نؤكد أن لقاءات السيد أحمد قريع في دمشق لم تثمر عن تفاهمات بشأن هذه القضية وأن المباحثات مع الأمين العام الدكتور رمضان شلح كانت تتعلق بالشأن الفلسطيني العام ومنظمة التحرير، أما في موضوع التهدئة، فالمسألة متوقفة علي استرداد الحقوق ووقف العدوان . وأشار الحرازين الي أن المقاومة بكافة أشكالها مرتبطة بزوال العدوان ووقف الاعتقالات اليومية في الضفة الغربية المحتلة، لافتاً الي أن الشعب الفلسطيني كله يقف خلف المقاومة التي أسرت الجندي الصهيوني ولذلك فإنه مستعد للتضحية دائما في سبيل قضاياه العادلة وحماية المقاومة ووقف العدوان .ودعا الحرازين كذلك جميع الفصائل الفلسطينية الي التوحد وحماية المقاومة لأنها هي المشروع الضامن لاستقرار الوضع الداخلي وحمايته من أي استهداف صهيوني .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية