نثق بالامين العام وبـ وعده الصادق
الاسري اللبنانيون منذ عدوان تموز: نثق بالامين العام وبـ وعده الصادق الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: نظرت قاضية من محكمة الصلح في تل أبيب، امس الاربعاء، في الالتماس الذي تقدم به طاقم محامي الدفاع عن الأسري الثلاثة من حزب الله الذين تم اعتقالهم خلال العدوان الاسرائيلي الثاني علي لبنان وهم: محمد عبد الحميد سرور (20عاما)، حسين علي سليمان (23عاما)، ماهر حسن كوراني(30 عاما)، وذلك خلال جلسة عقدت في قاعة المحاكمات في سجن الشارون، حيث يقبع الثلاثة هناك. وعلي هامش جلسة المحكمة قال الأسيران محمد سرور وماهر كوراني لمراسل موقع العرب علي الاتترنت، التابع لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة، سامي عبد الحميد، انهم يتلقون معاملة سيئة يمكن وصفها بأدني من معاملة الحيوانات، وأشار الأسيران في سياق حديثهما الخاطف لموقع العرب بسبب منعهم من التحدث مع الصحافيين أنهما علي يقين أنه سيتم الافراج عن كل أسري حزب الله آجلا أم عاجلا وحسب الوعد الصادق الذي قطعه علي نفسه سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله الذي يحافظ ويدافع عن الوطن، علي حد قولهما. وتضمن الالتماس الذي تقدم به طاقم المحامين سمدار بن نتان، ميراف خوري قعوار، ايتاي هرملين مطالبة مصلحة السجون الاسرائيلية بالسماح لمندوبي الصليب الاحمر بزيارة الأسري، واعادة أغراض الأسري التي تم مصادرتها منهم ومنها ساعة يد وجهاز راديو، والسماح بإدخال الصحف والكتب، وقاموس عربي ـ عبري، وتوصيل الرسائل والمواد البريدية لهم. وذكرت المحامية بن نتان خلال جلسة المحكمة أن قيام ادارة السجن بمصادرة ساعة اليد التي كانت بحوزة أحد الأسري، هو اجراء غير مقبول، لافتة الي ان الساعة تساعد الأسري علي معرفة مواعيد الصلاة، مشيرة الي أن ادارة السجن قامت بمعاقبة الأسري بعد تقديمهم الالتماس للمحكمة.وأوضحت بن نتان خلال جلسة المحكمة أنه من غير المعقول أن يبقي الأسري في غرفة اعتقال خاوية بدون أية أغراض يشغلون بها وقت فراغهم، وخاصة أنه لا يسمح لهم بالخروج الي فناء السجن سوي ساعة واحدة يوميا، ولفتت بن نتان الي أن ادارة السجن قامت بمصادرة رسمة علي ورقة كان يستخدمها الأسري كلعبة في وقت الفراغ. وعرضت بن نتان أمام القاضية تذمر واستياء الأسري من مستوي وجبات الأكل المقدم، حيث أكد الأسري أن مستوي الأكل رديء جدا وبه عدد لا بأس به من الحشرات، فيما عللت النيابة العامة للدفاع عن ادارة السجن أن الطاقم الاداري للسجن هو من يقوم بتقديم الأكل للأسري من حزب الله وليس أسري آخرون بدواع أمنية وحفاظا علي سلامتهم، لافتة الي أنهم يتلقون وجبات الأكل ذاتها التي تقدم لباقي المعتقلين. ويذكر أن الأسيرين سرور وكوراني حضرا جلسة المحكمة فيما أمتنع الأسير سليمان عن الحضور لكونه لا يستبشر خيرا بالمحكمة ولا يؤمن بنزاهة القضاء الاسرائيلي، كما قال للمحامية المكلفة بالدفاع عنه. وتلقي الأسيران سرور وكوراني بشري سارة من طاقم المحامين خلال وصولهم الي قاعة المحاكمات بالسجن، حيث تم اعلامهما بإستجابة مصلحة السجون الاسرائيلية لمطلبهما بالسماح لمندوبي الصليب الأحمر بزيارتهما.وبعد مداولات بمطالب الأسري التي تم طرحها علي طاولة قاضية المحكمة قررت القاضية السماح بايصال الرسائل للأسري التي وصلت وتم احتجازها لدي ادارة السجن وذلك في غضون عشرة أيام من القرار شريطة أن تخضع هذه الرسائل للفحص والرقابة بعدها يتم توصيلها لأصحابها، فيما أجلت القاضية النظر ببقية المطالب وهي استعادة أغراض الأسري ومنها ساعة اليد وجهاز الراديو، وادخال الصحف والكتب والقاموس لهم الي تاريخ 07/5/30 ريثما تقوم ادارة السجن بفحص هذه المطالب واذا كانت هناك امكانية للموافقة عليها.