طالبان تشن هجمات في أفغانستان ومقتل 9 في تفجيرين
الشرطة الافغانية تقتحم مكاتب قناة تلفزيونية خاصةطالبان تشن هجمات في أفغانستان ومقتل 9 في تفجيرين كابول ـ رويترز ـ ا ف ب: داهم نحو 100 من مقاتلي حركة طالبان عددا من مواقع الشرطة ومقرا حكوميا محليا شمال شرقي كابول الثلاثاء في أعنف قتال في منطقة قريبة جدا من العاصمة منذ عام 2001.وفي وقت سابق الثلاثاء نسفت قنبلة سيارة تابعة للامم المتحدة في مدينة قندهار متسببة في مقتل أربعة متعاقدين نيباليين وسائق أفغاني. وأعلنت طالبان مسؤوليتها.وفي حادث اخر قتل أربعة أطفال في تفجير وقع في مدرسة بمدينة هيرات. وشنت طالبان هجمات منسقة بمديرية تاجاب الوعرة في اقليم كابيسا والواقعة علي بعد 70 كيلومترا من كابول. وقال حاكم الاقليم ان قتالا ضاريا استمر أربع ساعات وان الحكومة طلبت دعما عسكريا أمريكيا وحصلت عليه.وقال الحاكم عبد الستار مراد القتال ضار ومستمر منذ الصباح. القوات الامريكية شاركت أيضا بدعم جوي . وأضاف أن العديد من طالبان قتلوا ولم يقتل من القوات الحكومية سوي أحد رجال الشرطة وأصيب أربعة. وقال متحدث باسم الجيش الامريكي انه كان هناك نشاط في المنطقة لكنه لم يدل بتفاصيل. وقال مسؤول أجنبي اخر ان اشتباكات عنيفة اندلعت علي امتداد جبهة طولها 10 كيلومترات. وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان العام الماضي لتبلغ أعلي مستوي لها منذ اسقاط حكومة طالبان عام 2001. طالبان بشن هجوم في الربيع بدعم من الاف المفجرين الانتحاريين. وهدأت حدة القتال في كابيسا في منطقة شمالي بلدة ساروبي بعد حلول الظلام وقال مراد ان طالبان لم تتمكن من الاستيلاء علي أي موقع حكومي. وتشن قوات حلف شمال الاطلسي والقوات التي تقودها الولايات المتحدة عمليات مسح في الجنوب لاجهاض الهجوم الذي هددت به طالبان ولكن باستثناء اشتباكات تحدث علي فترات متباعدة فان كابيسا تتسم بالهدوء. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن التفجير الذي تم عن بعد وقت مرور قافلة للامم المتحدة في مدينة قندهار الجنوبية والذي راح ضحيته النيباليون الاربعة والسائق الافغاني. والنيباليون القتلي هم متعاقدون مع مكتب الامم المتحدة لخدمة المشاريع. وصرح متحدث باسم الامم المتحدة بأنه لم يتضح ما اذا كان السائق الافغاني متعاقدا أم انه يعمل لصالح المنظمة الدولية. وقال بيان الامم المتحدة الهجمات المتعمدة علي المدنيين هي انتهاك صريح للقانون الانساني الدولي والامم المتحدة ستعمل علي ان تسائل من يقفون وراءها مساءلة كاملة . وأعلن الملا حياة الله خان وهو قائد من طالبان المسؤولية عن الهجوم قائلا ان الناس الذين يساعدون القوات الاجنبية سيتعرضون للهجوم. وقال خان في اتصال من هاتف محمول يعمل بالاقمار الصناعية من جهة غير معلومة سنستهدف كل الافراد والمنظمات التي تتعاون مع قوات التحالف او تعمل تحت اشرافها . وقتلت طالبان عشرات من موظفي الاغاثة منذ عام 2001 لكن هجوم الثلاثاء هو الاسوأ فيما يبدو علي موظفي المنظمة الدولية في افغانستان منذ ذلك العام.وصرح متحدث باسم الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان الجهود جارية لاطلاق سراح اثنين من الفرنسيين من موظفي الاغاثة وثلاثة أفغان خطفهم مقاتلو طالبان في الخامس من نيسان (ابريل) في نيمروز. ولم يخض في التفاصيل. وأنحت الشرطة في مدينة هيرات الغربية باللائمة علي طالبان فيما يتعلق بتفجير وقع في مجمع مدارس متسببا في مقتل أربعة طلاب وجرح بضعة طلاب اخرين.الي ذلك اقتحم شرطيون مساء الثلاثاء مكاتب قناة تولو الافغانية في كابول مباشرة بعد بثها تحقيقا تضمن تصريحات للمدعي العام الجنرال عبد الجبار ثابت واعتبرت محرفة ، علي حد قوله، كما علم الاربعاء لدي مكتب القناة والنيابة. وبناء علي امر من المدعي الذي اغضبه التحقيق، اقتحم العديد من رجال الشرطة مساء الثلاثاء مكاتب تولو وهي اكبر قناة خاصة في البلاد، واوقفوا ثلاثة من موظفيها احدهم رئيس التحرير الذي قال انه تعرض للضرب. والتقطت كاميرات صورا لعملية الاقتحام. وقالت تولو ان الرجال الثلاثة اوقفوا طوال ساعة. واعلن ثابت في مؤتمر صحافي صرحت ان ( لنظام القضائي ليست جيدا) لكن تولو افادت ان (المدعي العام قال ان نظام الدولة ليس جيدا) .وتابع لقد حرفوا تصريحاتي فتبين منها انني هاجمت الحكومة في حين كنت اتكلم عن النظام القضائي .