معارك حول قضية التجسس الاسرائيلية.. ومهاجمة هيئة الطاقة.. والمتهم يؤكد إبلاغه مسؤولين بالسفارة المصرية بالرياض بتلقيه عرضا بالتجسس
هجمات ضد مبارك واخري ضد القذافي.. وعضو شوري الإخوان يعارض اعتبار المرشد التبرع للجماعة من أركان الدين.. وحزب التجمع مدعو لزفاف جمالمعارك حول قضية التجسس الاسرائيلية.. ومهاجمة هيئة الطاقة.. والمتهم يؤكد إبلاغه مسؤولين بالسفارة المصرية بالرياض بتلقيه عرضا بالتجسسالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن استقبال الرئيس مبارك رئيس جمهورية أوزبكستان، ووزير الدفاع الأمريكي بحضور وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، وحادث مروع علي طريق القاهرة ـ الكريمات، أدي إلي مقتل 14 طالبة بعد أن اصطدمت سيارتهن بسيارة نقل، واستمرار التحقيقات مع محمد صابر المتهم بالتجسس لحساب المخابرات الإسرائيلية، واهتمام الصحف بالباحث المصري وليد محمد شعلان الذي كان بين ضحايا مذبحة جامعة فرجينيا بأمريكا، واجازة رسمياة يوم 25 من الشهر الحالي بمناسبة عيد تحرير سيناء، وأول مايو بمناسبة عيد العمال، ورفض نادي القضاة تعديل قانون الأحكام العسكرية بحيث يسمح بالطعن علي أحكام القضاء العسكري، لأنه بذلك ينشيء قضاء موازيا واستحداث محكمة للنقض.الإخوان المسلمونونبدأ تقريرنا اليوم بالإخوان المسلمين، والجزء الأخير من رسالة عضو مجلس شوري الجماعة، ونقيب العلميين الدكتور السيد عبدالستار المليجي، الذي قال للمرشد العام محمد مهدي عاكف: سادسا: علينا أن نتفق أننا جماعة دعوة ولسنا جماعة استثمار ولا يجب أن نجمع من المال إلا ما هو مطلوب لتسيير دولاب العمل الدعوي بالفعل وعند الحاجة إليه ، وعلي ذلك فمسألة فرض اشتراكات دورية ثابتة علي الأعضاء يجب اعادة النظر في جدواها بعدما أصبحنا أكبر جماعة ممولة لوزارة الداخلية من جراء ما تصادره من أموال مكدسة في بيوت القيادات الجديدة.سابعا: في مواجهة ما نشر تحت عنوان الفساد المالي في جماعتنا بمجلة المصور سابقا فليس أمامنا اليوم طريق آخر غير الشفافية وإفادة الرأي العام المصري بجميع التفاصيل المالية عن جماعتنا وللشفافية طريق وحيد وهو:1 ـ عمل ميزانية للجماعة في مصر وموافقة مجلس الشوري عليها ونشرها بالصحف والتعود علي ذلك سنويا.2 ـ إعلان الذمة المالية لجميع القيادات الإخوانية التنظيمية المتمثلة في أعضاء مكتب الإرشاد وأعضاء مجلس الشوري ومسؤولي المحافظات.3 ـ أصحاب الشركات من المنتمين لفكر الإخوان من أمثال عبدالرحمن سعودي ومدحت الحداد لا شبهة عليهم البتة لأنهم بطبيعة الحال يتقدمون بميزانياتهم السنوية لجميع الأجهزة الرقابية التي تراقب الشركات وكل المطلوب لهم هو نشر الميزانيات سنويا تحسبا لغدر النظام واتقاء للخلط بين أموال شركاتهم وأموال التبرعات التي ترد لجماعة الإخوان، نحن بذلك سوف نصحح أوضاعنا المالية أولا بأول وسوف نقطع الألسنة الحادة التي تتناولنا بالنقد وسوف نطمئن قواعدنا بسلامة تصرفاتنا المالية وسوف نضرب المثل لغيرنا من التجمعات الوطنية وسوف ننتصر علي خصومنا في أهم مجالات الصراع معهم وهو مجال طهارة اليد والعفة عن المال العام.وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر التحية والاحترام .وإلي المصري اليوم يوم الأربعاء وزميلنا وصديقنا حمدي رزق نائب رئيس تحرير مجلة المصور ، الذي هاجم في عموده اليوم المتميز والحيوي ـ فصل الخطاب ـ رئيس نادي القضاة المستشار زكريا عبدالعزيز، لصمته عن هجوم عضو مجلس الشعب السابق عن الإخوان الدكتور محمد جمال حشمت بعد حكم محكمة النقض بعدم حدوث تزوير لصالح مصطفي الفقي في انتخابات المجلس في دائرة دمنهور وزاوية غزال، فقال حمدي: لسنا ضد حشمت، فالرجل صاحب قضية، كما أنه أستاذ جامعي يزن الكلام وأعتقد أنه درس الموقف برمته ولم يجد حرجا في وصف المستشارين بالمخبرين، لكنه مجرد استيضاح للمستشار زكريا الذي يبلع للإخوان الزلط كما حدث ، مثلا شاط واستشاط وهدد وتوعد الصحافة إذا تجاوزت حدودها مع القضاء مذكرا ملوحاً بأن سمعة القضاء خط أحمر، كان ذلك بمناسبة تعليق من بعيد جدا للاستاذ محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير الجمهورية ، رآه المستشار ماسا بهيبة القضاء، الأمر الذي اضطر معه زميلي للاعتذار محترما القضاء وسدنته، يستحقون كل الاحترام.ياسيادة المستشار، فيم سكوتك والإخوان قد ساروا في طريق اتهام القضاء بالتزوير الفاضح، والقدح في التقارير القضائية، والغمز من قناة أعضاء في نادي القضاة، فيم سكوتك ياسيدي القاضي الجليل ، صمتك يغري بالمزيد من حشمت وأخوانه، ولكن قلمي الذي تعود توقير القضاء يأبي تلك النعوت والصفات التي صدرت عن أستاذ جامعي، صحيح من جماعة الإخوان، ولكن متي كانت الإخوان رخصة للتطاول علي المنصة العالية، أما زلتم تبلعون الزلط؟سبق أن وقفنا الي جوار حشمت وشاركنا في الدفاع عن حقه في مقعد دمنهور، وخاطبنا غريمه الدكتور مصطفي الفقي أكثر من مرة سرا وعلانية وعلي رؤوس الأشهاد أن يستقيل طواعية، ويترشح أمام حشمت من جديد ليثبت أهليته بالمقعد الذي وصم الانتخابات البرلمانية في مجملها بالعوار، مقعد لعنة .معركة هيكلوإلي معركة هيكل والهجوم اللاذع الذي شنه في الدستور زميلنا محمد صلاح العزب ضد زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية بسبب ما اعتبره هجوما سخيفا منه ضد هيكل، فقال في صفحة ـ صحافة التي يشرف عليها بكفاءة زميلنا خالد السرجاني: فضلا عن صفحته المعتادة حكايات أسبوعية والتي يخرج علينا بها كل أسبوع كدخول الغراب علي والدته بهداياه الثمينة، أتحفنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية هذه المرة بنصف صفحة إضافية في سبه محمد حسنين هيكل. في سباق مع الزمن ومع زملائه رؤساء التحرير بتوع الحكومة سارع محمد علي إبراهيم ليرد علي تصريحات هيكل لروبرت فيسك والتي اتهم فيها الأستاذ مبارك أنه يعيش في عالم خيالي في شرم الشيخ حتي يثبت للنظام أنه الخادم المطيع الذي يعرف مهمته جيدا ويقوم بها علي أتم وجه. حاول إبراهيم أن يتهكم علي هيكل في عنوان مقاله هيكل، تاجر الأرشيف وحكاوي الخريف وهو لا يدري أنه يتهكم علي نفسه، لأنه لا يوثق أي معلومة يوردها في مقالاته وثقافته تعتمد علي السماع فقط دون الرجوع لأي مصدر أو مرجع حتي يضفي بعض المصداقية علي كلامه الخالي منها تماما، الغريب أنه في المقال الذي يتهم فيه هيكلِ بأنه يعتمد علي الأرشيف في موضوعاته اعتمد هو نفسه علي الأرشيف محاولا إيجاد ثغرة للوصول الي هيكل منها، ولكن شتان بين الأستاذ وذرة التراب اللزجة، ثم بدأ إبراهيم صفحته المملة حكايات أسبوعية والتي تشبه حكايات العواجيز باعتراف جميل واصفا نفسه هو وزملاءه رؤساء تحرير الصحف القومية بأنهم بتوع الحكومة كما ورد في عنوان مقاله، والذي يفخر داخله بأنه بتاع الحكومة .وداخل المقال تخلي رئيس التحرير الفاضل عن أخلاقيات المهنة وعن الأخلاقيات السلوكية التي يعلمها الناس لأولادهم حين يربونهم، حين قال إن إحدي الصحافيات قالت له إنها تعلم أن كل رؤساء الصحف القومية يؤيدون مبارك ونظام حكمه لأنهم يستفيدون منه فيعلق قائلا: عبيطة دي ولا إيه يا سلام علي أخلاق حضرتك العالية الرفيعة، ألم يعلمك أحد وأنت صغير أنه من العيب أن يغلط الواحد في زملائه في المهنة؟! .معارك وردودوإلي المعارك والردود، وأولها لزميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار الذي وجه ضربات لأكثر من شخصية يوم الأربعاء، وهي: * وصف أحمد عز اعتراضات النواب علي الميزانية بأنها ولولة وفي المرات القادمة لن يكون مدهشا لو دخل عز المجلس وفي يده كرباج.* قال أحمد عز ان أمريكا والصين وماليزيا والجن الأزرق عندها عجز في الموازنة ومما يذكر فان دولة الجن الأزرق تقع في قارة العفريت!!* يردد البعض أن الحكومة تقوم بإنشاء سور حول شرم الشيخ وحتي الآن لم تعلن الحكومة للمواطنين شروط الحصول علي تأشيرة.* قال د. أحمد نظيف لن يضار عامل بسبب التحول الاقتصادي وهو يقصد انه لن يضار عامل واحد بلا ملايين .ونتحول إلي المصري اليوم ، وزميلنا وصديقنا مجدي مهنا الذي كان في نفس اليوم ـ الأربعاء ـ في غاية الدهشة والضيق من الرئيس الليبي فقال عنه في عموده اليومي ـ في الممنوع : كلما قرأت تصريحا أو كلاما منسوبا للأخ العقيد معمر القذافي، تذكرت علي الفور الفنانة شويكار وعبارتها الشهيرة الراجل ده هيجنني في المسلسل الرمضاني مع الفنان الراحل فؤاد المهندس، ، وقد أوافق العقيد القذافي علي أن مبادرة السلام العربية سيكون مصيرها الفشل ولكن لا استطيع أن أفهم بقية كلام العقيد القذافي حول قدرته علي تقديم الحل والربط في قضية الشرق الأوسط والنزاع العربي ـ الإسرائيلي، وأن ليبيا ـ القذافي ـ هي القوة العظمي الثالثة في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية.أرجو من الأخ العقيد أن يرأف بحالنا، وبقدرة عقولنا علي استيعاب ما يقول، حتي لا نصاب بالجنون، أو كما قالت الفنانة شويكار الراجل ده هيجنني . .وإلي الدستور وهجوم آخر تعرض له صديقنا وزير المجالس النيابية والقانونية الدكتور مفيد شهاب الدين من زميلنا ب الأهرام الكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي بقوله عنه مندهشا يوم الأربعاء في الدستور : حين التقي الدكتور مفيد شهاب وفد منظمة العفو الدولية فإنه تحدث إليهم بذات اللغة التي يخاطب بها التليفزيون المصري، ورغم أن الوفد قدم اليه تقريره عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر والتي هي فضيحة بكل المقاييس، فإن الدكتور مفيد لم يتردد في أن يؤكد لهم أن كله تمام وأن الريادة المصرية المتوهمة في جميع مجالات النشاط الإنساني والإبداع البشري لم تستثن حقوق الإنسان، ولا أعرف ماذا قال أعضاء وفد المنظمة لبعضهم البعض، لكن أتصورهم وهم خارجون من مكتبه وقد انفجروا في الضحك بعدما اكتشفوا أن الدكتور مفيد نسي مع من يتحدث وتصور أنه يتحدث علي الهواء مباشرة وأن ثمة مستمعا واحدا يحصي عليه كلماته، وهو يراجع ترشيحات التعديل الوزاري الجديد، الأمر الذي جعله مستميتا في الدفاع عن كل ما هو قائم للحد الذي دفعه إلي ممارسة التضليل في كل ما قاله، وليس لدي دليل علي ذلك سوي تلك الخلاصة لفحوي كلامه التي نشرتها الأهرام في 15/4 والتي يعلم أي مواطن عادي أنه ليس فيها معلومة واضحة صحيحة، المدهش أن الدكتور مفيد وجه ذلك الكلام الي أناس يتابعون بدقة الحاصل في مصر، ويعتمدون في معلوماتهم علي مندوبيهم وعلي تقارير منظمات حقوق الإنسان المصرية، التي باتت تجمع في شهادات معلقة وموثقة علي أن مؤشرات التدهور في هذا الجانب في تصاعد مستمر، ما يحزنني أن الدكتور مفيد خاطب وفد المنظمة الدولية بذات اللغة التي يخاطبنا بها، وحاول أن يضحك عليهم بمثل ما يضحك به علينا وحين حاول أن يتستر علي عورات النظام، فإنه فضح نفسه أمام الأجانب، فلا النظام تحسنت صورته، ولا هو حافظ علي قامته .الرئيس مباركوإلي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه، إلي آخر الدعاء المستجاب بإذنه تعالي، وبالتالي لا فائدة من هجمات الحاقدين والحاسدين ومنهم مدير تحرير الدستوري اليومي، إبراهيم منصور، وقوله الذي لم يعجبني ودفعني إلي تجاهل الإشارة إليه، طبعا، وكيف أشير الي من يقول: الرئيس مبارك أجري تعديلات دستورية قال هو عنها وشاركه فيها ترزيته و موالسيه بأنها هي الأشمل منذ دستور 1923 رغم أنه لم يتطرق علي المادة 77 الخاصة بمدد الرئاسة حيث إنه يراها ـ أي الرئاسة ـ أبدا أبديا، اللهم إلا اذا لم يرثها ابنه جمال وحاشيته، ومع كل التعديلات أو الترقيعات الدستورية الـ34 الذي أقام هو وترزيته الدنيا عليها وتمت الموافقة عليها بليل في مجلس الشعب ليتمكن الرئيس من بسط نفوذه وتمهيد الأرض لوريثه، وإنجاز تاريخي في القوانين سيئة السمعة حتي إنه يجعل من قانون الأحكام العسكرية قانونا دستوريا ليستطيع أن يحاكم المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ولا مانع هنا من زيادة درجة التقاضي لتكون هناك محاكمة استئناف عسكرية، يعني من الآخر قضاء استثنائي بعد أن فقد الثقة في القضاء الطبيعي الذي وقف له بالمرصاد في تزوير الانتخابات وكشف أن النظام قائم هو وحزبه إن الرئيس مبارك والحزب الوطني يبحثان عن رخصة قانونية لاستمرار ممارسة الاستبداد السياسي، وبقاء نظام السيد الرئيس الناصح الحكيم حسني مبارك وتوريث الحكم للابن المحبوب جمال حسني مبارك ألم نقل إن القادم في ظل وجود هذا النظام أسوأ؟ .طبعا، السيد الرئيس الناصح الحكيم رغم أنفه وأنف من سمح لهم من القراء غير الصالحين بمهاجمة رئيسنا في صفحة الرسائل، ومنهم محمد عبدالهادي من الإسكندرية الذي لم تكتف الجريدة بنشر رسالته وإنما وضعت فيها رسما عن رئيسنا وهو داخل قبر وممسك بعصا غليظة، وكلام سخيف من نوع: سيادة الرئيس، المرء في هذه السن (أمد الله في عمرك)، يكون مشغولا بخواتيم الأعمال الصالحة، ويستعد لحياة آخرة، لا شك قادمة، وهي إما نعيم دائم، أنعم من قصور شرم الشيخ وبرج العرب، أو عذاب مقيم، أشد من سجون أبو غريب وغوانتانامو، والله اني أحب لك خاتمة السعادة .التجسسوإلي قضية التجسس الجديدة وأبرز التعليقات وما نشر عنها، الأخبار قالت في تعليقها: تكشف قضية التخابر مع إسرائيل التي أعلن عنها النائب العام أمس الأول مدي خطورة التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري في ظل محاولات دؤوبة من جانب أعداء الأمس الذين لم يكفوا عن محاولات الإضرار بمصر بشتي السبل وخاصة من خلال عمليات التجسس وتجنيد العملاء وسرقة المعلومات الحساسة.ومع الإحساس بالصدمة التي خلقتها هذه القضية خاصة أن المتهم الذي باع وطنه وضميره بحفنة دولارات لا يشكو من بطالة ولا يعاني من أي أزمة بل يشغل مركزا مرموقا بوصفه مهندسا بهيئة الطاقة الذرية، فان الكشف عن قضيتي تجسس في غضون بضعة شهور لصالح الموساد الإسرائيلي يؤكد ضرورة توخي أقصي درجات اليقظة من جانب جميع أجهزة الدولة وخاصة تلك المعنية بمكافحة التجسس مع الضرب بيد من حديد علي أيدي كل من تسول له نفسه التفريط في أمن الوطن والإضرار بمصالح شعبه .ونترك الأخبار إلي الجمهورية ورئيس مجلس الإدارة زميلنا وصديقنا محمد أبو الحديد الذي شن هجوما عنيفا ضد رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور علي إسلام وعلي إسرائيل أيضا، بقوله: تصرفات إسرائيل تجاه مصر في الفترة الأخيرة تعيدها إلي خانة العدو التي خرجت منها بمعاهدة السلام عام 1979 وبتعهد مصر بأن تكون حرب أكتوبر هي آخر الحروب.هناك أكثر من دليل مباشر علي ذك، تعمد التليفزيون الإسرائيلي عرض مذبحة الأسري المصريين علي أيدي القوات الإسرائيلية عام 1967 في سيناء قبل أسابيع من احتفالنا بأعياد تحرير سيناء الأسبوع القادم، وقضيتا التجسس اللتان تم كشفهما، الأولي المتهم فيها طالب الأزهر وقضية الأمس المتهم فيها مهندس الطاقة الذرية ـ شكرا لإسرائيل فقد أعادت لبعضنا وعيه المفقود بحقيقتها، وانها ـ رغم السلام ـ فان اللي في القلب في القلب كما يردد المثل الشعبي المصري الشهير، فمازالت إسرائيل تري أن مشكلتها ليست فلسطين التي استولت عليها، أو حتي كسر ارادتها حتي يتسني لها توسيع نطاق دولتها من الفرات إلي النيل، إسرائيل التي تحتفظ بمائتي قنبلة نووية، وترفض الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، ولا تخضع منشآتها النووية للرقابة الدولية، تتجسس علي أنشطة مصر النووية السلمية، ولو صح ما نشرته الصحف أمس عن فحوي التقريرين اللذين سلمهما الجاسوس المتهم لرجال الموساد، فإن الأمر يبدو غاية في الخطورة. لقد قيل ان التقريرين تضمنا معلومات عن هيئة الأمان النووي المصرية، وتشغيل مفاعل أنشاص ومصنع الوقود الملحق به، وعن عمليات الانتاج وكميات اليورانيوم المتداولة، وعن تدابير الأمان والوقاية، وعن المعادلات الكيمائية وطريقة تصنيع الوقود النووي. ولذلك فان التصريح الذي أدلي به الدكتور علي إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية، وقلل فيه من أهمية أي معلومة يمكن أن يكون المتهم قد حصل عليها، وأن من في مثل الموقع الوظيفي للمتهم ليس مسموحا لهم بالاطلاع علي أية معلومات سرية، هو تصريح متسرع وغير موفق علي الإطلاق ويفتقر إلي الحنكة السياسية، أولا ـ لأننا لسنا بصدد توجيه اتهام للهيئة، وانما الاتهام موجه لأحد العاملين فيها.ثانيا: اننا أيضا لسنا بصدد مناقشة نصيب كل مستوي وظيفي في الهيئة من المعلومات السرية فيها في الظروف الطبيعية ولكننا بصدد اختراق نظم سرية المعلومات في الهيئة الالكترونية من خلال جهاز تسلمه المتهم من رجال الموساد لهذا الغرض.ثالثا: أنه إذا كان رئيس هيئة الطاقة الذرية لا يرغب في تضخيم القضية أو إدانة المتهم باعتباره أحد العاملين بالهيئة، فقد كان عليه ألا يندفع أيضا إلي تبرئته أو التقليل من أهمية ما حصل عليه و نقله للموساد من معلومات.رابعا: أن مثل هذه القضايا لها ـ في العادة ـ أبعاد استراتيجية وتكتيكية، سياسية وأمنية، محلية وإقليمية ودولية تتجاوز ـ فيما هو واضح ـ إدراك رئيس الهيئة أو حدود مسؤولياته الوظيفية الروتينية، بما كان يفرض عليه أن يسأل قبل أن يتكلم، ويستوضح قبل أن يصرخ، ان التنسيق في مثل هذه القضايا الحساسة، بالغ الأهمية ليكون هناك لسان واحد ينطق بما ينبغي النطق به، ويمسك عن ما لا ينبغي إذاعته، لأن غياب هذا التنسيق، أو تعدد المصادر، يمكن أن يفسد القضية برمتها، أو يفسد الأهداف المتوخاة من ورائها، وفي النهاية فان التحية واجبة لهؤلاء الجنود المجهولين، من حراس أمن مصر القومي، الذين كانت يقظتهم وستظل حصن الأمان لمصر الوطن والمواطنين وللأمة العربية كلها .وإلي الوفد وتحقيق زميلنا عماد خيرة الذي جاء فيه: وكما كان رأي الدكتور إسلام، جاء رأي الدكتور أحمد حشاد خبير المواد النووية وأمين عام نقابة العلميين الذي أكد أن كل المعلومات التي يمكن أن يكون قد نقلها هذا المهندس المتهم متاحة في أبحاث للهيئة وموجودة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وليس فيها أسرار، وأري أن الجريمة هي إقدام هذا المتهم علي تسريبها بغرض الحصول علي المال وبقصد إلحاق الضرر بالمكان الذي يعمل فيه، ولا أعتبر هذا العمل اختراقا لقاعدة معلومات ولكن اعتبره نية سيئة لإنسان معدوم الضمير خاصة انه تعامل بهذه المعلومات والملفات مع جهات معادية لمصر والعرب فمهما كانت هناك معاهدات سلام فإن إسرائيل مازالت تناصب العرب العداء .واستبعد الدكتور أحمد حشاد أن تكون المعلومات التي سربها المتهم بمثابة عملية اختراق للجهات النووية بمصر، كما استبعد أن يكون لهذه القضية تأثير مباشر علي ما تسعي مصر لتنفيذه من برنامج نووي سلمي لتوليد الكهرباء من مفاعلات نووية، وقال ان مصر قادرة علي حماية معلوماتها بشأن ما ستنفذه من مفاعلات من مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء، وبالتأكيد ستتوافر جميع مقومات الأمن والأمان لهذا المشروع الحلم ولن يستطع عمل دنيء كهذا أن يؤثر علي تقدمنا في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية .وننتقل إلي الدستور وتحقيق زميلنا محمد مصطفي مع أسرة المتهم وجاء فيه: ولنبدأ بأول سطر في بيان النيابة، وهو ما يفيد بتردد محمد علي السفارة الإسرائيلية عام 1999 وطلبه الحصول علي منحة لدراسة الهندسة النووية في جامعة تل أبيب، والد محمد الدكتور سيد صابر ينفي هذه الواقعة جملة وتفصيلا. أما زوجته التي حاولت أن تبدو متماسكة فقالت: إذا كان هذا صحيحا فكيف لم يقبض عليه بعد تقديمه هذا الطلب؟قلنا: إن جهاز الأمن القومي وفقا لبيان النيابة استدعي محمد بالفعل بعد هذه الواقعة، وطلب منه عدم التردد علي السفارة الإسرائيلية إلا بعد الحصول علي إذن من جهة عمله، فردت الزوجة: وإذا كان هذا صحيحا وزوجي يعمل في هيئة الطاقة الذرية التي يخضع العاملون فيها لتحريات مكثفة فلماذا لم يفصلوه أو علي الأقل يعاقبوه علي هذا التصرف المرفوض؟ وتواصل الزوجة: هذه قصة مختلفة ولا يقبلها العقل، وهنا تتدخل الزوجة التي كان يعصرها الألم علي طفلتيها اللتين عادتا من المدرسة والدموع تغسل وجهيهما بعد أن سألها الأطفال في المدرسة عن صحة اتهام والدها بالتجسس وتقول: زوجي منذ أن حصل علي إجازة بدون مرتب من هيئة الطاقة الذرية وهو لا يذهب الي هناك ووالده ووفقا لتوكيل خاص هو الذي يجدد له الإجازة .أما محمد فلم يذهب إلي الهيئة فهل يمكن لشخص ينوي أن يتجسس علي جهة عمله ألا يدخل تلك الجهة التي سيتجسس عليها ولا مرة خلال أربع سنوات. هذا كلام ملفق وسيظهر الله الحق إن شاء الله . كلام أسرة محمد يبدو منطقيا لكنه وهذا هو الأهم في محاولاتنا لكشف غموض هذه القضية لا يمكن الموافقة عليه بسهولة فمن الطبيعي أن تدافع الأسرة عن ابنها حتي لو كان متورطا في التجسس لكن دعونا نطرح عددا من الأسئلة المهمة في هذا السياق، محمد بالغ من العمر خمسة وثلاثين عاما أي أنه تربي في عصر السلام الرسمي مع إسرائيل فهل إذا ظن أن إسرائيل لم تعد عدوا وأنه من المقبول أن يتعامل معها ويطلب منحة للدراسة بها ساعتها ندينه هو أم ندين من حولوا العدو الي صديق؟، هل إذا صحت رواية النيابة من أنه نتيجة تعرضه لمضايقات في مكان عمله ـ رغم وجود شهادات علمية مختلفة تؤكد تفوقه ـ هرب من هيئة الطاقة الذرية ليعمل في السعودية ثم نشر سيرته الذاتية علي شبكة الإنترنت للبحث عن عمل يقدر إمكانياته، هل يعاقب محمد علي هذا الفعل أم أن المدان هنا هو المناخ الطارد للكفاءات بمختلف أنواعها؟وبراءة محمد أو إدانته في يد القضاء الآن، وهو في حالة ثبوت التهمة عليه يستحق أن يدوسه الجميع بأحذيتهم، ولكن قبل أن تثبت عليه التهمة يجب علي الجميع أن يمنحه حق الدفاع عن نفسه، ومن حقنا جميعا أن نعرف الحقيقة .وإلي المصري اليوم وزميلنا صابر مشهور وتحقيقه عن أقوال المهندس محمد سيد صابر في تحقيقات النيابة أمام رئيس نيابة امن الدولة العليا، طاهر الخولي، حيث نفي قيامه بالتجسس وقال: عندما تولدت لديه شكوك عن أن المتهمين براين بيتر ـ إيرلندي الجنسية ـ هارب ـ وشيرو آيزو ـ ياباني الجنسية ـ هارب ـ يعملان لحساب أجهزة مخابرات أجنبية أبلغ أحد المسؤولين بالسفارة المصرية بالسعودية وأصر المتهم في جميع جلسات التحقيق علي انكار التهم المنسوبة إليه، وعندما واجهه طاهر الخولي رئيس النيابة بتحريات هيئة الأمن القومي بأنه يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي من خلال عنصري الجهاز الايرلندي والياباني رد قائلا: لم أعمل لحساب الموساد مطلقا وانما أعمل لحساب شركة عالمية في مجال أبحاث الفضائيات والبرمجيات، وأوضح المتهم انه تلقي اتصالا هاتفيا من المتهم الايرلندي يخطره فيه بوجود فرصة عمل له بشركة أجنبية وطلب مقابلتي وقابلته في هونغ كونغ بالصين وتناقشنا خلال المرات الثلاث وفي المرة الثالثة ثارت شكوك قوية لدي عندما عرفني بالمتهم الياباني الذي طلب مني معلومات عن هيئة الطاقة الذرية وطلب مني العودة إلي العمل بها مرة أخري وتجنيد آخرين من العاملين بالهيئة بدعوي فتح فرع للشركة في القاهرة أكون المسؤول عنه ويعمل معي الذين أجندهم حيث فهمت أن الشركة التي يتحدث عنها المتهمان الياباني والإيرلندي هي ستار لنشاط مخابراتي يخص الموساد الإسرائيلي باعتبار أن إسرائيل يهمها معرفة أي معلومات عن مصر، وعندما عدت إلي عملي بالرياض توجهت إلي السفارة المصرية وقابلت أحد المسؤولين بها وأبلغته بما دار بيني وبين المتهمين وأشار الي انه قال للمسؤول في السفارة بالرياض ان المتهم الياباني أهداه جهاز حاسب محمول وجهازا محمولا كما عرض عليه العديد من النساء وطلب منه معلومات عن هيئة الطاقة الذرية ومفاعل انشاص ومصنع الوقود النووي، وأبلغت المسؤول كذلك بأن هذه الشركة ستار لجهاز مخابراتي .وفي حقيقة الأمر، فان كلام محمد سيد صابر عن أن الياباني طلب منه العودة إلي عمله بهيئة الطاقة الذرية وتجنيد آخرين، وفتح فرع للشركة يكون مسؤولا عنه ويعمل معه الذين يجندهم، يعتبر غير معقول، لأنه لو عاد إلي عمله في هيئة الطاقة، فليس مسموحا له أن يباشر في نفس الوقت عملا في مؤسسة خاصة، وكذلك الأمر بالنسبة لمن ينجح في تجنيدهم من الهيئة إذ لا يعقل أن يمارسوا معه عملا إضافيا في الشركة، وانما عليهم طلب إجازة.وعلي العموم، فالقضايا التي تضبطها المخابرات العامة لا تعلنها إلا بعد أن تكون قد وصلت إلي اليقين فيها، لأنها ليست قضايا سياسية يمكن تلفيقها.لكني أعود للتذكير بما قلته امس ـ ان هذه قضية تافهة لأنها عادية ـ شأن غيرها من قضايا التجسس بين الدول، لكن الأخطر منها هي عمليات تدمير قوة مصر الاقتصادية، وتخريبها وسيطرة الأجانب علي اقتصادها، ونشر الفساد فيها، فهذا هو التجسس الحقيقي والأخطر.مشاكل وانتقاداتوإلي المشاكل والانتقادات، وأولها من نصيب زميلنا وعضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد محمد مصطفي شردي وقوله في الوفد يوم الاثنين عن تفشي ظاهرة التسول: تحولت أي إشارة مرور في القاهرة إلي مركز خاص للتسول، وأصبح التسول أنواعا وشرائح، هناك الذي يدعي المرض فإذا لم يفلح ذلك تجد وراءه الرجل أو المرأة اللذين يعانيان من الشيخوخة. فإذا فشلا معك يتقدم منك الشباب الذي يبيع أي شيء ويتعلق بشباك سيارتك فإذا انتهت من كل هؤلاء تجد أمامك الأطفال الذين أطلقهم كبار المنطقة للتسول.ولقد أصبحت هذه الحالة مكررة في معظم إشارات وسط المدينة أو مناطق أخري وتتحكم فيها عصابات متخصصة، وهذا يجعلنا نسأل أين المنظومة الأمنية من كل هذا؟ كيف تكون سيدة مصر الأولي تدعو دائما إلي الاهتمام بالطفل وتربيته وحقوقه بينما يسمح للبعض بتحويل آلاف الأطفال إلي أداة تسول في الشوارع؟ .ونظل في الشوارع، ولكن في محافظة الجيزة بالتحديد التي قال عنها في أخبار الثلاثاء زميلنا أحمد غراب وهو متأفف منها: لو كان الأمر بيدي لأدخلت محافظة الجيزة موسوعة غينس من أوسع أبوابها بعد أن ضربت الرقم القياسي العالمي في العجز عن حل المشكلات المزمنة بشوارعها، أصبح مألوفا أن نري بمدن وأحياء ومراكز المحافظة طرقا لا تصلح للسير الآدمي بفعل تلال القمامة وحشود التوك توك والحفر وبقايا السيارات القميئة التي مازالت تجوب الشوارع بقيادة أطفال لا يبالون بحياة المشاة والراكبين بجوارهم المضطرين لاستخدام هذه الصناديق الحديدية في الذهاب لمصالحهم.والأدهي وأضل سبيلا من هذا أو ذاك هو انعدام التواجد المروري في معظم الطرق والرقابة الأمنية شبه الغائبة التي شجعت الأشقياء علي استخدام التوك توك وهياكل السيارات في السرقة والخطف وترويع الطالبات واغتصاب السيدات بعد أن اطمأنوا انهم بعيدون عن المتابعة والمحاسبة القانونية .أما في أخبار الأربعاء فقد واصل زميلنا وصديقنا جلال دويدار ـ التركيز علي فضيحة عدم تشغيل مستشفي زايد بمدينة السادس من أكتوبر، رغم أن رئيس دولة الإمارات الراحل الشيخ زايد تبرع بمبلغ مائتي مليون جنيه لبنائه وتجهيزه بأحدث المعدات، وقد تلقي جلال رسالة من الدكتور فاروق إسماعيل رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشوري، ورئيس جامعة القاهرة السابق، كشف فيها عن فضيحة جديدة، قال: في البداية عرضت وزارة التعمير علي جامعة القاهرة في عام 1997 ـ وقت أن تشرفت برئاسة هذه الجامعة العريقة ـ أن تتولي مستشفيات قصر العيني عملية إدارة وتشغيل المستشفي، وتمت زيارات العديد من أساتذة كلية الطب لمستشفي الشيخ زايد لتقييم وحصر الاحتياجات من القوي البشرية والتجهيزات، ثم فجأة عدلت وزارة التعمير عن ذلك، وقيل ان إدارة المستشفي ستسند لمستشفيات جامعة عين شمس أو من خلال إعلان يطلب من المؤسسات ذات الخبرة أن تتقدم لهذه المهمة.ولسبب غير مفهوم توقف كل شيء ولم يتقدم أحد لإدارة المستشفي بصورة متكاملة وبالتالي أسندت إلي وزارة الصحة غير أنها لم تعمل بصورة طبيعية حتي الآن. وأنا أعتقد أن الرجوع للحق فضيلة وعودة مستشفي الشيخ زايد إلي إدارة مستشفيات جامعة القاهرة سيخفف من الضغط علي مستشفيات قصر العيني الفرنسي الجديد والذي لاقي في البداية معارضة شديدة لتشغيله كمستشفي بأجر اقتصادي ولكن اليوم بعد مرور أحد عشر عاما علي افتتاحه في 8 أبريل 1996 أصبح صرحا طبيا مكتظا بالمرضي من المصريين والعرب .حكايات ورواياتوأخيرا إلي الحكايات والروايات، وقد نشرت الأهالي لسان حال حزب التجمع اليساري المعارض بعضها في افتتاحيتها، خاصة بوزير الداخلية وحفل زفاف جمال مبارك، قالت: نشرنا في العدد الماضي خبرا عن تغيير طراز طائرة متجهة إلي شرم الشيخ لتوفير أماكن في الدرجة السياحية لحبيب العادلي وزير الداخلية وأسرته علي الدرجة السياحية التي كانت كل مقاعدها المميزة قد شغلت . وقالت الأهالي أيضا: تردد أن العادلي كان ذاهبا الي شرم الشيخ ليشرف علي ترتيبات زفاف جمال مبارك وخديجة الجمال اسم الدلع ديجا ووقعنا في حيص بيص عندما وصلت لرئيس الحزب دعوة لحضور الزفاف في دار الدفاع الجوي يوم 28 أبريل، الحق أننا اتكسفنا لأن الوزير كان مسافرا لسبب آخر وقررنا أن نعتذر وفقا لتقاليدنا لنكون أوفياء لشعارنا في البحث عن الحقيقة وليس غيرها حتي في التفاصيل، لكن هذا الكسوف لم يمنعنا أن نسأل رئيس الحزب كيف يستعد لهذا الفرح الرئاسي وماذا سوف يلبس مع توصية مشددة أن يقول لنا بعد أن يعود ماذا أكل الضيوف وماذا شربوا وكيف كان فستان العروسة وبدلة العريس التي قرأنا ـ لا نستطيع طبعا أن نجزم ـ أنهما مصممان خصيصا في ايطاليا رغم أن صناعة الملابس الجاهزة في مصر تطورت جدا حتي أنها تصدر بما قيمته 500 مليون دولار في العام والعهدة علي يوسف بطرس غالي.فرحنا أيضا لأن دعوة الفرح وفرت لنا ثمن بوكيه ورد ـ كبير طبعا ـ كان لابد أن يرسله رفعت لأن الداعين قالوا إن الزهور وصلت، وهانحن ننتظر بشوق أن يحكي لنا رفعت ما شهده فللنميمة سحر .