مسؤول اكبر الاحزاب السياسية الجزائرية يتوقع حصد الاغلبية في الانتخابات العامة المقبلة

حجم الخط
0

مسؤول اكبر الاحزاب السياسية الجزائرية يتوقع حصد الاغلبية في الانتخابات العامة المقبلة

مسؤول اكبر الاحزاب السياسية الجزائرية يتوقع حصد الاغلبية في الانتخابات العامة المقبلةالجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:توعد عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بطريقة ضمنية خصومه السياسيين بنتيجة كاسحة في الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في السابع عشر من الشهر القادم.وقال بلخادم في اجتماع لمتصدري قوائم الحزب للانتخابات التشريعية القادمة عن الولايات الثماني والأربعين بسيدي فرج بالضاحية الغربية ان كل الذين يروجون بوجود ازمة داخل الحزب واهمون وان الايام القادمة ستؤكد لهم زيف اعتقادهم .وأضاف بلخادم بلغة الواثق من نفسه ان الأزمة التي يتحدثون عنها ستتحول الي قوة اضافية ستزيد من قوة الحزب عشية الموعد الانتخابي القادم. وكشف بلخادم خلال الاجتماع ان الحزب سيخوض الانتخابات القادمة تحت شعار اليد في اليد لبناء جزائر الغد وكذا عن الخطاب الذي سيدافع عنه المترشحون في الحملة الانتخابية التي تنطلق الخميس القادم. ونفي ان يكون الحزب يمر بازمة وقال لا ازمة ولا هم يحزنون وان التململ الذي عاشته قواعد الحزب في الأيام الأخيرة ليس ازمة وان من يصور ما حدث علي انه كذلك سيخيب ضنهم يوم الحسم . وقلل بلخادم الذي يشغل أيضا منصب رئيس الحكومة من أهمية ماحدث داخل صفوف حزبه ووصفه بالأمر الطبيعي انطلاقا من قوة الحزب والذي شهد ترشح اكثر من خمسة الاف مناضل لقوائم لا يتعدي عدد المترشحين فيها 541 مترشحا لشغل مقاعد في البرلمان القادم. وقال بلخادم انه يتفهم طبيعة الغضب الذي ابداه المترشحون الذين تم اقصاؤهم من السباق لصالح شخصيات معروفة.واعابت قاعدة الحزب في المدة الاخيرة علي قيادة حزب جبهة التحرير ترشيحها في كل مرة لوزراء في الحكومة الحالية علي رأس القوائم في ولاياتهم الاصلية علي حساب مناضلي القاعدة في هذه الولايات.وفضل حزب جبهة التحرير الوطني ترشيح 15 وزيرا في الحكومة الحالية.ولكن بلخادم اكد امس ان هذا الغضب نفهمه ولكن الغاضبين سيعودون الي وعيهم النضالي وسيخضون الحملة لصالح مترشحي الحزب وحينها سيخيب ظن الذين ينتظرون انتكاسة الجبهة .وكانت العديد من الصحف المحلية اشارت الي احتمال توسع رقعة المعارضة داخل حزب جبهة التحرير بما قد يؤثر علي حظوظها في الانتخابات النيابية القادمة.ويعد هذا الحزب احد اكبر الاحزاب ي الجزائر بحيازته الاغلبية في البرلمان والمجالس المحلية في سنة 2002.ويحوز الحزب علي 199 مقعدا نيابيا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولي) من مجموع 389 مقعداً برلمانياً. ويتوقع ان يفوز الحزب في الانتخابات القادمة بالاغلبية ايضا بفارق كبير عن منافسه التقليدي التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الحكومة السابق احمد اويحيي. وكان هذا الاخير طمأن مناضلي حزبه بانه سيكون القوة الثانية في البلاد بعد حزب جبهة التحرير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية