فرنسا: تزايد حدة الترقب عشية جولة اولي للانتخابات الرئاسية والتكهنات ترجح تقدم ساركوزي
فرنسا: تزايد حدة الترقب عشية جولة اولي للانتخابات الرئاسية والتكهنات ترجح تقدم ساركوزيباريس ـ اف ب: استنفر المرشحون الاثنا عشر للانتخابات الرئاسية الفرنسية الجمعة آخر قواهم في ختام حملة انتخابية محمومة فيما لا تزال نتائج الدورة الاولي المقررة الاحد مفتوحة علي احتمالات شتي مع تقدير نسبة المترددين بثلث الناخبين.وحظرت استطلاعات الرأي والتجمعات الانتخابية اعتبارا من منتصف ليل الجمعة موعد اختتام الحملة الرسمية للدورة الاولي من الانتخابات الرئاسية.وعززت آخر استطلاعات للرأي الانطباع السائد بان النتائج غير محسومة ولو ان معظم التكهنات تتوقع مبارزة في الدورة الثانية بين المرشح اليميني نيكولا ساركوزي والمرشحة الاشتراكية سيغولين روايال.واعلن ساركوزي الذي يتصدر جميع استطلاعات الرأي تقريبا منذ منتصف كانون الثاني (يناير) (27 الي 30% من المؤيدين) انه لن يكون هناك بالنسبة له خصم سهل في الدورة الثانية في السادس من ايار (مايو).وتحتل سيغولين روايال المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي (23 الي 26% من الناخبين) يليها المرشح الوسطي فرنسوا بايرو (17 الي 20%).اما زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن (13 الي 16%) فيؤكد انه سيفاجئ الجميع مرة جديدة بحضوره في الدورة الثانية كما في العام 2002.وازاء هذه المنافسة الشديدة سعي المرشحون حتي النهاية للتمايز.وزادت الاستطلاعات من حدة الترقب الجمعة وتوقع معهد سي.اس.آ تعادلا بين روايال وساركوزي في الجولة الثانية.الا ان بقية الاستطلاعات تفيد بفوز ساركوزي في السادس من ايار (مايو) حتي بفارق ضئيل يتراوح بين 51% مقابل 49% حسب ايفوب و53.5% مقابل 46.5% حسب ايبسوس .واوضح هذا المعهد انه اذا تمكن مرشح الوسط بايرو من التأهل بدلا من روايال الي الجولة الثانية فانه سيفوز في المنافسة الاخيرة علي ساركوزي بنحو 52% مقابل 48%.وبعد حصول سيغولين روايال الخميس علي تاييد رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو خلال مهرجان كبير اقيم في تولوز (جنوب غرب)، جددت الجمعة انتقاداتها لفرنسوا بايرو آخذة عليه غموض برنامجه رغم انه يلقي تأييد قسم من الناخبين الاشتراكيين. وقبل التوجه الي معقلها في بواتو (وسط غرب) دعت روايال ناخبي اليسار واولئك الذين يؤيدون القيم الجمهورية والانسانية الي التصويت لها منذ الدورة الاولي حتي يكون هناك خيار حقيقي لنمط المجتمع في الدورة الثانية.من جهته حمل بايرو علي القوي التي تعمل علي حد قوله علي حماية النظام القائم و امتيازاته وعلي منعه من الوصول الي الدورة الثانية.ووجه هذه الانتقادات تحديدا الي صحيفة لوموند التي تمنت دورة ثانية بين ساركوزي وروايال باسم الضرورة الديمقراطية .