غيتس يدعو المالكي الي مد اليد الي السنة ويشدد علي التزام طويل الامد تجاه العراق
غيتس يدعو المالكي الي مد اليد الي السنة ويشدد علي التزام طويل الامد تجاه العراقبغداد ـ من كارلوس هامان: شدد وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس خلال لقائه كبار المسؤولين العراقيين في بغداد الجمعة علي ضرورة مد اليد الي السنة محددا في الوقت ذاته فحوي الالتزام الامريكي الطويل الأمد حيال بلدهم.وقال غيتس للصحافيين في ختام لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي انه ابلغه ضرورة مد اليد الي السنة مؤكدا ان التعزيزات الامريكية هدفها افساح المجال امام تحقيق تقدم علي الصعيد السياسي وليس وقف النزاع فقط.واضاف ان التزامنا في العراق طويل الامد لكنه ليس التزاما يقضي ان يسير شباننا وشاباتنا ضمن دوريات في شوارع العراق الي ما لا نهاية. فهذه التعزيزات هي استراتيجية لشراء الوقت لتحقيق تقدم باتجاه العدالة والمصالحة في العراق .كما التقي غيتس وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي.ودافع عن فكرة ارسال التعزيزات ضمن خطة فرض القانون التي انطلقت قبل اكثر من شهرين قائلا ليس امرا مفاجئا ان تكون النتائج غير مؤكدة في هذا المجال .وكان زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد اعلن الخميس ان الحرب خاسرة في العراق لكن غيتس رد قائلا اكن احتراما كبيرا للسناتور ريد لكنني اختلف معه بالنسبة لهذه المسألة .والتقي غيتس في وقت سابق مجلس الرئاسة العراقي لبحث اهمية انجاح المصالحة الوطنية.وافاد بيان ان اللقاء ناقش خطة (فرض القانون) وتطوراتها حيث لفت اعضاء المجلس الي وجود مؤشرات كثيرة علي نجاحها كما استعرضوا العملية السياسية واهمية دعم المساعي الرامية لانجاح عملية المصالحة الوطنية .واضاف شمل البحث ابعاد مشروع قانون المساءلة والعدالة الذي من شأنه تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية . وقد اعلن الرئيس جلال طالباني والمالكي في 26 الشهر الماضي تقديم مسودة قانون المساءلة والعدالة الي مجلسي الوزراء والنواب يتضمن اعادة صياغة قانون اجتثاث البعث في اطار عملية المصالحة الوطنية.الي ذلك، اشار البيان الي بعض الظواهر الايجابية في الآونة الأخيرة مثل مشاركة الاهالي في مواجهة تنظيم القاعدة الارهابي الذي يشن الآن حربا علي جميع العراقيين بمختلف طوائفهم، الامر الذي يتطلب توحيد كافة الجهود لمواجهته .ونسب البيان الي غيتس تأكيد التزام بلاده دعم العراق نحو تحقيق المستقبل الافضل، وبسط الامن والاستقرار .والمجلس مكون من طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي.وقد حض غيتس المسؤولين العراقيين الخميس علي التقدم بسرعة في جهود المصالحة لان الدعم الامريكي ليس التزاما من دون نهاية .ومن ابرز شروط تحقيق المصالحة الاقرار السريع لمشروع قانون المساءلة والعدالة الهادف الي تعديل قانون اجتثاث البعث، ومشروع قانون النفط والغاز.واضاف غيتس اعرف ان هذا امر صعب لكن من المهم بذل اقصي الجهود من اجل اقرار هذه القوانين باسرع وقت ممكن فهـــذه القـــوانين لن تغير الاوضاع في البلد بشكل فوري لكن القدرة علي اقرارها ستبرهن الرغبة في العمل المشترك للبدء في تسوية المشاكل . وكان غيتس الذي يزور العراق للمرة الثالثة منذ توليه منصبه العالم الماضي التقي كبارالقادة العسكريين في قاعدة قرب الفلوجة، معقل التمرد السني سابقا، (60 كم غرب بغداد) فور وصوله الي العراق.وتاتي زيارة غيتس غداة سلسلة التفجيرات التي اودت بحياة 190 شخصا واستهدفت اسواقا وتجمعات سكانية علي الرغم من الخطة الامنية التي يشارك فيها اكثر من 80 الف جندي عراقي وامريكي، مما اثار انتقادات علنية عبر عنها سياسيون ومواطنون.واجري غيتس محادثات مع قائد قوات التحالف الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس ونائبه اللفتنانت كولونيل راي اوديرنو والاميرال وليام فالون قائد القيادة الامريكية الوسطي.وقال غيتس في اسرائيل قبل زيارة بغداد لقد توقعنا من البداية … بان المتمردين وغيرهم سيصــــعدون اعــــــمال العنــــــف ليخلقوا انطباعا لدي السكـــــان بان الخطــــــة الامنية فشــــلت .